مجلة البلاد الإلكترونية

الأمريكان استخدموا كل الوسائل ولكنهم فشلوا.. ثم ذهبوا إلى قانون قيصر وسيفشلون أيضاً

العدد رقم 238 التاريخ: 2020-06-27

التجمع قيم حفلاً تأبينياً للشهيدين سليماني والمهندس

أقام تجمع العلماء المسلمين حفل تأبين للشهيدين القائدين اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في مركزه في حارة حريك..

حضر الحفل رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد وسعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحاج محمد جلال فيروز نيا ومعالي الوزير الحاج محمود قماطي ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود ومسؤول حركة حماس الدكتور أحمد عبد الهادي وممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وعدد كبير من علماء الدين من السنة والشيعة.

بداية تكلم رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد قائلاً:

 إننا باستشهاد الحاج قاسم انتقلنا ونقلنا أعداؤنا ونقلنا الشهيد إلى المعركة الكبرى والمعركة العظيمة وهذه الشهادة هي دفع عظيم ورفع عظيم إلينا جميعاً لنتحمل المسؤولية الكبرى في المعركة الكبرى التي هي معركة مواجهة الأصيل بعد الانتصارات على الوكيل، على الأدوات الذين زرعهم العدو الأميركي في أكثر من ساحة أو في أكثر من جبهة، ها هو الآن يعلن الحرب على نفسه بنفسه، من خلال استشهاد الحاج قاسم والحاج أبو مهدي والشهداء الآخرين. نحن الآن أمام هذا الفاصل التاريخي وأمام هذه المسؤولية العظيمة والكبرى جداً، ومشروعنا على هذا الأساس كان ولا يزال، لكن كان هناك محطة فاصلة فيه، هو إنهاء السيطرة والهيمنة الاستعمارية الاستكبارية الأمريكية على منطقتنا وبهذا المعنى مهما كان الكيان الصهيوني عظيم فيبقى تفصيل من تفصيلات هذه الحرب الكبرى، وكان الأمريكي يحاربنا بأداته الصهيونية وبأدوات أخرى لكن الآن اختار أن تكون المواجهة مباشرة معه، هذا أمر بالنسبة لنا أمر عظيم جداً، وهذا بالنسبة للأمة عظيم جداً، وهذا بالنسبة للأحرار في العالم عظيم جداً، ونعمة كبيرة وفرصة كبيرة صنعتها الشهادة للحاج قاسم وبظروف مناسبة وبفرص مناسبة. هذا العصر ليس عصر الولايات المتحدة الأمريكية هذا العصر هو عصر نهاية الوجود الأمريكي في المنطقة كل ما حصل في فلسطين وكل ما حصل في لبنان في سوريا في العراق وفي اليمن كله يأتي في سياق هذه المعركة الكبرى، الذين كان عندهم التباسات في الزمان هم وشأنهم، لكن نحن الآن أمام حقيقة وأمام وضوح كامل على هذا الصعيد يجب أن نستعد للمعركة، ولكن المعركة الآن أسهل بكثير من المعارك التي كنا فيها.

ثم كلمة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود قائلاً:

مهما تحدثنا عن الخير العميق الذي أتى به هذا الاستشهادي ودون انتقاص من قيمة احد أو دوره لكن برأيي المتواضع قد توجَت هذه الايجابيات بالكلام الحاد لإسماعيل هنية مؤكداً انه شهيد فلسطين مرة ومرتين وثلاث ليس لأنه رئيس المكتب السياسي لحماس في فلسطين وليس لأنه الحاج إسماعيل بشخصه بل لأنه ينطق باسم فلسطين التي هي الميزان والتمركز والتي هي الميزان الذي يقاس عليه إيمان المؤمنين وصدق الصادقين وجهاد المخلصين وفهم الفاهمين إن وجدوا . قلنا مرات ومرات من لم يستطع بعد 41 عاماً من تجارب الثورة الإيرانية المتراكمة أن يرى فيها الايجابيات التي يستحق أن نحترمها وان نكون معها أو إلى جانبها بالحد الأدنى، من لم يستطع أن يرى ذلك عليه أن يعود إلى الكتاب من جديد ليدرس الإسلام من ألفه وبائه إلى يائه.

وألقى مسؤول حركة حماس الدكتور أحمد عبد الهادي كلمة ومما قاله:

أقول بكل صراحة لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لولا بعد الله عز وجل الشهيد القائد قاسم سليماني لما كانت هناك قوة مقاومة في فلسطين ولا اقتدار لدى قيادة المقاومة في فلسطين فبجهد القائد سليماني وجهاده استطاعت المقاومة في فلسطين ولأول مرة في تاريخ الصراع مع هذا العدو رسم معادلات رادعة رسم معادلات القوة مع هذا الكيان الغاصب، عندما امتلكت كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس وكل كتائب المقاومة الفلسطينية صواريخ نستطيع أن نصفها بأنها دقيقة وذات رؤوس متفجرة كبيرة وذات مدايات بعيدة، ناقش تفاصيلها القائد سليماني مع قادة المقاومة في يوم من الأيام وكيف يمدهم بها وتصل إلى فلسطين، وهذا الذي حصل كيف يمكن أن تمتلك المقاومة الفلسطينية صواريخ مضادة للمدرعات كيف يمكن أن تمتلك المقاومة الفلسطينية سلاح جو يعمل شيئاً من الردع أمام الطائرات الصهيونية.

في الختام ألقى رئيس مجلس الأمناء الشيخ احمد الزين كلمة التجمع وجاء فيها:

بكلمات مختصرة:

- أتوجه لسماحة الإمام القائد آية الله السيد علي الخامنائي وقيادات الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولعائلة الشهيد اللواء قاسم سليماني والشهداء المرافقين بأسمى آيات العزاء وأتقدم من الشعب العراقي وأية الله العظمى السيد علي السيستاني ولعائلة الشهيد بشهادة القائد الجهادي الشهيد أبو مهدي المهندس بالتعازي الحارة 

- التحية للبرلمان العراقي الذي اتخذ القرار الصائب بإخراج القوات الأميركية والأجنبية من أراضي العراق المقدسة والتي ستتحول إلى قوات احتلال فيما لو رفضت الخروج وستكون مقاومة أسطورية تنهي وجودهم لينسحبوا افقياً لا كما جاؤوا عامودياً.

- ننتظر القرارات التي ستتخذها قيادة محور المقاومة ونضع أنفسنا بتصرفها ونبدي استعدادنا لبذل كل التضحيات الممكنة لتحقيق هذه القرارات.

- نطالب الأمة ومن باب التكليف الشرعي بالتوقف عن الخلافات الداخلية والدخول في أجواء المعركة صفاً واحداً كالبنيان المرصوص فلا يجب أن يعلوا أي صوت على صوت المعركة أنها معركة حاسمة والنصر حليفنا بإذن الله وإلى لقاء قريب في رحاب المسجد الأقصى بإذن الله تعالى.

 

 

 

 

إخترنا لكم من العدد