مجلة البلاد الإلكترونية

الولايات المتحدة الأمريكية عاجزة عن فرض حرب على إيران

العدد رقم 189 التاريخ: 2019-07-19

حول النصر في غزة وبدء معركة حماة بسوريا

 

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

تمر الأمة بشكل عام ولبنان بشكل خاص بظروف استثنائية ناتجة عن استمرار الولايات المتحدة الأمريكية بتعنتها ومحاولتها فرض إملاءاتها على شعوب المنطقة، فلا تكاد توجد منطقة في عالمنا العربي والإسلامي لا تعاني إما من تدخل مباشر وسافر من قبلها، أو من فرض شروط قاسية عليها وعقوبات اقتصادية إن هي لم تنصاع للإملاءات.

إن هذا الواقع يفرض علينا أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة هذا التحدي المصيري من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وذلك من خلال المقاومة بأنواعها كافة ومن خلال الوحدة الوطنية الداخلية وتناسي الخلافات الحزبية الضيقة، ومن خلال الصبر والقدرة على تحمل العقوبات والضغوطات.

انطلاقاً مما تقدم يهم تجمع العلماء المسلمين أن يعلن عن ما يلي:

أولاً: ننوه بجو الوحدة الوطنية التي تجلت من خلال اجتماع الرؤساء الثلاثة في قصر بعبدا لبحث الإجراءات الاقتصادية والضريبية التي يجب أن تتخذ من أجل الخروج من الأزمة الاقتصادية، ونؤكد هنا على أن تكون هذه الإجراءات مدروسة وتراعي أوضاع الطبقات الفقيرة ولا تنصاع لقرارات وإملاءات البنك الدولي ورعاة مؤتمر سيدر.

ثانياً: أعتبر تجمع العلماء المسلمين إن ما حصل في قطاع غزة من حرب حقيقية خرجت منها المقاومة الفلسطينية منتصرة وأذاقت العدو الصهيوني طعم الهزيمة المرة مرة أخرى جعلت قادته يعترفون أنه لا قدرة لهم على القضاء على المقاومة، خاصة بعد تطوير قدراتها لجهة إنتاجها لصواريخ محلية فائقة الدقة وشديدة التدمير كصاروخ (بدر3) وفشل القبة الحديدية في التصدي لهذه الصواريخ، وتفسخ الجبهة الداخلية وعدم قدرتها على الصمود أمام ضربات المقاومة، ما يؤكد أن النهج الوحيد المفيد للوصول إلى التحرير هو المقاومة دون أي نهج آخر لا يعني سوى الاستسلام.

ثالثاً: ما كشفته منظمة بدر العراقية من أن طائرات أميركية ألقت مواداً غذائية وصحية لإرهابي داعش في صحراء محافظة الأنبار هو دليل آخر على أن هذا التنظيم الإرهابي هو صنيعة أميركية وأن الولايات المتحدة الأمريكية تطيل من أمد بقائه لاستخدامه مرة أخرى لتلبية مصالحها، وهذا ما يفرض على دول محور المقاومة إعداد العدة للقضاء النهائي على التواجد الإرهابي في دوله كافة.

رابعاً: أدان تجمع العلماء المسلمين التفجير الإرهابي في لاهور الباكستانية والذي أودى بحياة ضحايا مدنيين أبرياء، ويعتبر التجمع أن هذا النهج مرفوض من أي جهة أتى وهو لا يعبر عن الدين الإسلامي بل الدين منه براء ويطالب حكومة باكستان بملاحقة الإرهابيين في أوكارهم والقضاء عليهم.

خامساً: توجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للجيش العربي السوري البطل على بدئه بعملية عسكرية في ريف حماه الشمالي معتبراً أن هذه الطريقة هي الوحيدة التي تُعيد السيادة للدولة السورية على كامل أراضيها وأن الحلول السياسية لم تجدِ نفعاً مع وجود مؤامرة دولية تستهدف إطالة أمد المعركة وعدم السماح بعودة النازحين واستمرار الحصار والعقوبات الاقتصادية على الدولة السورية وعدم قيام تركيا بتنفيذ تعهداتها التي التزمتها تجاه حل مسألة إدلب ومماطلتها في ذلك وغض بصرها عن انتهاكات الإرهابيين لما أتفق عليه في أستانة.

 

إخترنا لكم من العدد