مجلة البلاد الإلكترونية

الفساد بات أفقياً وعامودياً في كل مؤسسات الدولة

العدد رقم 216 التاريخ: 2020-01-25

زيارة بلدية حارة حريك للتهنئة بالأعياد

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين بزيارة بلدية حارة حريك برئاسة مسؤول العلاقات العامة الشيخ حسين غبريس، حيث التقوا برئيس البلدية الأستاذ زياد واكد وأعضاء البلدية، وقدموا لهم التهاني بمناسبة الأعياد، وبعد اللقاء صرح الشيخ حسين غبريس بما يلي:

صبيحة هذا اليوم زرنا مقر بلدية حارة حريك لنقدم لرئيس البلدية ونائبه وأعضاء من المجلس البلدي التهاني القلبية لمناسبة الأعياد المجيدة وكانت فرصة كوننا نقيم في المنطقة ذاتها كتجمع للعلماء المسلمين للتناقش والتباحث مع رئيس البلدية في مواضيع شتى تهم البلدية وتهم المنطقة كون حارة حريك موؤل للتعايش من الديانات المتنوعة وكون التجمع فيه أيضاً صفة من صفات المواطنية التي تعيش نفس الهم أقصد الوحدة الإسلامية السنية- الشيعية، كانت فرصة كما قلت لنناقش مواضيع عدة وأيضاً كتجمع نحن ركزنا في هذا اللقاء أنه للخلاص من المآزق وللظروف المعقدة التي نعيشها في لبنان على الصعد المختلفة وأبرزها الجانب الاجتماعي والاقتصادي والمالي  والمآزق السياسية  في رأسها تشكيل حكومة جديدة عتيدة، نحن موقفنا واضح في تجمع العلماء المسلمين مع المطالب المحقة لأهلنا وناسنا الذين خرجوا قبل أشهر في الساحات بمختلف مناطق لبنان ينادون بمطالب محقة لا يناقش فيها احد مع أحد، هنالك مآزق عديدة جداً لا ينبغي أن تبقى كما هي والمطلوب العمل الجاد والمخلص من كل القوى والهيئات والأحزاب والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية أن تكون هناك خطوات جادة لإنقاذ لبنان مما يتعرض له من مخاطر، نحن ما زلنا نؤمن بأن لبنان أمامه فرص عديدة للنجاة من المآزق ومن الفتن التي يُراد إيقاعه بها، ندعو إلى الإسراع بتشكيل حكومة تلبي طموحات اللبنانيين وتعطى الفرصة للرئيس المكلف كي يقوم بمحاولة إنقاذ والكل مسؤول إلى جانب الرئيس المكلف للقيام بهذه العملية الإنقاذية، لا يمكن لأحد ولطائفة أن ترمي على الطوائف الأخرى المسؤولية وتتقاذف الاتهامات فيما بينها، المطلوب عمل جماعي مشترك، وخصوصاً ولا ننسى على الإطلاق، أن لا يفكر كثيرون من الناس في الخطر المحدق من العدو الصهيوني المتربص ببلدنا، هذا العدو يخطط لسرقة نفطنا، لنهب ثرواتنا لإحداث الفتن فيما بيننا كي نبقى نحن نعيش العبث واللهو في مشاكل جانبية وهو يتنعم في الخيرات ويأخذ ما يريد ويسيطر على الأرض والمال وكل شيء، وبالتالي كانت فرصة كما قلت لتبادل التهاني بمناسبة الأعياد، نحن بدورنا نهنئ كل اللبنانيين مسيحيين ومسلمين لمناسبة الأعياد المجيدة، كما وعدنا دائماً وكما هو حال التجمع منذ التأسيس إلى اليوم تجمع العلماء المسلمين سيبقى إلى جانب القضايا الاجتماعية المعيشية، سيبقى إلى جانب رفع شعارات منع الهدر ومواجهة المفسدين وعدم الرضوخ لضغوط خارجية وبالتالي دعوة الجميع للوقوف إلى جانب المقاومة، هذه المقاومة الباسلة التي حققت للبنان  الازدهار والتقدم والأمان .

 

 

إخترنا لكم من العدد