مجلة البلاد الإلكترونية

الإدارة الأمريكية تهين الشعب اللبناني بأكمله بوضعها نواب عنه على قائمة الإرهاب

العدد رقم 188 التاريخ: 2019-07-12

بيان المجلس المركزي حول التوتر الحاصل في لبنان والمنطقة

 

عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:

ما تعيشه البلاد اليوم من أزمة مفتعلة تهدد السلم الأهلي في مرحلة مصيرية تمر بها الأمة إن على صعيد القضية المركزية فلسطين وما تستتبعه مؤامرة صفقة القرن من خطر التوطين، أو على صعيد التضييق على لبنان في الحصول على ثرواته النفطية من خلال تعطيل ترسيم الحدود البرية ينبئ بالمستوى الوضيع الذي وصلت إليه بعض القوى السياسية والتي في سبيل الحصول على مكاسب سياسية في الوظيفة العامة أو في غنائم السلطة تعمل على إدخال البلد في المجهول فإما أن تُعطى ما تريد أو يكون لبنان أمام مصير أسود.

إن هذا الوضع المأساوي يحتاج إلى وقفة جريئة من قبل رئيس البلاد فخامة الرئيس العماد ميشال عون والحكومة اللبنانية في الضرب بيدٍ من حديد على كل من يقوم بهذه الأعمال وسوقهم أمام القضاء لينالوا جزائهم العادل.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وأمام هذا الواقع المريب ندعو إلى ما يلي:

 أولاً: ندعو قادة البلد خاصة من هم في موقع المسؤولية إلى تجنب الخطاب التوتيري خاصة الذي يغذي النزاعات المذهبية والطائفية والتركيز على الخطاب الوطني الجامع وضرورة تكاتف الجميع للخروج من المأزق الذي يُعاني منه الوطن، خاصة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي.

ثانياً: ننوه بالمبادرة السريعة للجيش اللبناني ببدء تنفيذ قرارات المجلس الأعلى للدفاع وندعوه للاستمرار فيها وأن لا يثنيه عن ذلك بعض محاولات التعطيل أو وصف أعماله بأوصاف لا تليق بجيشنا الباسل الذي هو سياج الوطن ولا علاقة له بمصالح السياسيين الحزبية الضيقة.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين زيارة وزير خارجية العدو الصهيوني يسرائيل كاتس إلى أبو ظبي ويعتبرها خطوة إضافية في إطار التطبيع بين الكيان الصهيوني وبعض الدول الخليجية خاصة وأنه استغل الزيارة في سبيل التحريض على الجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتبارها عدواً مشتركاً للكيان الصهيوني ودول الخليج، والجانب الإيجابي في هذا الأمر أنه حدد ماهية المحور المعادي لمحور المقاومة الذي لإيران دور أساس فيه، من أنه يضم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية والقوى المطبعة، ما يُسهل على الشعوب العربية اتخاذ القرار في الالتزام بأي من المحورين.

رابعاً: نؤكد على أن موضوع ترسيم الحدود البرية والبحرية هو مطلب لبناني محق يشترط التزامن بينهما ومن دون تحديد مدة محددة للإنجاز وأن تكون المفاوضات برعاية الأمم المتحدة دون الولايات المتحدة الأمريكية لأننا نعتبرها طرفاً في النزاع الحاصل لصالح الكيان الصهيوني.

خامساً: نتوجه بالتحية للشعب الفلسطيني في القدس المحتلة على المواجهات البطولية مع العدو الصهيوني في منطقة العيساوية والتي ذهب ضحيتها الشهيد محمد عبيد ونستنكر قيام قوات العدو الصهيوني بمهاجمة خيمة عزاء الشهيد، ونستنكر قيامها باعتقال 22 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية وسط صمت عربي متآمر بل مشجع للكيان الصهيوني على التمادي بإجراءاته التعسفية.

إخترنا لكم من العدد