مجلة البلاد الإلكترونية

إلى مملكةِ الشّرِ: "ازرعي ما شئتِ.. فلن تَحْصُدي سوى الشّر"

العدد رقم 176 التاريخ: 2019-04-20

التجمع يبارك العملية البطولية قرب مستوطنة أرئييل

تعليقاً على العملية البطولية قرب مستوطنة "أريئيل" في الضفة الغربية.. أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

في الليل الحالك الظلام الذي تعيشه الأمتين العربية والإسلامية ينبلج النور من فلسطين المحتلة ليعلن أن هذه الأمة ومهما طال الظلام سيخرج منها من يُعيد النور إليها من خلال الجهاد والمقاومة.

وفي الوقت الذي تتهالك فيه بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني يُعلن الشعب الفلسطيني من خلال شبابه المجاهد أنه يرفض كل أشكال التطبيع، وهو مستمر بإمكانات بسيطة في الدفاع عن حقه المشروع باسترجاع أراضيه المغتصبة. وبنفس الوقت الذي يحاول بعض العرب أن يعمل لتحويل بوصلة الصراع نحو خلق عدو آخر للأمة، في حين أنه صديق لها وشريك جهاد وتضحية يقول الشعب الفلسطيني أن العدو الوحيد للأمة هو العدو الصهيوني، ولا عدو آخر لنا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية حليف استراتيجي وداعم أساسي وأخ لنا في الإيمان والجهاد.

بعد عملية سلفيت بالأمس التي نفذها شاب فلسطيني بطل في الضفة الغربية يهم تجمع العلماء المسلمين أن يؤكد على ما يلي:

 أولاً: تأتي هذه العملية لتؤكد وبشكل لا لُبس فيه أن صفقة القرن التي تسعى لها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية لا أمل في نجاحها وسيكون مصيرها الفشل، بل هي وُلدت ميتة قبل أن يُعلن عنها.

ثانياً: تؤكد هذه العملية أن لا مجال للتطبيع مع الكيان الصهيوني والدليل على ذلك هو الفرحة العارمة التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي تأييداً لها ما يؤكد أن التطبيع ليس إلا إظهار لما هو حاصل فعلاً بين بعض الحكام العرب والكيان الصهيوني ولن تتعداها إلى الشعوب مطلقاً.

ثالثاً: لقد أثبتت هذه العملية أن لا مكان آمن للكيان الصهيوني، فلقد وقعت في الضفة الغربية التي يُحكم العدو الصهيوني حصارها والتضييق على أهلها وتمنع الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في التعبير عن رأيه، فإذا بشاب في مقتبل العمر يقوم بهذا العمل البطولي ولا يمتلك الجيش الصهيوني بكل إمكاناته الوصول إليه حتى هذه الساعة.

رابعاً: أثبتت هذه العملية أن تقصير الحكومات العربية والإسلامية في توفير الدعم المادي للشعب الفلسطيني لن يقف عقبة أمام إرادة الجهاد لديه فبسكين لا يتجاوز سعرها الدولار الواحد قام البطل بثلاث عمليات ابتدأت بالطعن ونزع سلاح الجندي ليقوم بواسطته بعمليات أخرى وهو الآن حر طليق، نسأل الله له السلامة.

خامساً: أثبتت هذه العملية هشاشة الكيان الصهيوني وإجراءاته الأمنية وفشله في إيقاف عمليات المقاومة وهو بشارة خير لأمتنا بأن أوان زوال الكيان الصهيوني قد آن، وكل ما يحتاجه هو إرادة قتال متوافرة لديه يجب أن تتعاظم وتتكامل مع الأمة لنصل إلى يوم التحرير الكبير الذي بات قريبا ًوقريباً جداً.

إخترنا لكم من العدد