مجلة البلاد الإلكترونية

الإدارة الأمريكية تهين الشعب اللبناني بأكمله بوضعها نواب عنه على قائمة الإرهاب

العدد رقم 188 التاريخ: 2019-07-12

بيان التجمع بمناسبة الذكرى الـ 71 للنكبة

 

بمناسبة الذكرى الـ 71 للنكبة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

تمر علينا الذكرى الواحدة والسبعين للنكبة والقضية الفلسطينية ما زالت حية في ضمير الأمة رغم كل المؤامرات التي حيكت عليها من قوى عظمى على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ومن خيانات حصلت من زعماء عرب كان من المفترض أن يقودوا حرب التحرير عبر جيوشهم المدججة بالأسلحة، فإذا بهم يحولون هذه الأسلحة إلى أدوات قمع لشعوبهم التي طالبت وما زالت بالحرية والسيادة والاستقلال واسترجاع الكرامة الوطنية والقومية بتحرير فلسطين من رجس العدو الصهيوني.

لقد قالت سابقاً زعيمة الكيان الصهيوني السابقة غولدا مائير عبارة شهيرة هي:"أن الكبار يموتون والصغار ينسون" ولكن الشعب الفلسطيني أثبت اليوم أنه صحيح أن الكبار ماتوا إلا أن الصغار ما زالوا يتظاهرون ويطالبون ويقاومون ويستشهدون ولن يثنيهم عن ذلك أي رادع أو تهديد، والطريقة الوحيدة كي يهدءوا هي باسترجاع حقوقهم المشروعة بفلسطين المحتلة.

إن مسيرات العودة والمسير البحري وطوابير الإزعاج الليلي التي يقوم بها شباب غزة منذ أكثر من ستين أسبوعاً أثبت أن هذا الشعب أبيّ ومجاهد ولن يستطيع أحد أن يثنيه عن مطالبه بالعودة والتحرير.

إن آخر مؤامرات الولايات المتحدة الأمريكية على القضية الفلسطينية هي صفقة القرن التي وبحسب ما رشح عن بعض بنودها تعني تصفية القضية الفلسطينية، وهي وصلت إلى حد لم يستطع حتى من رضي بالدخول بالتسوية الإستسلامية في كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة أن يكون جزءاً منها، وبالتالي فإن الإدارة الأميركية كانت تسعى إلى تدمير كل مقدرات الأمة، مقدمة لإنهاكها وإضعافها وجعلها مضطرة للقبول بالاستسلام والتسوية المفروضة عبر هذه الصفقة والتي كان من المفترض أن تُعلن منذ أمد بعيد، غير أنهم اضطروا لتأجيل الإعلان مرة بعد أخرى لأنهم لم يجدوا من يستطيع أن يتبناها من الفلسطينيين أو حكام العرب، ليس انطلاقاً من حميِّتهم ووطنيتهم ودينهم وقوميتهم بل خوفاً من ارتداد ذلك بركاناً يفجر عروشهم.

في يوم النكبة نقول للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية، لقد أثبت محور المقاومة أنه قادر على تعطيل مشاريع قوى الاستكبار العالمي وإجهاض المؤامرات، وهو كسرها في العراق وسوريا واليمن وفلسطين وسيستطيع قريباً أن يهزم المشروع الصهيوأميركي برمته، فلقد ولى زمن الهزائم والنكبات وجاء زمن الانتصارات، ومصير الكيان الصهيوني بإذن الله إلى زوال.

 

 

إخترنا لكم من العدد