مجلة البلاد الإلكترونية

منعاً للتدخل بالشؤون الداخلية لبلدنا.. على القوى السياسية الخروج من اللعب على حافة الهاوية

العدد رقم 209 التاريخ: 2019-12-06

حول التطورات في فلسطين عقب اغتيال بهاء أبو العطاء

 

تعليقاً على التطورات على صعيد فلسطين أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

إن العملية الجبانة التي قام بها العدو الصهيوني في غزة وفي دمشق والتي أدت إلى استشهاد أحد القادة  البارزين في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد البطل بهاء أبو العطا "أبو سليم" وزوجته، وجرح عدد من أفراد عائلته والجيران في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وتعرض منزل القيادي البارز في الحركة أكرم العجوري لقصف صهيوني في دمشق ما أدى لإستشهاد نجله وأحد الجيران، تؤكد على أن هذا العدو يستغل فرصاً يظن معها أن الأمة غير جاهزة للرد نتيجة أزمات أفتعلها هو والولايات المتحدة الأميركية في أكثر من منطقة في العالم وبالأخص في دول محور المقاومة، ولم يفهم هذا العدو بعد أن الزمن الذي كان يقوم به بقتل أولادنا وشبابنا ويكون الرد بالشكوى لمجلس الأمن والبكاء والعويل قد ولى، وأن الرد سيكون من طبيعة الهجوم نفسه لنذيق العدو الصهيوني من الكأس التي أذاقنا منها.

إننا نعتقد أن كل مشاكلنا تأتي من الكيان الصهيوني فهو سبب كل العلل والمصائب التي حلت وتحل في بلادنا والحروب التي شنت في داخل الأوطان العربية بعد اختراعه لداعش والنصرة كان هدفها حماية الكيان الصهيوني وإطالة أمد وجوده.

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ ندين هذا العمل الجبان والأرعن، ندعو المقاومة في فلسطين بكافة فصائلها ومن خلال غرفة عمليات موحدة إطلاق حملة قصف مركز على مراكز حساسة على طول الأراضي الفلسطينية المحتلة وعرضها، بشكل تجعل هذا الكيان الغاصب المتعجرف يفكر ألف مرة قبل أن يعاود الكَّرة.

إننا نعتقد أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يحاول الهروب من مشاكله الداخلية من خلال هذا العمل العسكري ولكن الرد المقاوم سيجعله يندم على هذا الخيار، وسيؤدي لخروجه من جنة الحكم إلى جحيم السجن بتهمة الفساد، فهذا الرجل حتى بمقياس الفاسدين هو أفسدهم.

نطالب السلطة الفلسطينية مع ترحيبنا ببيان الاستنكار الصادر عنها بأن لا تكتفي بالاستنكار وطلب ضبط النفس، بل أن تساهم في تقديم الدعم لحركات المقاومة بالسكوت عما يمكن أن تقوم به هذه الحركات لا أن تكون هي والعدو الصهيوني على خط واحد في إدانة أعمال المقاومة.

نطالب الفصائل الفلسطينية والسلطة بالتعجيل في الذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية وإعادة إنتاج منظمة التحرير الفلسطينية على أسس عادلة في التمثيل بحسب الواقع المستجد على الصعيد الشعبي في داخل فلسطين وخارجها، فهذا هو الرد الأبلغ على محاولات العدو الصهيوني ومن معه من الولايات المتحدة الأمريكية ودول الرجعية العربية الساعية لتمرير صفقة القرن، مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية.

ونؤكد في هذا المجال أننا مع تصعيد الرد الفلسطيني ولو أدى ذلك إلى حرب شاملة على مستوى المنطقة، لأن هذه الحرب إن فُتحت فستكون نهاية الكيان الصهيوني بإذن الله وستكون بين محور المقاومة بأجمعه مع العدو الصهيوني.

المجد والخلود للشهداء وتعازينا وتبريكاتنا لحركة الجهاد الإسلامي بشهدائها وعلى رأسهم الشهيد بهاء أبو العطا وندعو لعوائل الشهداء بالصبر والسلوان.

 

إخترنا لكم من العدد