مجلة البلاد الإلكترونية

يا سيِّدَ المرسلين.. وشفيعَ المؤمنينَ.. السلام عليك وعلى نورِكَ الذي ينبجِسُ من كنفِ أبي طالبٍ وحنان آمنة.. السلام عليكَ يا أبا إبراهيم

العدد رقم 206 التاريخ: 2019-11-16

روائع الشعر العربي

                                                                                              أبو نواس ـ ساحة القلوب

إنِّي صَرَفْتُ العـُيُونَ إِلى قـَمرٍ         لا يتحــــــــــــــدَّى العـُيـُـونَ بـِالنـَّظرِ

إِذَا تأَمَّلـْتـَــه تـَعـَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاظَمـَك ‏        الإقـــــــــــرارُ في أَنـَّه مـن البـَشـَرِ ‏

ثم يـَعـُـــــــــــــــــودُ الإِنكارُ معـــرفةً ‏         مِنك إذا قِـسْـــــــــتَهُ إلى الصـُّـوَرِ ‏

مُبَاحَةٌ سـَــــــــــــاحـَةُ القلـوبِ لَهُ           يَأَخُــــذُ مـِنـْهــــَا أَطـَايِبَ الثـَّمَـــــــــرِ

أبو العلاء المعري ـ بنو حواء

عَصَا في يدِ الأَعْمى يرومُ بها الهُدَى          أَبرُّ لــــــــــــــــــــــــــه من كلّ خِــدْنٍ وصَاحـِـبِ

فأوسـِـــــــــــــــــــــــــــــــعْ بني حواءَ هَجْراً، فإنهم           يســـــــــــيرون في نهجٍ من الغَدْرِ لاَحِبِ

وإن غَيَّر الإِثمُ الوُجـُـــــــــــــــــــــوهَ، فمـا ترى           لدى الحَشرِ، إلا كُلَّ أســـــــــودَ شاحبِ

إذَا ما أشَار العَقـْلُ بالرُّشْــــــــــــدِ، جَرَّهَم            إِلى الغيِّ، طَبْعٌ أَخْذُه أَخـْذُ سَــــــــاحِبِ

ابن المعتز ـ يوم سعد

يَوْمُ سَــــــــــــــــــــــعْدٍ قد أطْرَقَ الدَّهْرُ عنــه          خاســــــــــــــــــــئَ الطَّرْفِ لا تراه الخُطُوبُ

فيه ما تشــــــــــــــــــــــــــــــــــتهي، نديمٌ وريحانٌ         ورَوْحٌ وقَــينَةٌ وحَــــبيبُ ورســــــــــــــــــــــــــــــولٌ

يقـــــــــــــــــــول ما تعجـــــــــــــــــز الأَلفاظُ عنه          حُلـــــــــــــــــــــــــوُ الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــديث أَدِيبُ

وَلَنَا مَـــــــــــــــــــــــــــوعِدٌ إِذا هَــــــــــــــــــــــدَأَ النُّوَّامُ          لَيْــــــــــــــــــــــــــلاً، والليـــــــــــــــــل مِـــــــــــــــنا قَـرِيبُ

سبط بن التعاويذي ـ ضياعُ العمر

يا واثِقاً مِن عُمــــــــــرِهِ بِشَـــــــــــــــــــــــــــبيبَةٍ       وَثِقَتْ يَداكَ بِأَضعَفِ الأَســــــــــــبابِ

ضَيَّعتَ مــــــــــــــــا يُجدي عَلَيكَ بَقاؤُهُ       وَحَفِظتَ مـــــــــــــا هُوَ مُــؤذِنٌ بِذَهابِ

المالُ يُضبَطُ في يَديكَ حِســــــــــــــابُهُ       وَالعُمــــــــــــــرُ تُنفِقُهُ بِغَيرِ حِســـــــــــــــــــابِ

 

 

إخترنا لكم من العدد