مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين: "مايك بومبيو غير مرحب به في لبنان"

العدد رقم 172 التاريخ: 2019-03-22

عبرة الكلمات

غسان عبد الله

 

أورامُ الحيرة

أُؤْمِنُ كَثيِراً بِالْقَدَرْ، لَكِنّي إذَا مَاْ تعَرَضْتُ لِنكْسَةٍ عَرَضيّةٍ، أُقَلّبُ صَفحَاتِ ذاكِرَتِي، وأُفرّغ جيُوْبَهاَ، لأَجْمَع مَا فِيهَا مِنْ خسَارَاتٍ، وخيبَاتٍ، وأرْبِط بِهَا خُفَّ أيّامِي الّتي انْتَعَلَتْ طَوِيْلاً تفَاْصيْلَ الْحَنِينْ، ولاَ أَعْلَمُ إِنْ كُنْتُ بِذَلِك أفْقَأُ أوْرَامَ الْحَيْرَةِ الّتِي قَدْ تظَهرُ علىَ جسَدِ خطوَاتِي!.. أم أَنـِـّي أعْتَلِيْهَا كُلَمَا دَاهَمَتْنِي سَحَابَةُ الـّدمُوْع وفاَجأَتْنِي اسْتِثناءاتُ الصّمْت!.

منطق

يُقَال إنّ نوَعيّة تُرْبَتِنْا هِي مَنْ تَدْفَعُ بِنَا لِنُخْطئ، تحَالُفاً معَ شيْطَانٍ، أَوْ تأْييْداً لنِفْسٍ أمّارَةٍ بِالأُمْنيَات الْمُسْتَتِرة!.. فَمَاذَا عَنْ صَلوَاْتِنَا؟ خُشُوْعِنَا، إيْمَانِنَا الْمُطْلَق بِخالِقنِاَ!.. هَلْ يَخْضَعُ لِمَنْطِقِ التّقْسِيْم!؟.

فتنة

إنْ كَانَ الْعُمْرُ جَسَداً، فَالغيَابُ مِشْرَطٌ والْوَجعُ جُرْحٌ، وكِلاَهُمَا يَفْتِنُ الآْخَر.

تربة

خُلِقْنَا "مِنْ طِيْنٍ لازِبْ" ثُمّ أُلْهِمْنَا فِي نظَرِيّةِ عِلْم التُّرْبَةِ أننا لا نشْبِهُ بعْضَنَا، فَقَدْ يخْضَعُ أحَدُنَا طَائِعاً.. وسِوَاهُ يَخْضَعُ مُجبراً بعِصْيَانهِ.. فهَلْ نقدِّمُ تِلْكَ التّرْبةِ(الظّرُوْف) عُذْراً أَمَامْ اللّه (عزّ وجلّ) عندما نرْتَكِبُ الآثَام!!.

شرُّ الكلام

سَأَجُـرُّ اَطْـرَافَ الـمَطَر لأُخَـيّطَ بـِه أَصَاْبِـعَ الأَيّام المثْقـُوبَة بالغِـيابْ، ثُـمّ أخْلُدُ لِلْصَمْت.. وَأَسْتَعِيْذُ مِـنْ شَرّ الْكلاَم وَمِنْ شَرّ أُمْنِيَةٍ طَائِشَةٍ كَاْدَتْ تَكْسِرُ فِي دَاْخِلِي أَضْلاَعَ السّلاَمْ!!.

 

 

إخترنا لكم من العدد