مجلة البلاد الإلكترونية

يا سيِّدَ المرسلين.. وشفيعَ المؤمنينَ.. السلام عليك وعلى نورِكَ الذي ينبجِسُ من كنفِ أبي طالبٍ وحنان آمنة.. السلام عليكَ يا أبا إبراهيم

العدد رقم 206 التاريخ: 2019-11-16

الاجتماع الاسبوعي للهيئة الإدارية: أسئلة ما بعد استقالة الحكومة

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وصدر عنها البيان التالي:

بعد أن قُبلت استقالة الحكومة واتجهت الأمور باتجاه استشارات نيابية لتحديد من هو الرئيس المقبل لها، وبالتالي ما هي طبيعة الحكومة المستقبلية، لا بد من السؤال أولاً، لماذا جاءت الاستقالة بعد تحديد الورقة الإصلاحية والتي كانت تحمل في طياتها علاجات مرحلية للأزمة يمكن البناء عليها للقضاء على الفساد والهدر والخروج من الأزمة؟ ولماذا لم يتحرك الجيش اللبناني إلا بعد الاستقالة؟؟!. ولماذا ظهر فجأة حراك لجماعة رئيس الحكومة وإطلاق الشعارات المذهبية وكأنها إعلان لمرحلة جديدة من حراك منظم منذ البداية استثمر الهبَّة الشعبية وأخذها بالاتجاه الذي يريد، ولتحقيق الهدف الأساسي من وراء الضخ الإعلامي الممنهج ودخول جماعات مرتبطة بأجهزة مخابراتية داخل الحراك لحرفه عن توجهه الأساسي، إذ يكفي أن نسأل لماذا تغطي وسائل الإعلام التحركات في كل الساحات وتركز على الإساءات للمقاومة ورموزها وتترك التحركات التي تجري أمام مصرف لبنان بلا تغطية؟!! ألا يؤكد ذلك ما يُشاع عن رشوات دُفعت سابقاً تحت عنوان قروض مدعومة لهذه الفضائيات المحلية التي تعمل ضمن مشروع كبير؟!!

إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام الوقائع المستجدة نعلن ما يلي:

أولاً: أننا نؤكد على أن تكون الحكومة المقبلة حكومة سياسية مع تطعيم لها بتكنوقراط من أصحاب الكفاءات الذين يمتلكون المصداقية والنزاهة، ولا يمكن القبول بحكومة تكنوقراط فقط خاصة عندما يكون رئيسها من الطبقة السياسية، وعندما يكون المستهدف من ورائها هو المقاومة.

ثانياً: يجب أن يكون البيان الوزاري للحكومة المقبلة يتضمن وبشكل صريح الورقة الإصلاحية التي أُتفق عليها سابقاً، إضافة إلى الإبقاء على العنوان الأساسي الذي هو الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة، وأن أي بيان وزاري يخلو من هذين العنوانين سيكون سبباً لأزمة سياسية كبرى في البلد وسيؤدي إلى حراك صاخب أقسى من الذي شاهدته البلاد في الآونة الأخيرة.

ثالثاً: ندعو الجيش والقوى الأمنية اللبنانية للقيام بواجباتها الوطنية التي تتلخص بإبقاء التواصل بين المناطق اللبنانية من خلال فتح الطرقات كافة وحماية ساحات التظاهر وترك حرية التعبير للجميع المؤيد والمعارض ضمن الحرية المسؤولة.

رابعاً: ندعو حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف للقيام بحماية الليرة اللبنانية وعدم السماح بالتلاعب بها أو خلق سوقين للتداول لأن أي خلل يحصل في هذا المجال يؤدي إلى ارتفاع سعر صرف الدولار سيؤدي حتماً إلى زيادة الأسعار ما سيؤدي إلى انتفاضة جماهيرية كبرى نحن بغنى عنها وستؤدي إلى مشكلة اقتصادية أكبر مما هي عليه الآن.

خامساً: نؤكد على أن الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها الكيان الصهيوني وبعض الدول العربية الخليجية يقفون وراء استغلال الحراك لضرب محور المقاومة بعد سلسلة الانتصارات التي حققتها في لبنان والإقليم.

إخترنا لكم من العدد