مجلة البلاد الإلكترونية

الأمريكان استخدموا كل الوسائل ولكنهم فشلوا.. ثم ذهبوا إلى قانون قيصر وسيفشلون أيضاً

العدد رقم 238 التاريخ: 2020-06-27

الاجتماع الاسبوعي للهيئة الإدارية: حول الرد الإيراني بقصف قاعدة عين الأسد الأمريكية

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

تعتبر المرحلة التي تمر بها المنطقة هذه الأيام من أصعب المراحل التي مرت في تاريخها حيث شبح الحرب يخيم عليها وإذا ما تعقدت الأمور ولم تُجترح الحلول سيعيش ظروفاً قاسية في كل المجالات.

ولبنان ليس بمعزل عن هذه الظروف بل أنه في عين العاصفة يتربص به العدو الصهيوني ويلعب بمصيره الشيطان الأكبر الأمريكي، وسط غياب كبير للسلطة السياسية التي لم تبادر بالسرعة المطلوبة لتشكيل حكومة تُخرج البلد من مأزقه، ما حَمل المواطن على التساؤل إذا كانت الظروف في لبنان والمنطقة بهذا المستوى ولم تتشكل حكومة إنقاذ فهل يريدون الدخول في حرب مدمرة حتى يبادروا للمسارعة في التشكيل؟؟!

إن الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين وبعد مناقشة مستفيضة للوضع في لبنان والمنطقة صدر عنها البيان التالي:

أولاً: توجه التجمع بالتهنئة للقيادة المباركة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرد النوعي على اغتيال الشهيدين القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس والذي أتى في نفس توقيت عملية الاغتيال، وأوقع الخسائر الكبرى في قاعدة عين الأسد ولم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية أن ترد على هدف واحد من الـ 52 هدف التي أعلن عنها دونالد ترامب، ما يدل على أن نظرية الردع بالقوة من قبل محور المقاومة أثبتت جدواها.

ثانياً: لم يعد مقبولاً التأخير بتشكيل الحكومة وباتت الأمور واضحة، خاصة أن الوضع المتأزم في المنطقة يفرض حكومة قوية تستطيع المواجهة وبنفس الوقت تضم اختصاصيين لوضع حد للمشاكل الاقتصادية والمالية والعمل على المحاسبة وإيقاف الهدر، وهذا يعني أن تكون حكومة تكنو/سياسية تستطيع المواجهة وتضع الحلول، ونطالب الجميع بالخروج من المصالح الحزبية الضيقة والمحاصصة وتغليب مصلحة الوطن عليها.

ثالثاً: توجه تجمع العلماء المسلمين بالتهنئة للقيادة السورية والشعب السوري وخاصة أهالينا في الجولان على تحرير الأسيرين صدقي المقت وأمل فوزي أبو صالح وعودتهما إلى ساحة نضالهما في الجولان المحتل الذي بات تحريره بفضل جهاد أهله وانتصارات محور المقاومة قريباً وقريباً جداً.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام الكيان الصهيوني بمحاولات لضم أجزاء من الضفة الغربية لتكون جزءاً من كيانه المصطنع والتي اعتبرتها السلطة في رام الله جريمة حرب، ونتساءل هل المطلوب هو مجرد التنديد أو لا بد من اتخاذ خطوات عملية من إيقاف كل عملية التسوية في أوسلو والخروج منها والعودة إلى الخيار الوحيد الذي يؤدي إلى استرجاع كامل الحقوق والذي أثبت جدواه وهو خيار المقاومة؟!!

 

إخترنا لكم من العدد