مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين: ننوه بسياسة الصمت الاستراتيجي الذي تعتمده المقاومة

العدد رقم 243 التاريخ: 2020-07-31

عبرة الكلمات

غسان عبد الله

 

بلا ظل

لا يجد.. ولو.. بقعةَ شمسٍ واحدة فيغافلني.. ينأى عني.. أبحث عنه بلا جدوى أُضْطَرُ أخيراً فأسيرُ وحيداً في الدرب... بلا ظلِّ.

انتظار

طال انتظارُها، منذُ زمنٍ بعيدٍ لم ترَ أحداً منهم، حدَّقَتْ بسمائها، وجَدَتْها ملبدةً، حَلُمَتْ بالندى والمطر.‏. نظرت بعيداً، شمالاً، جنوباً، شرقاً، انهمرتْ دموعُها بينما كانت شفتاها تتمتمان: العوض بالله.‏

جدران

يدفعني الحائط.. للحائط.. أتوهم أني اصطدم بقاماتٍ فارهة.. أحسبها أعطاف الأشجار لم أكُ أدري أن الجدران يمكن في العتمة أن تقتاد الإنسان...!

هناك

في مكانٍ ما.. كُنتَ هناكَ.. بعيداً عن كلِّ هذا الضجيجِ.. الذي يتغذَّى على ألوانٍ من البِشْرِ.. هناك.. حيثُ القمرُ الذي يملأُ السماءَ.. حيثُ.. السحابُ الذي يُجلْجِلُ في كل مكان.. حيث.. اللهفةُ المجنونةُ للمطر.. حيثُ التسبيحُ بحمد الله.. وذلكَ الوجلُ اللذيذُ.. الذي يذيبُ أرواحنا.. ويغسل.. قلوبنا..

صرخة

باردٌ.. باردٌ قطنُ هذا المساءْ‏.. فكيف سأُطْلِقُ روحي على وُسْعِها‏ وعلى خصرها نامَ ألفُ سياجْ؟!!‏.. مظلمٌ.. مظلمٌ كهفُ هذا المساءْ‏.. فَمَنْ لي بقليلٍ من الزَّيْتِ‏ أكسو به عُرْيَ هذا السراجْ؟!!‏.. أنا مترَعٌ بالفراغِ‏ أهشُّ طيورَ الغبارِ وراءَ الزُّجاجْ‏.. فيُطْلقُ صيَّادُها النارَ نحوي‏ أموتُ.. أموتُ‏.. وما أصعبَ الموتَ‏ دونَ احتجاجْ!!‏.

 

 

إخترنا لكم من العدد