مجلة البلاد الإلكترونية

الفساد بات أفقياً وعامودياً في كل مؤسسات الدولة

العدد رقم 216 التاريخ: 2020-01-25

حول استشهاد الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس

تعليقاً على الجريمة الإرهابية للشيطان الأكبر أمريكا التي أدت لإرتفاع شهيدين هما الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

ليس غريباً على قادة كالحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس أن تكون ختام حياتهما شهادة في سبيل الله، بل الغريب أن يموتا على فراش المرض، والشهيدان خلال مسيرة حياتهما كانا يتوقعان ويتمنيان دائماً أن يكللاها بالشهادة في سبيل الله، وهذا ما كان لهما فجزاهما الله عن الأمة خيراً وأنالهما المرتبة العليا مع الشهداء والصديقين والأنبياء وحسُن أولئك رفيقا.

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ ننعي لولي الله الأعظم الإمام المهدي (عج) ولسماحة الإمام القائد آية الله السيد علي الخامنائي (مد ظله) ولمراجعنا العظام وللإخوة مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا سيما قيادة الحرس الثوري، وللأمة الإسلامية والشعبين الإيراني والعراقي شهادة القائدين التاريخيين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، ونتقدم منهم ومن عائلتي الشهيدين بالتبريك والعزاء بالشهادة المباركة ونعلن ما يلي:

أولاً: إن الحماقة التي ارتكبها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باغتيال القائدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس تجاوزت كل ما ارتكبه أثناء حكمه بأشواط كثيرة وأنه بذلك يعرض قواته في المنطقة لخطر الإبادة من قبل مجاهدي محور المقاومة لتأكيدهم بهذه الفعلة أنهم قوات احتلال لا حل معها سوى المقاومة والإخراج بالقوة.

ثانياً: إننا على قناعة تامة أن تهديد إمام الأمة وقائد محور المقاومة سماحة الإمام القائد آية الله السيد علي الخامنائي (مد ظله) ليس مجرد كلام بل سنرى آثاره قريباً وسيكون الرد مزلزلاً ولن ينتهي إلا بخروج قوات الاحتلال الأمريكي من العراق وسوريا.

ثالثاً: ندعو البرلمان العراقي لإصدار قرار سريع بإنهاء وجود القوات الأمريكية على الأراضي العراقية وفرض الانسحاب عليها فوراً وإلا فإنها ستعتبر بحسب القانون الدولي والدستور العراقي قوات احتلال خارج إرادة الشعب العراقي.

رابعاً: ندعو شعب العراق إلى تناسي الخلافات الداخلية والتفرغ للتعبئة وتوفير الدعم اللازم للحشد الشعبي للقيام بواجبه بطرد قوات الاحتلال الأمريكي من الأراضي العراقية فلا صوت يجب أن يرتفع الآن فوق صوت المعركة.

خامساً: إن فلسطين المحتلة والقدس الشريف اليوم يكللها السواد حزناً على الشهيد الحاج قاسم سليماني قائد فيلق القدس، ولكننا نقول لها إن في الأمة عموماً وإيران خصوصاً الآلاف المهيئين لخلافة الشهيد الحاج قاسم سليماني، ومع حجم الفراغ الكبير الذي تركه إلا أن الله سيقيض للأمة من يسد الثغرة ويتابع المسيرة ليستمر في تنفيذ ما بدأه الشهيد حتى زوال الكيان الصهيوني الكبير، ونتمنى لخليفته المعين من قبل سماحة الإمام القائد السيد علي الخامنائي القائد إسماعيل قاآني التوفيق والنجاح.

إخترنا لكم من العدد