مجلة البلاد الإلكترونية

انكشاف المخطط الأمريكي في إدارة الحراك في لبنان

العدد رقم 207 التاريخ: 2019-11-22

التطورات السياسية ومؤتمر البحرين للاستثمار في فلسطين

 

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

يبدو أن بدايات الإعداد لصفقة القرن قد بدأت من خلال ما أعلن عنه في البيت الأبيض عن ورشة اقتصادية دولية ستعقد في البحرين للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية ضمن خطة يظهر منها أنهم يريدون التعويض عن خسارة الدولة الموعودة للفلسطينيين من خلال إلهائهم بمشاريع استثمارية اقتصادية يظنون أنهم بذلك يجعلونهم يتخلون عن المطالبة بحقهم في استعادة سيادتهم على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

هذا الواقع ينسحب في أكثر من منطقة في عالمنا العربي ومنها لبنان حيث تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لأن تحل بعض العقد خاصة مسألة الحدود البحرية، وترسيم الحدود البرية لتضمن عدم انشغال الكيان الصهيوني بخطر تدخل المقاومة لإفشال صفقة القرن.

لذا وأمام هذا الواقع نعلن ما يلي:

أولاً: نطالب الدولة اللبنانية بالإسراع في إقرار الموازنة والتي نستبشر خيراً من إعلان أكثر من مسؤول أنها لن تطال الفئات الفقيرة وذوي الدخل المحدود، على أمل أن ينطلق العمل بعد إقرارها إلى التنقيب عن النفط واستخراجه ما يوفر للبنان مناعة داخلية تؤدي إلى تمتين الجبهة الداخلية أمام الاستحقاقات المقبلة خاصة مع تصاعد الكلام عن توترات إقليمية قد تؤدي إلى إشعال حروب في المنطقة لن يكون لبنان بمنأى عنها.

ثانياً: نعلن في تجمع العلماء المسلمين أن من يشارك في مؤتمر البحرين خائن للقضية الفلسطينية وعميل للصهيوني والأميركي ومستحق لغضب الله، وأنه من المعيب على دولة عربية أن تستضيف هكذا مؤتمر يشكل طعنة في صدر القضية الفلسطينية وخيانة لله ورسوله.

ثالثاً: نستنكر قيام العدو الصهيوني بإخلاء المعتكفين من داخل المسجد الأقصى ونؤكد على أن الاعتكاف سُنَّة دينية لا يجوز لأحد منع المسلمين من القيام بها، وهي ليست محصورة في العشر الأواخر حتى يفرض العدو عدم السماح بها إلا في هذه الأوقات، وندعو الحكومة الأردنية بصفتها المشرف على القدس الشريف أن تضغط للسماح بحرية العبادة طبقاً لأحكام الشرع الحنيف في المسجد الأقصى.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين محاولة الإرهابيين التكفيريين في العراق القيام بأعمال إرهابية من خلال ارتدائهم لأحزمة ناسفة في صحراء الأنبار وندعو الدولة جيشاً وحشداً شعبياً لتنظيف الأوكار المتبقية في العراق من الإرهابيين التكفيريين، ومن المواطنين أن يكونوا عيناً ساهرة تساعد الدولة على كشف هذه الجماعات التي تتخذ منهم دروعاً بشرية يختبئون وراءها.

 

إخترنا لكم من العدد