مجلة البلاد الإلكترونية

الثلاثية الماسية: الجيش والشعب والمقاومة سياجٌ لحماية لبنان من أي خطر داهم، ومن أي عدو أتى..

العدد رقم 194 التاريخ: 2019-08-24

بيان المجلس المركزي معالجة حادثة قبرشمون وتحرير الأنبار

 

عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:

تمر منطقتنا العربية في هذه الأيام بظروف صعبة يتحدد من خلالها مصيرها، فإما أن تذهب باتجاه الاستسلام الكامل لإرادة المستكبر وإما أن تستطيع الصمود والمقاومة لتخرج منتصرة من هذه الحرب التي استطاع فيها محور المقاومة أن يحقق انتصارات باهرة بفضل تمسكه بالخيار الصحيح وهو المقاومة ورفض كل الإملاءات وعدم التسليم بمنطق المستكبر.

ونحن في لبنان نعيش ظروفاً استثنائية ناتجة عن الوضع الاقتصادي الصعب الذي فرض إجراءات تقشفية يجب أن تقابل من قبل الدولة بخدمات للطبقات الفقيرة تساعدهم على تجاوز المحنة.

أما الظرف الأصعب فهو ما نتج عن حادثة قبرشمون وما رافقها من تحركات كادت أن تصل إلى المحذور، الأمر الذي استدعى تدخل الجميع لقطع دابر الفتنة وهو ما يفرض إعلان حالة طوارئ سياسية وإجراءات تمنع من تفاقم الوضع من خلال المحاسبة في إطار القانون ومن دون مسايرات على حساب الاقتصاص من القتلة والمحرضين.

أمام هذا الواقع يعلن تجمع العلماء المسلمين ما يلي:

أولاً: نعلن في تجمع العلماء المسلمين عن تأييدنا للخطوات التي يقوم بها الرؤساء الثلاثة في سبيل معالجة تداعيات حادثة قبرشمون ويدعو لتسليم جميع المتورطين، ويبارك الخطوات التي يقوم بها مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم لتقريب وجهات النظر، ونحن وإن كنا نؤيد إحالة الموضوع إلى المجلس العدلي إلا أنه إذا لم يحصل توافق عليه فلا يجب إيقاف العملية الدستورية وعدم اجتماع الحكومة بسبب هذا الأمر على أن يكون هناك تعهد بأن تسير المحاكمات وفق الأصول ومن دون تدخل سياسي وليقل القضاء كلمته في هذا المجال.

ثانياً: إن ما تسرب عن صفقة القرن بحسب ما نشر على صفحة البيت الأبيض يؤكد أن هناك محاولة رشوة من قبل الدولة الداعمة للصفقة تحت حجة الإزدهار والرفاه الاقتصادي مقابل التنازل عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ونحن نقول إن الشعب الفلسطيني غير مستعد للتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين مقابل أموال الدنيا وهو مستعد لعكس القضية بأن يدفع للعالم المبلغ الذي يريد مقابل عودة الصهاينة إلى البلاد التي جاؤوا منها وعودة الفلسطينيين إلى بيوتهم التي هجروا منها.

ثالثاً: نعلن تأييدنا للجمهورية الإسلامية الإيرانية في البدء بتخصيب اليورانيوم فوق 3.67% وهو حق مشروع لهم خاصة مع عدم التزام الأوروبيين بما وقعوا عليه في الاتفاق النووي، وفي هذا المجال نستنكر قيام بريطانيا باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق ونعتبر ذلك قرصنة غير مشروعة لا بد من الرد عليها بالوسائل المناسبة والقيادة الحكيمة في إيران تعرف كيفية الرد حجماً ومكاناً وزماناً.

رابعاً: نعلن تأييدنا للعمليات التي يقوم بها الجيش العراقي للقضاء على فلول تنظيم داعش الإرهابي في محافظة الأنبار وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية ونعتبر أن من تبقى من هذا التنظيم يتمتع بحماية أميركية، والحل هو بانسحاب القوات الأميركية بشكل كامل من العراق، فتنتهي بذلك داعش بعملية بسيطة.

 

 

إخترنا لكم من العدد