مجلة البلاد الإلكترونية

سياسة الصبر الاستراتيجي: ترامب يستجدي الإيرانيين ويدعوهم للجلوس إلى مائدة الحوار

العدد رقم 180 التاريخ: 2019-05-18

روائع الشعر العربي

 

شفيق المعلوف ـ زهرة

حلمتْ بزهرتها القديمــــــــــــةِ صخرةٌ         حنَّت إِلــــــــــــــى عهـدِ التراب الفائتِ

فتفتَّقت آمالُهـــــــــــــــــــــــــــــــــــا عن زهـــرةٍ          بيضاءَ لم تكُ غيرَ حُلْـــــــــــمٍ نابِتِ

يَنشقُّ عنها الصخرُ وهي كأَنَّها           حيٌّ تَملْمــــــــــــــــلَ في ذراعَيْ مائِتِ

رشيد أيوب ـ إلى حياة أخرى

أَنْفَقْتُ هَــــــــــــذَا العُمْـــــــــــــــــــــــــــرَ مُكْتَئِباً          وَقَطَعْتُ هـــــــــــــــــذا العَيْشَ بِالرَّكْضِ

وَدَرَجْتُ فـــــــــــــي الدنيا عَلَـــــــــى أَمَلٍ          باقٍ وَلَـــــــــــوْ غُيِّبْتُ فـــــــــــــي الأرضِ

مَا ضرَّ نَفْسِـــــــــــــــي وَالحَيَاةُ مَضَت          فَإِلـــــــــــــــى حَيَاةٍ غَيْرهَــــــــــــــــــا تَمْضِــي

فالنَّفْسُ مِـــــــــــن أَخْلاَقِهــــــــــــــــــــا أَبَــداً           إِبْــدَالُ ذَاوي الغُــــــــــصْن بالغـــــــــضِّ

والعَيْنُ إِنْ طَالَ السُّــــــــــــــــــــــهَادُ بِهَا           عِنْدَ الضُّحَى مَالَتْ إِلى الغُمْضِ

زيد بن عمرو بن نفيل ـ الأبرار والكفار

فَتَقـوى اللهِ رَبِّكُم اِحفَظــــــــــــــــوهــــا        مَتى مــــــــــا تَحفَظوها لا تَبوروا

تَرى الأَبرارَ دارُهُـــــــــــــــــمُ جِنانٌ         وَلِلكُفّــــــــــــــــــــــــارِ حامِيَةٌ ســـــــــــــعيرُ

وَخِزيٌ في الحَياةِ وَإِن يَموتوا         يُلاقوا مــــــا تَضيقُ بِهِ الصُدورُ

أبو البقاء الرندي الأندلسي ـ بين الأمس واليوم

يَا مَـــــــــــــــــــــــــن لِذلَّـةِ قَـوم بَعـدَ عِزَّهِـم          أَحَـــــــالَ حَـالَهُــــــــــــــــم جَـــــوْرٌ وَطُغيـانُ

بِالأَمسِ كَانُوا مُلُوكـاً فِي مَنَازِلِهِـم           وَاليَومَ هُم فِي بِلادِ الكُفـرِ عُبـدَانُ

فَلَو تَرَاهُم حَيَـارَى لاَ دَلِيـلَ لَهُــــــم            عَلَيهِــــــــــــــــم مِنْ ثِيـابِ الـذُّلِّ أَلـوَانُ

وَلَو رَأَيـتَ بُكَاهُـم عِنـدَ بَيعهـــــــــــــمُ            لَهَالَكَ الأَمـرُ وَاِســــتَهوَتـكَ أَحـزَانُ

ابن أبي البِشر ـ جريُ الأقدار

إن الأمـــــــــــورَ على الأقـدار جــــاريةٌ       وكلُّ ذي أمـلٍ يســــــــــــــــــعى إلـى أَمَدِ

جـادَ الزمـان على هذا وضنّ على        هذا، فأصبح لا يخلــو من الكمدِ

 

إخترنا لكم من العدد