مجلة البلاد الإلكترونية

الإدارة الأمريكية تهين الشعب اللبناني بأكمله بوضعها نواب عنه على قائمة الإرهاب

العدد رقم 188 التاريخ: 2019-07-12

وفد من التجمع يزور العميد مصطفى حمدان

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء الهيئة، بزيارة أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان، وكان اللقاء مناسبة لطرح أمور عديدة لها علاقة بالوضع في المنطقة بشكل عام وفي لبنان وفلسطين بشكل خاص.

عقب اللقاء صرح الدكتور الشيخ حسان عبد الله بالتالي:

تشرفنا بزيارة الإخوة في حركة الناصريين المستقلين المرابطون، وكان اللقاء مناسبة لطرح العديد من القضايا الوطنية والقومية والإسلامية، وكانت وجهات النظر كالعادة متطابقة، وقد أكدنا كتجمع للعلماء المسلمين لأمين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان وأعضاء الهيئة على الأمور التالية:

أولاً: نعتقد أن الأمة بشكل عام تمر بمرحلة مصيرية ودقيقة وتحتاج إلى تضافر جهود أبنائها للذود عنها بعد أن وصلت المؤامرة عليها في عهد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب إلى مستوى تهديدها في وجودها عبر صفقة القرن والتي تمظهرت بعدة خطوات، من الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، إلى الاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على الجولان، وعليه فإن لا مجال أمامنا سوى عودة من ما زال يراهن على الولايات المتحدة الأمريكية أو كذبة العملية السلمية إلى الخيار الأصلح والصحيح وهو المقاومة كسبيل لعودة حقوقنا إلينا.

ثانياً: ندعو فصائل المقاومة في فلسطين كافة إلى وضع خلافاتهم على جنب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتصعيد الانتفاضة، وندعو السلطة إلى اتخاذ الإجراء الذي يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني بوقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني ووضع خارطة طريق لحل الأزمة مع حركة حماس بما يضمن وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الأخطار المحدقة به.

ثالثاً: ندعو لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم، ونؤكد على أن تأخير عودتهم حتى الوصول إلى حل سياسي هو جزء من المؤامرة على الدولة السورية ولاستعمالهم كورقة في المداولات السياسية التي تحصل لحل الأزمة السورية، وأخطر ما في الأمر هو السعي لتوطينهم في أماكن تواجدهم، وهذا ما يرفضه الشعب اللبناني برمته مع مناقضته للدستور.

رابعاً: يعلق الشعب اللبناني على هذه الحكومة آمالاً نرجو أن تكون في محلها، غير أننا إلى الآن لا نرى ما يبشر بالخير إذ ما زالت طريقة إدارة البلاد من خلال المحاصصة الطائفية وعدم الالتزام بالقوانين فيما خص الصفقات هي نفسها، وعليه فإن لم تبادر الحكومة وبسرعة لوضع خطة طريق لحل مشكلة الكهرباء والنفايات والاستشفاء والفساد المستشري فإن الشعب اللبناني سيكون حاضراً للنزول إلى الشارع.

ومن ثم صرح العميد مصطفى حمدان بالتالي:

تشرفنا اليوم باللقاء مع العلماء الأجلاء في تجمع العلماء المسلمين وفي مقدمتهم شيخنا العزيز الشيخ حسان عبد الله وبالتالي لقاؤنا مع العلماء الأجلاء هو فرصة مفيدة من أجل أن نؤكد بأننا كنا وسنبقى بإذن الله في المكان والمقر والأفكار الاستراتيجية الواحدة التي تسعى دائماً من أجل خدمة وطننا ومن أجل خدمة أمتنا العربية، وبطبيعة الحال هنا نؤكد المؤكد أن تجمع العلماء المسلمين هو المثل والمثال لكل من يسعى لوحدة حال الواقع الوطني والواقع الإسلامي والواقع القومي حيث أن هؤلاء العلماء الذين نجدهم في تجمع العلماء المسلمين هم من خيرة علماء كل المذاهب في ديننا الإسلامي وفي واقعنا الإسلامي وبالتالي يشكلون كما قلنا مثلاً ومثالاً لمن فعلاً يريد أن يؤكد على الوحدة الوطنية في لبنان وفي واقع أمتنا العربية.

