مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين: يستنكر الخطاب التحريضي لمرجعية دينية.. ويربأ بالرئيس المكلف أن يكون أداةً لتنفيذ إرادات الغير

العدد رقم 251 التاريخ: 2020-09-26

بيان التجمع حول إقرار الموازنة

 

تعليقاً على التطورات في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

إن إقرار المجلس النيابي للموازنة في موعدها المحدد هو بادرة إيجابية لاستقامة الأمور في أطرها الدستورية، ودليل على تمسك المجلس النيابي بدوره الوطني وواجبه الدستوري ورفض محاولات البعض التذرع بحجج واهية لعدم إقرار الموازنة، ما يدفع نحو تعطيل عمل الحكومة المقبلة لوجود ضوابط في الصرف تؤثر على الإنتاجية المطلوبة وتأمين حاجات المواطنين.

بنفس الوقت تمر المنطقة هذه الأيام بأزمة مستجدة ناتجة عن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن قرب الإعلان عن صفقة القرن والتي بحسب ما تسرب عنها فإنها تعني القضاء الكامل على ما اتفق عليه الفلسطينيون في اتفاقية العار "أوسلو" وبالتالي فإن على السلطة الفلسطينية إما أن تقبل بالفتات الذي سيقدم لها أو تعود لخيار الشعب وهو المقاومة كحلٍّ وحيد لاسترجاع الحقوق وتحرير الأرض.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وأمام هذه الوقائع المستجدة محلياً وإقليمياً نعلن ما يلي:

أولاً: نتوجه بالتحية لدولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري على نجاحه في الدعوة لجلسة إقرار الموازنة وإدارتها بشكل رائع فوَّت الفرصة على المصطادين بالماء العكر والذين يحاولون قصارى جهدهم تفشيل أية حلول لمصلحة إدخال البلد في الفوضى، ولم تنفع محاولات المشاغبين تعطيل الجلسة سعياً لإدخال البلد في المجهول.

ثانياً: ندعو الحكومة بشخص رئيسها دولة الرئيس الدكتور حسان دياب للإسراع في البيان الوزاري ليتقدم به إلى المجلس النيابي وينال الثقة على أساسه، وندعو لأن يكون البيان مقتضباً بعيداً عن الإنشائيات يركز على الأفعال أكثر من الأقوال ويتضمن خططاً مدروسة لمعالجة الوضع الاقتصادي والأزمات المعيشية ويؤكد على حق لبنان في تحرير ما تبقى من أراضيه وحماية المحرر منها من خلال الثلاثية الماسية "الجيش والشعب والمقاومة".

ثالثاً: نستنكر إقدام رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب على إعلان بنود صفقة القرن ونعلن أن هذه الصفقة ستولد ميتة ولن تحقق للصهاينة حلمهم في السيطرة على كامل التراب الفلسطيني، بل أنها ستكون مقدمة لثورة شعبية وانتفاضة عارمة ومقاومة فاعلة تؤدي في النهاية لزوال الكيان الصهيوني من الوجود.

رابعاً: التحية للجيش العربي السوري على الإنجازات التي يحققها في إدلب وريف حلب وحماه ونأمل أن تكون هذه الإنجازات مقدمة للتحرير الكامل للتراب السوري والقضاء على الوجود الإرهابي وطرد المحتل الأميركي والتركي، فلقد طال الوقت الذي أخذته الدول لمعالجة الموضوع سلمياً ولم يعد من حل سوى باللجوء إلى السلاح كطريق وحيد لاسترجاع سيطرة الدولة على كامل الأراضي السورية.

خامساً: ندعو الحكومة العراقية لبدء إجراءات إخلاء القواعد الأميركية من محتليها وتسليمها للقوى الأمنية الشرعية تنفيذاً لقرار مجلس النواب العراقي بإخراج القوات العسكرية الأجنبية من العراق، وندعو رئيس العراق لتكليف من تسميه الأكثرية النيابية كرئيس للوزراء وعدم إلقاء هذه المسؤولية على عاتق غيره فهي وبحسب الدستور مسؤوليته الدستورية ولا

يجوز له التخلي عنها انصياعاً لضغط خارجي خاصة إذا جاء من الولايات المتحدة الأمريكية.

 

إخترنا لكم من العدد