مجلة البلاد الإلكترونية

يا سيِّدَ المرسلين.. وشفيعَ المؤمنينَ.. السلام عليك وعلى نورِكَ الذي ينبجِسُ من كنفِ أبي طالبٍ وحنان آمنة.. السلام عليكَ يا أبا إبراهيم

العدد رقم 206 التاريخ: 2019-11-16

استياء في الجيش الإسرائيلي وفي الموساد: "الشعور هو أنهم يستخدموننا سياسياً"

انتقادات في الجيش الإسرائيلي وفي الموساد للمؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الحكومة وعرض فيه منشآت نووية إيرانية، أحدها لم يكن معروف سابقاً للغرب.

الانتقادات موضوعية وتتطرق إلى حقيقة أن سلسلة الكشف من رئيس الحكومة ومن أذرع الأمن في المدة الأخيرة، حتى لو كان بعضها مبرراً مهنياً، تنتج أجواءً غير لطيفة وتُقحم الجيش الإسرائيلي والموساد في حملة نتنياهو الانتخابية.

هذه الانتقادات سُمعت أيضاً في ظل حقيقة أن المؤتمر الصحفي لنتنياهو بُثّ أيضاً على صفحات فايسبوك سياسية ورافقته كتابات سياسية، بما في ذلك أوراق التصويت ذات الصلة. في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، وكذلك في المقر الأكثر سرية حيث يوجد الموساد، هناك غير قليلٍ من الأشخاص الذين تحرّكوا بعدم ارتياح على كراسيهم.

يجب التأكيد على أن رئيس الموساد يوسي كوهِن ورئيس الأركان أفيف كوخافي يدعمان نتنياهو. في حالة كوهِن، هذا غير جديد. هو وبيبي ربطا مصيريهما ببعض، وكوهِن يسير مع نتنياهو إلى كل مكانٍ تقريباً. كوخافي، المجهّز (بخلاف سلفه) بحواسٍ سياسية سليمة، لا ينوي الانجرار إلى منطقة تدمير سياسية بإرادته الحرّة. الانتقادات الموصوفة هنا هي مما يُسمى "مستويات مهنية". الحديث عن مستويات عمل في الجيش الإسرائيلي، لكن أيضاً في الموساد. أشخاص سئموا قليلاً من أن يلمع نجمهم في حملة الليكود الانتخابية. في هذه الأيام الحسّاسة، وأيضاً في ظل قيود التصريحات والرقابة، هذه الجهات وغيرها لديها طريقة لإمرار امتعاضها، إلى أن يصل إلى الإعلام. هذا ما حصل مساء أمس.

 وهذه خلاصة الانتقادات: "بصورة عامة، هناك المبرر المهني للكشوفات المختلفة. احياناً يكون مبرراً مطلوباً، وأحياناً يكون مبرراً قسرياً. المشكلة هي في الرزمة الكاملة. في الصورة التي ترتسم من كل ما يحصل في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك إبراز عمليات إسرائيل لم تعترف بها في الماضي، وضمن ذلك المؤتمر الصحفي الذي بدا كحدث سياسي. الشعور العام هو أنه يجري استخدام سياسي لمنظمات الأمن الرسمية. كذلك الصورة التي يحاولون رسمها، بأن كل الجهات المهنية تدعم بل وتبادر إلى النشر والكشف ومؤتمرات صحفية، غير صحيحة. في جزءٍ آخر، المستويات المهنية اضطرت لحني الرأس للمسؤولين المباشرين عنها. أياً يكن، الشعور العام غير جيد".

معاريف – بن كسبيت

ترجمة وإعداد: حسن سليمان

 

إخترنا لكم من العدد