على صعيد ما تفضل به سماحة الشيخ نحن معه في كل ما قاله ولكن نؤكد دائماً على أهلنا الفلسطينيين في ظل هذه الجرائم التي تُرتكب بحق المواطنين على أرض فلسطين من ناحية اعتقال الشبان أو قتلهم على الطرقات، أو فيما يتعلق بتهويد المناطق التي لا تزال خارج إطار الاتفاقات التي أتفق عليها أو في داخل هذه الاتفاقات، وبطبيعة الحال نجد اليوم أن هذا مجرم الحرب نتنياهو يتصرف وكأن الدم الفلسطيني هو جزء من فلكلوره الانتخابي، ونجد كل ما نسمعه ونراه على أرض فلسطين يصب في هذه الخانة، كما أن هناك الكثير من الأمور التي تحدث على الساحة الفلسطينية الداخلية والتي نحن وتجمع العلماء نستغرب ما يحدث في ظل هذا الاستهداف اليهودي التلمودي لأهلنا الفلسطينيين على امتداد الجغرافيا الفلسطينية سواء في مناطق 48 كما يسمونها، أو في الضفة الغربية أو في غزة، لذلك من هنا ندعو كل المقاومين والفدائيين الفلسطينيين إلى توحيد الجهود وتوحيد محاور الاشتباك وإنشاء كما تفضل سماحة الشيخ غرفة عمليات واحدة، لا نجد مبرر لعدم وجودها بإدارة الصراع الفعلي ضد هؤلاء اليهود والاشتباك الفعلي ضد هؤلاء الاشتباك الموحد ، كما نتوجه إلى المناضلين والمرابطين القساميون على أرض غزة بإطلاق سراح كل من هم في السجون من الذين خرجوا في المسيرات التي تطلب الخبز ولقمة العيش ونحن ندرك هؤلاء القساميون أنهم جزء من أهل غزة وبالتالي عليهم أن يحافظوا عليهم، ونحن نعلم بأن الذين كانوا يذهبون في مسيرات العودة المباركة، يعودون إلى الداخل للبحث عن لقمة العيش، فلا يجوز الذي سمعناه أو شاهدناه على شاشات التلفزة فيما يتعلق بالواقع الداخلي في غزة، وبطبيعة الحال نحن ندعو جميع الفلسطينيين إلى توحيد محاور اشتباكهم.

على صعيد الداخل اللبناني وكما نسمع كل هؤلاء الاستراتيجيين العسكريين يتكلمون عن تهديد يهودي تلمودي ضد لبنان، الرد دائماً وأبداً كان ولا تريد الكثير من الفزلكة والتحليلات، فالرد كان بهذه المعادلة التي يسمونها كما يشاؤون ماسية وذهبية ولكنها في الحقيقة هي معادلة ردع العقل الإجرامي والتي ننعم بها منذ أن تم التحرير. فهذه الهندسة التي تهندست منذ أيام فخامة الرئيس العماد لحود بتماسك أهلنا اللبنانيين خلف مقاومته وجيشه اللبنانيين هي التي أثبتت إلى الآن بأنها قادرة على ردع هذا العدوان اليهودي التلمودي، لذلك لا أحد يقول نحن نقاوم أو لا نقاوم، الذي يقف مع لبنان ومع اقتصاده ومع ازدهاره، ومعيشة الناس وكافة الأمور التي تحسنت في الفترات التي كنا نعيشها هو هذه المعادلة، الذي يقف مع هذه المعادلة يكون فعلاً لبناني أصيل، والذي يقف ضد هذه المعادلة يكون عميلاً لليهودي التلمودي بكل بساطة دون أن نسمي الأسماء. لذلك اليوم ندعو كل اللبنانيين إلى أن يقفوا مع جيشهم، أن يقفوا مع مقاومتهم وأن يحاربوا الفساد كما يقاومون. ومثلما كلمة الفساد أصبحت الآن معممة فلنكن فعلاً نحقق انجازات على صعيد محاربة الفساد، انجازات حقيقية كما حققنا فيما يتعلق بحماية أرضنا وفي حماية وطننا وشكراً.

إخترنا لكم من العدد