مجلة البلاد الإلكترونية

الإدارة الأمريكية تهين الشعب اللبناني بأكمله بوضعها نواب عنه على قائمة الإرهاب

العدد رقم 188 التاريخ: 2019-07-12

عبرة الكلمات

غسان عبد الله

 

يا ولدي

سأعوّضُ العمرَ الّذي مضى بعيداً عنكَ في عينيكَ، فلحظةُ تأمّلٍ فيهما عمرٌ وإبحارٌ وأسفار.. سأعودُ سندبادَ عينيكَ من جديد، أحكي لكَ في أشعاري عن كلِّ المدنِ الجميلةِ الّتي زرتُها فيهما.. سأحكي لكَ يا ولدي.

إلى أبي في ذكراه

كلما حاولتُ أن أنساك، رأيتكَ في كل شيء حولي.. في أنسامِ الليلِ التي تداعب شرودي على ضفةِ الحُلُم، وأنا أتساءلُ لماذا لستَ الآن معي؟.. في اشتياق أمواجِ البحر وهي تذوب بحنانٍ في أحضانِ الرملِ، وأنا أسير وحيداً على الشاطئ في ليلة مقمرة، وأتنهّد: ما أروعَ أن تكونَ الآن معي!.

العمر يمضي

كنتُ أغْسلُ أتْعابَي،‏ في مياهِ الحَبَقْ..‏ وتضيء البساتينُ،‏ قُبَّرةً في الغروبِ‏ وتلْويحةً في الشَّفَقْ..‏ ها هو العُمْرُ يمضي:‏ جراحاً وقهْراً‏ .. حناناً وعشْقاً‏، وترنيمةً من عَبَقْ..‏ فكأنَّ الذي بينَ أعمارِنا‏ والخرابِ‏، شهابٌ‏ تهاوى إلى لجَّةٍ‏ واحْترقْ!!.

نصرٌ من السماء

السَّلامُ على كوكبٍ‏.. وشموسِ رخامٍ‏ وورْدِ إباءْ..‏ مَنْ سيفتحُ روحي‏ إذا العتمُ علَّقها،‏ في الفراغِ‏ وألْقى مفاتيحها‏ في العَراءْ؟!..‏ منْ سيمْنحني غبْطةَ الفجرِ‏ كي يُضْحِكَ القلبُ آهاتِهِ‏ ويغط على دَرَجِ‏ الغيمِ‏ تُفَّاحةً‏ مِنْ ضياءْ؟!!‏ يا إبائي الذي همْسُه،‏ بجعٌ‏.. ويداه فَضَاءْ..‏ السَّلامُ عليكَ.. سلامٌ على نصرٍ من السَّماءْ.

رحيقُ يديك

كلَّما ضحِكَتْ غيمةٌ‏.. قلتُ: هذا حنيني،‏ إلى مُدني...‏ كلَّما سَقَطَتْ نخْلةٌ‏.. قلتُ: جرْحي‏ ودرْبي إلى شَجَني..‏ كلَّما ماتَ طفلٌ،‏ منَ الجوعِ‏، والموتِ‏، والحرْبِ‏ قلتُ: دمي‏ وطريقي،‏ إلى كَفَني..‏ كلَّما رقصتْ زهْرةٌ،‏ في فضائكَ قلتُ: أُحِبُّ،‏ أُحِبُّ رحيقَ يديكَ يعودُ بقلبي الشَّريدِ‏.. إلى سُفُني!!!.

 

إخترنا لكم من العدد