مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين: ننوه بسياسة الصمت الاستراتيجي الذي تعتمده المقاومة

العدد رقم 243 التاريخ: 2020-07-31

روائع الشعر العربي

 

عبد الملك الحارثي ـ بطل

يَلْقَى السُّــــــــــــــــــيُوفَ بِوَجْهِـهِ وبِنحْـرِهِ             ويُقيمُ هَامَتَـهً مَقَــــــــــــــــــــــــــــــــامَ المِغْفَـــرِ

مَـا إِنْ يريـدُ إِذا الرِّماحُ شَــــــــــــــجَرْنَهُ             دِرْعاً سِوى سرْبَال طيبِ العُنْصُرِ

ويقولُ لِلْطِّرفِ اصْطَبِر لِشَبَا القَنَا             فَعَقَـــــــــرتَ رُكْنَ الَمْجدِ إِنْ لَمْ تُعْقَـرِ

وَإِذَا تأَمَّل شَــــــخْصَ ضَيْفٍ مقْبِـلٍ             مُتَســـــــــــــــــــــرْبِلٍ أَثْوَابَ مَحْــــلٍ أَغْبَـــرِ

أَوفَى إلــــى الكُومَـاءِ هَـــــــــذا طَارِقٌ             نَحَـرَتْنِيَ الأعْـــــــدَاءُ إِنْ لَـــــمْ تَنْحَرِي

البراءُ بن ربيعي الفقعسي ـ رثاء

أَبَعْــــــــــــــــــــــــدَ بني أُمِّي الذين تَتَابَعُوا        أُرَجِّي الحياةَ أمْ من الموتِ أَجزعُ

ثمــــــــــــــــــــانيةٌ كانـــــوا ذؤابةَ قومِهـــــــــــم        بهم كنت أُعطي ما أشــــــاءُ وأَمْنَعُ

أولئك إِخـــوانُ الصفاءِ رُزِيتُهــــــــــــــم         ومـــــــا الكفُّ إِلاَّ إِصبعٌ ثم إِصبعُ

لَعَمْـــــــــــــــرِكَ إِنّي بالخليلِ الذي له         عليَّ دلالٌ واجــبٌ لمفجَّــــــــــــــــــــــــــــــعُ

وإِنِّيَ بالمــولى الذي ليس نافعي        ولا ضَائري فِقْــــــــــــــــــــــــــــــــــدانُه لَمُمَتَّـــعُ

الشريفُ الرَّضِي ـ مشتاق

أَيُّهـــــــــــــــــا الرَائحُ المُغِـــــــــــذُّ! تَحَمَّـــــــــــلْ            حاجــــــــــــــــــــــةً للمُـــــتيــَّمِ، المُشــــــــــــــــــتاقِ

إِقْرَ عَني السَّــــــلامَ أَهـــــــلَ المُصلّى            فبَلاغُ السَّــــــــــــــلامِ بعـضُ التَّلاقـــــي

وإذا ما سُـــــــــئِلتَ عنّي فقل: نِضْـوُ            هـوىً، مــــــــــــــــــــــــــــا أَظنُّـهُ اليومَ باقـي

ضاعَ قلبي، فانشِـده لي بينَ جَمْعٍ            ومُنَىً، عندَ بعضِ تلكَ الحِـــــــــــداقِ

وابكِ عنّـي، فطــالمــــــــــا كنتُ، من             قبلُ، أُعيرُ الدّمــوعَ للعُشَّــــــــــــــــــــــــــــاقِ

محمود سامي البارودي ـ الهوى والبصيرة

قليلٌ من يـــدومُ على الودادِ            فلا تحفــــــــلْ بقربٍ أو بعــــادِ

إذا كان التغيُّرُ في الليالـــي            فكيف يدومُ وُدٌّ في فـــــــــــــؤادِ

ومنْ لك أن ترى قلباً نقيـــاً            ولمَّا يَخْلُ قلبٌ منْ سَــــــــــوادِ

فلا تبذُلْ هواك إلى خليـــلٍ            تظنُّ به الوفـاء.. ولا تعـــــــادِ

وكنْ متوســِّطاً في كلِ حـالٍ              لتأمنَ ما تخافُ من العنـــادِ

حياةُ المرءِ في الدنيا خــيالٌ              وعاقبةُ الأمـــور إلى نفــــــــــــادِ

فطوبى لامرئٍ غلبتْ هـواهُ               بصيرتُهُ، فباتَ على رشـادِ

 

إخترنا لكم من العدد