مجلة البلاد الإلكترونية

منعاً للتدخل بالشؤون الداخلية لبلدنا.. على القوى السياسية الخروج من اللعب على حافة الهاوية

العدد رقم 209 التاريخ: 2019-12-06

عبرة الكلمات

غسان عبد الله

يداك

لجأت إلى حضوركَ من براري الثلج والصمتِ، فضمدني بهاؤك حينما هبّت رياح القهر جارحة زبيب اللحن في صوتي.. أنا المشحون بالأمطار والحنّاء.. لا أحد سواك أعدّ لي حضناً يرتّب لي شجوني كلّما خدشت زوابع صفو إحساسي.. فكنت إذا تمادى الرمل في تعكير أنفاسي تكون يداك لي رئتي.

وداعة

أهرقتَ ضوءكَ في طريقي فقرأتُ خارطةً يُعمّد لونها نهرٌ تقدّس سرّه، نبعاً تشكّل من عروقي.. فنظرتُ نحوك أستدرُّ مطالعَ الأشواق تمنحني الوداعةَ كلّما حجبت تلال الماء ناصية الشروق فغسلتني بالتمتمات وبالدعاء وكفّكَ اليمنى تهدهدني ليخطفني النعاس بغفلة مني إلى سعةٍ من الأفق الطليق.

رؤية

وحيداً كنتُ أستجليكَ.. أسمع رعدة الأشواق تصعقني فأسقط في متاهاتي.. يعاودني حضوركَ.. أبصر الحيطان قائمة تميل بلا انكسارٍ.. مثلما جسدي تراقص حينما أغفلتُ حالاتي.. رأيتكَ فاعتصمت بما رأيتُ يشدّ من أزري صفاءً نحو مرساتي.

عزف الهوى

وتبقى النفس حارسة على حفرِ، لتشهد كيف خط العمر مرحلةً تذكّرني مساراتي وكنت إذا خطوتُ.. ذكرتُ طيفكَ أيها الأبهى تمد يديك عبر الريح.. تسحبني على حبلٍ لأعزف للهوى فرحي على أوتار مأساتي.

ميراث

بين سقيفتينْ........ وزّعت ميراثي من الغبار بينَ بينْ.. هناك نصفي من رماح الصمت مكتوفُ اليدين.. وها هنا جنازتي ورغبة الدرويش حولها تثير فيها رغبةً لتمنح الحضور دمعتين... واحدة على حياتنا.. ودمعة كنقطة وحولها رسمان كالقوسين.

 

 

إخترنا لكم من العدد