مجلة البلاد الإلكترونية

إلى مملكةِ الشّرِ: "ازرعي ما شئتِ.. فلن تَحْصُدي سوى الشّر"

العدد رقم 176 التاريخ: 2019-04-20

الاجتماع الاسبوعي للهيئة الإدارية: حول زيارة بومبيو للمنطقة

 

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

تصر الولايات المتحدة الأمريكية على ممارسة ضغوط على أمتنا لفرض سياساتها التآمرية على الشعوب والعمل في خدمة المصالح الصهيونية، وتأتينا كل فترة حاملة لأجندات تريد الاقتصاص من الطليعة الواعية في الأمة وخاصة المنتمين لمحور المقاومة.

ويقوم اليوم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بزيارة إلى المنطقة يمر فيها على لبنان وتتوالى التحليلات لما يمكن أن يحمله لنا وما يمكن أن يجيبه المسؤولون، خاصة فيما لو مارس ضغطاً أو تهديداً.

إن أمتنا اليوم تسجل في سجل الشرف من تاريخه علامات مضيئة بلون أحمر قانٍ لشهداء حولوا الضعف إلى قوة، واعتبروا أن إرادة الجهاد وإرادة الحياة بعزة وكرامة لا تقف دونها تهديدات ولا ضعف إمكانات بل هي آمنت بأن الله كلفها بتأمين ما استطاعت من قوة، وأما النصر فهو من عنده وسيكون حليفها وهذا ما نشهده في هذا العصر الذهبي.

إننا أمام الوقائع المستجدة في الأمة وبالنظر إلى أوضاعنا الداخلية والأوضاع الإقليمية نعلن ما يلي:

أولاً: نعتبر أن تكليف المسؤولين في لبنان هو التعبير عن إرادة الشعب اللبناني الرافض للتنازل عن أدنى حق له في أرضه ومياهه وسمائه وإذا ما كان مايك بومبيو قد جاءنا بتهديد أو ضغط فليقال له أفعل ما تراه مناسباً ونحن سنواجه بقوة إيماننا بالله وبالوطن والشعب والنصر حليفنا بإذن الله.

ثانياً: نعتبر أن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايك بومبيو غير مرحب به في لبنان، خاصة بعد أن أكد أمام رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بالتزام الولايات المتحدة الأمريكية بالدفاع عن إسرائيل، وبالتالي فإنه ليس وسيطاً في النزاع مع العدو الصهيوني بل هو طرف ينفذ سياسات هذا العدو، وليعلم أن كل شبر من مياهنا وكل قطرة نفط هي حقنا ولن نتنازل عنها أبداً.

ثالثاً: نعلن ثقتنا الكاملة بفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ودولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري في الوقوف بوجه الإملاءات الأميركية والتمسك بخيار الشعب اللبناني والحفاظ على مصالحه التي ائتمنهم عليها الشعب.

رابعاً: نطالب الدولة اللبنانية بنقل كلام واضح لوزير الخارجية الأميركي بأننا مصرون على عودة النازحين إلى بلادهم وأننا سنتعاون مع الحكومة السورية في هذا الأمر، ولن نرضى بأن نذعن للمطالب الأميركية والأوروبية بإبقائهم في لبنان كورقة يستعملونها في وجه الدولة السورية، فمصلحة بلدنا وشعبنا مقدمة على مصالح الدول الأخرى مهما كانت.

خامساً: نغتنم فرصة عيد الأم لنتوجه إلى كل الأمهات بالتهنئة بعيدهن وخاصة أمهات الشهداء اللواتي قدمن للأمة فلذات أكبادهن كي يسلم الوطن وتعود الحقوق، فلهن كل التحية والوفاء، وتحولن من أمهات للشهداء إلى أمهات للوطن والقضية، فبارك الله بهن وأنالهن الرحمة والرضوان.

إخترنا لكم من العدد