مجلة البلاد الإلكترونية

الفساد بات أفقياً وعامودياً في كل مؤسسات الدولة

العدد رقم 216 التاريخ: 2020-01-25

حول التطورات بعد اغتيال سليماني والمهندس

تعليقاً على التطورات المتلاحقة بعد استشهاد الشهيدين القائدين اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

لقد أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الحرب على محور المقاومة من خلال اغتياله لرمزين قياديين من رموزها سيد شهداء محور المقاومة اللواء قاسم سليماني وشهيد الحشد المقدس أبو مهدي المهندس، وهو بعمله هذا يكون قد أدخل المنطقة في آتون حرب طاحنة لا نهاية لها إلا بالانسحاب النهائي لقواته منها.

 إن الرهان على إمكانية تراجع الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الرد الاستراتيجي القائم من خلال الإغراء بالرفع النهائي للعقوبات أو من خلال تأمين هدف يشفي الغليل ويُسكت الجماهير ولا يؤذي الولايات المتحدة الأمريكية هو رهان خاسر، بل يجب أن يعرف الجميع أن هذا الاغتيال الآثم على عمق الأثر الذي أحدثه في المحور وشعبه إلا أنه بالنسبة إلينا فرصة سانحة لاتخاذ الخطوات العملية لزوال الكيان الصهيوني والذي سيكون سهلاً بعد خروج القوات الأميركية من المنطقة.

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نعتبر أن هذه الجريمة النكراء أمراً طبيعياً من الشيطان الأكبر ورأس الإرهاب في المنطقة، وأن شهادة القائدين هي نهاية حتمية وسعيدة لمسارهما الجهادي، نعلن ما يلي:

أولاً: نعلن تأييدنا الكامل لكل الخطوات التي ستتخذها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار الرد على الجريمة الآثمة لاغتيال القائدين الشهيدين اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، ونعلن جهوزيتنا لأخذ دورنا في إطار هذا الرد ضمن توجهات قيادة المقاومة في لبنان المتمثلة بسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله.

ثانياً: نهنئ البرلمان العراقي على القرار التاريخي الذي اتخذه بإخراج القوات الأجنبية من البلاد على أن تعتبر القوات غير المنسحبة قوات احتلال يجري التعامل معها عسكرياً وأمنياً من خلال مقاومة متصاعدة حتى خروجها الذليل من أرض الرافدين.

ثالثاً: ننوه بالمسيرات المليونية في العراق وإيران والمشاركة الضخمة في لبنان والعالم الإسلامي ودول الاغتراب والتي أثبتت لأعداء الأمة وأعداء محور المقاومة أن شعوب أمتنا متضامنة مع قياداتها ومتمسكة بحقوقها ولا ترضى بالذل والهوان، وأن كل ما حاولت الولايات المتحدة الأمريكية أن تسربه عن تململ داخل هذه الشعوب وعدم رضى إنما هو ادّعاء كاذب لبعض جهات ممولة منها وعميلة لها ولن تستطيع الوقوف بوجه المد الجماهيري لمحور المقاومة.

رابعاً: ننوه بالمشاركة الفلسطينية في تشييع القادة الشهداء في طهران وبالكلمة التي ألقاها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأستاذ إسماعيل هنية والتي أعلن فيها أن الشهداء هم شهداء القدس، لينهي بذلك مراهنات كانت تسعى لدق إسفين داخل المحور، ويؤكد على وحدة المحور في مواجهة العدو الصهيو/أمريكي والذي سينتهي بانتصار محور المقاومة وزوال الكيان الصهيوني.

 

إخترنا لكم من العدد