مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين: "مايك بومبيو غير مرحب به في لبنان"

العدد رقم 172 التاريخ: 2019-03-22

حبر على ورق

غسان عبد الله

 

تناقضات

حراكٌ ما في القلب يسافرُ بنا عبر متاهاتِ الفكرِ فتخلقُ فينا في كلِّ لحظةٍ من لحظاتها مشاعِرَ شتى غيرَ الحياةِ التي نلامِسُها في مساحاتِ الواقع.. نكبُرُ وتكبُرُ فينا تناقضاتٌ شتّى.. حزن وفرح.. يأس وأمل.. وخوف وطمأنينة.. نبحث معها عن حقيقة ثابتة ثبوت شروق الشمس من المشرق.. لكننا نعود لعادتنا في طرح ذات السؤال: هل خُلِقَتِ الحيرةُ معنا؟؟ أم أننا نحن اختلقناها؟.. هل نعيش عالماً واحداً أم عالمين اثنين أحدهما كما يقولون هو أرض الواقع والآخر بين السحاب وحول النجوم وبين تلاطم الموج وذرات الرمال؟؟.

روعة الإيمان

ليست كل الأحلام زائفة.. وكذلك الرؤى ليست سراب.. ولو كذبنا كل ما تحدِّثُنا به قلوبنا لما آمنا بعالمٍ غائبٍ عن العين!.. ولكنه الإيمان هو الذي يزرع فينا الأمل والقوة والجَلَدَ وأهم من ذلك كله الثقة التي تساعدنا على الاستمرار في البذل والعطاء.

الأمل

ثمة شيء في داخلي كالضوء يقودني لأن أستمر في سرد ظنوني ولو كانت سراب.. كيقيني بأن الشك من أقوى الأسرار التي تدفعني لأن أصر على مواجهة أعظم وأكبر التحديات من كل ما تراه عيني وأسمعه وألتمسه.. ألا وهو أن في القلب مساحاتٍ شاسعةً تجاوزت رحابةَ كلِّ شيءٍ محسوسٍ في هذا العالم وتدفعني على الدوام بأن أستمر ولا أفقد الأمل في نفسي.. وأن أقدِّم الحبَّ والعطاءَ وكذلك الثقة بمن حولي من جديد.

اضطراب

وحين تتراكم الأسئلة داخل ثنايا الروح.. وتتنقل من مكان إلى مكان بين سطور العقل.. تبحث هنا وهناك.. يمنة ويسرة.. عن إجابة.. لبعض ما يدور في أركان قلبك.. لعلك تجبر خاطرك.. أو تسكن الاضطراب الحاصل فيك.. والذي يعبث بليلك ويشغل بالك.. فلا تجد سوى الصمت بديلا عن البوح.. فكيف يكون السبيل؟.. ومتى تكون الإجابة؟.

 

 

 

إخترنا لكم من العدد