مجلة البلاد الإلكترونية

كل لبنان يتظاهر.. الغالبية العظمى باتت تحت خط الفقر، ومعظم الشباب عاطل من العمل

العدد رقم 202 التاريخ: 2019-10-18

روائع الشعر العربي

 

أسامة بن منقذ الشيزري ـ دعاءُ مظلوم

أدعُــو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ        دُعَايَ قُـل لِـي عَـلامَ ذَا الغَضَبُ

هَجْـرُكَ لـي ظالمـاً وخَوفُـــــــكَ مِن         دُعَـــــــــايَ يَا ظالِمـي هُـو العَـجَبُ

يَدعو لِســـــــــــاني والقلبُ من وَجَلٍ        عليكَ أن يُســـــــــــــتجابَ لي يَجِبُ

وبَعْــدُ مَن لِي لــــــو أَنّ وِزْرَكَ في         صَحيفتي في المَعَــــــــــــــادِ يُكتَتَبُ

ابن عبد ربه الأندلسي ـ طموح

وَالحُــــــــــرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ        حَتَّى يَرُومَ الَّتي مِنْ دُونِهَــا الْعَطَبُ

يَسْــــــــــــــــــعى بِهِ أَمَلٌ مِنْ دُونهُ أَجَلٌ         إِنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْـــــــــــــــــــــــــــتَدْعِهِ رَغَبُ

لِذَاكَ مَا سَــــــــألَ مُوسَــى رَبَّهُ أَرِني          أَنْظُرْ إِلَيْكَ وَفي تَسْـــــــــــــــــآلِهِ عَجَبُ

يَبْغي التَّزَيُّدَ فِيمــــــــــا نَالَ مِنْ كَرَمٍ           وَهْــــــوَ النَّجِـيُّ لَدَيْه الوَحْيُ والكُّتُبُ

أبو العلاء المعري ـ صحَّةُ العقل

لا تَفــــــرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَـــــــــــــــــــــــمِعتَ بِهِ         وَلا تَطَيَّرَ إِذا مـــــــــــــــــــــا ناعِبٌ نَعَــــــــــــــــبا

فَالخَطبُ أَفظَعُ مِن سَـــــــــــــــــرّاءَ تَأمُلُها          وَالأَمرُ أَيسَـــــرُ مِن أَن تُضمِرَ الرُعُبا

إِذا تَفَكَّرتَ فِــــــــكراً لا يُمــــــــــــــــــــــــــــــــازِجُهُ          فَســــــــادُ عَقلٍ صَحيحٍ هانَ ما صَعُبا

فَاللُبُّ إِن صَحَّ أَعطى النَفسَ فَترَتَهـا          حَتّى تَموتَ وَسَــــــــــــــــــــــــمّى جِدَّها لَعِبا

وَما الغَواني الغَوادي في مَـــــلاعِبِهــا           إِلا خَيالاتُ وَقتٍ أَشــــــــــــــــــــــبَهَت لُعَبا

زِيادَةُ الجِســــــمِ عَنَّت جِســــــــــمَ حامِلِهِ           إِلـــــــــــــــى التُرابِ وَزادَت حــــــــــافِراً تَعَبا

إبراهيم طوقان ـ الطريقُ إلى الفناء

وَيَلـــــــــــــــــــــمُّ بي أَلــــــــــــــم أُخاتله بِمـــا           يَصف الطَبيبُ فَيَســتَكين وَيَخمَد

وَيســــــرني أَني نَجَوتُ مِن الأَذى           وَيلي كَأَني إِن نَجَــــــــوت مخــــــــــلد

وَكَأَنَّني ضَلّلتُ سَـــــــــــــــــيرَ مَنِيَّتي            إِن الطَريقَ إِلـــــــــــــــــــى الفَناء معــبّد

هَيهات لَســتُ بِخادع عَينُ الرَدى          عَين الـــــــرَدى يَقظى وَعَينك تَرقد

إخترنا لكم من العدد