مجلة البلاد الإلكترونية

الإدارة الأمريكية تهين الشعب اللبناني بأكمله بوضعها نواب عنه على قائمة الإرهاب

العدد رقم 188 التاريخ: 2019-07-12

تراجع ترامب عن تهديد إيران وطلب الحوار معها

 

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

لقد أثبتت الوقائع صحة ما كنا نردده دائماً من أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تكون قادرة على فرض إرادتها على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وستتراجع في نهاية المطاف بعد أن تجد أن كل إجراءاتها العقابية لم تؤدِ إلى زحزحة إيران عن مواقفها، بل زادتها تمسكاً وتصلباً.

إن تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن التهديد إلى الدعوة للحوار بشكل ساذج وغبي وصل إلى حد أن يُعلن عن رقم هاتف للاتصال ويترجى دونالد ترامب الرئيس حسن روحاني أن يتصل به سيكون سبباً لكل الدول المستضعفة أن لا تنصاع لضغوطات الولايات المتحدة الأمريكية شرط التمكن من امتلاك القدرات الذاتية والقوة العسكرية التي تجعلها بمنأى عن الإنصياع لهذه العقوبات.

ونحن في لبنان يجب أن نعتمد على أننا نمتلك قوة عظمى تستطيع الوقوف بوجه الإملاءات الأميركية والتهديدات الصهيونية بامتلاكنا لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي هي سبيل عزتنا وكرامتنا ومناعتنا، وعليه فإننا يجب أن نتمسك بحقوقنا كاملة في البلوك رقم (9) دون التنازل عن شبر واحد منه. أمام هذه الوقائع يعلن تجمع العلماء المسلمين ما يلي:

أولاً: ندعو لتمتين الوضع اللبناني من خلال إقرار موازنة شفافة لا تطال الفئات الفقيرة وتذهب نحو استعادة حقوق الدولة في الأملاك البحرية والنهرية، والضريبة التصاعدية على الفئات الغنية، وجعل المصارف يشاركون في عملية مساندة الخزينة اللبنانية كونهم المستفيد الأول من الأوضاع الاقتصادية الحالية، إضافة إلى إيقاف الهدر ومحاربة الفساد، هذه الحلول إن حصلت على هذا الشكل فستكون سبباً في متانة الوضع الداخلي في مواجهة التهديدات الخارجية خاصة الصهيو/أميركية.

ثانياً: نعلن عن سرورنا بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإعلان رفض الاتصال بدونالد ترامب ودعوته للتراجع عن العقوبات التي اتخذها قبل بدء أية محادثات، وأن لإيران الحق باتخاذ الخطوات الدفاعية التي تكفل أمنها وحقها كاملاً وتمكنها من تصدير نفطها دون أية ضوابط وموانع.

ثالثاً: إن ما جرى في ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة نَشّتَم منه رائحة محاولة صهيونية لتخريب الأوضاع ودفعها نحو الحرب في منطقة الخليج الفارسي، إذ لا مصلحة لأحد بتصعيد المواقف إلى هذا الحد سوى العدو الصهيوني، لذا فإن على الولايات المتحدة الأمريكية وكي لا تدخل في مغامرة غير محسوبة النتائج أن تتراجع عن قراراتها كسبيل وحيد لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام نحو 38 مستوطناً باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك اليوم بحراسة معززة ومشددة من عناصر "الوحدات الخاصة" لشرطة الاحتلال الصهيونية، ونعتبر أن استمرار هذه الانتهاكات ستكون نذير انتفاضة جديدة، ونشد على أيدي المرابطين في المسجد الأقصى لمواجهة هذه الانتهاكات بكل ما أوتوا من قوة.

خامساً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام قوات الأمن السعودية بدهم بلدة سنابس في محافظة القطيف شرق المملكة ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى بحجة البحث عن مطلوبين جرمهم بحسب القوى الأمنية أنهم تظاهروا سلمياً للمطالبة بحقوقهم كمواطنين أسوة ببقية مواطني المملكة، وفي هذا المجال يدعو تجمع العلماء المسلمين المنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل لوضع حد لهذه الانتهاكات للحقوق الطبيعية لكل شعب في التعبير عن رأيه والمطالبة بحقه في العيش الكريم.

 

إخترنا لكم من العدد