مجلة البلاد الإلكترونية

الإدارة الأمريكية تهين الشعب اللبناني بأكمله بوضعها نواب عنه على قائمة الإرهاب

العدد رقم 188 التاريخ: 2019-07-12

التجمع يزور السفير السوري في لبنان تضامناً مع الجولان

 

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة نائب رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور زهير الجعيد بزيارة السفارة السورية استنكاراً لقرار ترامب بجعل الجولان المحتل تحت سيادة الكيان الصهيوني، وعقب اللقاء صرح الشيخ الدكتور زهير الجعيد بالتصريح التالي:

من الطبيعي أن نأتي اليوم إلى سفارة سوريا الحبيبة، إلى سعادة السفير الصديق الدكتور علي عبد الكريم علي، لنؤكد من خلاله إلى سوريا، إلى القيادة السورية، إلى الشعب السوري، أننا إلى جانبه دائماً خاصة اليوم في وجه قرار ترامب، هذا القرار الجائر الظالم الذي ليس له أي مسوغ لا قانوني ولا شرعي ولا دولي ولا أخلاقي، هذه هي البلطجة الأمريكية التي تُمارس على الشعوب بشكل دائم، ولذلك فإننا نؤكد لسعادته أننا في تجمع العلماء المسلمين إلى جانب سوريا كما كنا سابقاً في حربها على الإرهاب، وقبل ذلك في التعاون مع المقاومة في لبنان، أننا جنباً إلى جنب مع سوريا، لتحرير كل الأراضي العربية المحتلة، ولذلك نحن عندنا الثقة المطلقة بالقيادة السورية وبالجيش السوري وبالشعب السوري بأنه سيسقط هذه المؤامرة كما أسقط مؤامرة الإرهاب، وسينتصر على العدوان الصهيوني، وسيحرر الجولان كاملاً دون قيد أو شرط كما حررنا لبنان دون قيد أو شرط من خلال المقاومة الإسلامية والوطنية الشريفة التي تحدت كل دول العالم وكل القرارات الدولية التي أرادت إخضاع الشعب اللبناني وكذلك أسقطت اتفاق الذل والعار في 17 أيار.

ثانياً، تباحثنا نحن وسعادته في ملف النازحين السوريين في لبنان، وأكدنا على عودتهم الكريمة التي لا تؤمنها إلا الدولة السورية، التي أثبتت أنها لكل السوريين وأنها تتعامل مع جميع السوريين دون النظر إلى اختلاف رؤاهم السياسية. بل سوريا بعد الانتصار فتحت أبوابها لكل السوريين بكرامة وشرف وأمنت لهم الملجأ وأمنت لهم الدواء وأمنت لهم الغذاء، لذلك فإن الاستفادة من هذا الملف في الصراعات الدولية لا يجوز أن يدخل به أي لبناني، ويجب أن نقف إلى جانب الحكومة اللبنانية وخاصة رئيس الجمهورية والمقاومة التي تسعى إلى إرجاع السوريين إلى بلادهم عزيزين مكرمين، وخاصة أن الوضع الاقتصادي في لبنان في هذه الفترة لا يحتمل أبداً هذا الكم الهائل من الإخوة النازحين، لذلك أتوجه إلى الحكومة اللبنانية بأن تسعى للتنسيق السريع في هذا الأمر مع الحكومة السورية لأنه كفى لبنان أزمات، وكفى لبنان متاجرة بقضية النازحين من قِبل بعض الأفرقاء السياسيين على حساب مصلحة الوطن. كذلك ونحن نتحدث عن التنسيق لا بد من التنسيق بين الحكومتين في شأن التجارة وخاصة الترانزيت على المعابر، بما يتكبده السائقين اللبنانيين من المشاكل ومن هموم ومن تعقيدات لا تُحل إلا من خلال روح التعاون وروح الانفتاح وروح الإخوة بين الإدارتين السياسية اللبنانية والسورية وخاصة أنه يوجد تمثيل مشترك بين الدولتين في لبنان وسوريا فكفى، كفى تكبراً وكفى خضوعاً للإرادة الأمريكية في هذا الشأن ولنضع مصلحة لبنان واللبنانيين أمامنا وقبل كل شيء.

أخيراً أكدنا لسعادته كما أكد هو أن محور المقاومة منتصر بإذن الله تعالى وأننا سنظل سوية نعزز هذا المحور من بيروت إلى فلسطين إلى دمشق إلى طهران مروراً بالعراق، بإذن الله تعالى حتى تحقيق الانتصارات. نحن في درب واحد وفي طريق واحد من أجل وحدة العرب ووحدة المسلمين ووحدة المظلومين في مواجهة كل المستكبرين من أجل إحقاق الحق بإذن الله تعالى.

 

إخترنا لكم من العدد