مجلة البلاد الإلكترونية

أردوغان فشل فشلاً ذريعًا في تحقيق أهداف المخطط الأمريكي - الصهيوني في سورية

العدد رقم 220 التاريخ: 2020-02-22

الاجتماع الاسبوعي للهيئة الإدارية: حول إقرار البيان الوزاري

 

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

تنوه الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين بإقرار البيان الوزاري في مجلس الوزراء بالإجماع وهذا إن دل على شيء فهو يدل على الانسجام الحاصل بين الوزراء الذي ينبئ بأنهم يعملون كفريق عمل واحد، ونأمل أن يُكلل عملهم بالنجاح والتوفيق، وننوه في هذا الإطار بإضافة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لبند عودة النازحين السوريين، الذي يحاول المجتمع الدولي منع رجوعهم إلى بلدهم مع أن أكثر من 80% من الأراضي السورية باتت محررة، وهذا أيضاً دليلٌ إيجابي ومهم على عدم رضوخ لبنان للإملاءات الدولية في هذا الإطار، وهي بشرى خير.

من جهة أخرى أثلج المجاهدون في فلسطين صدور كل حر في العالم بعمليتيهما البطولية التي قاما بها، إحداها عملية الدهس في القدس المحتلة والتي أدت إلى إصابة 14 جندياً صهيونياً بعضهم في حالة الخطر، والأخرى عملية طعن قرب باب الأسباط بالمسجد الأقصى، ليثبت هذا الشعب البطل أن خيانة بعض حكام العالم العربي والمؤامرات الأميركية والصهيونية عليهم من خلال سرقة القرن لن تثنيهم عن جهادهم وستكون هذه السرقة سبباً في زوال الكيان الصهيوني، واتحاد شعب فلسطين خلف المقاومة وازدياد العمليات من هذا النوع.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة وافية للوضعين المحلي والإقليمي نعلن ما يلي:

أولاً: ندعو لسرعة عقد وإنجاز جلسة الثقة في البرلمان وأن يعطي النواب لهذه الحكومة الواعدة فرصة أن تنجز ما أعلنت عنه في بيانها الوزاري الذي على أساسه يجب أن تُحاسب بعد انقضاء المُهَل التي تحدث عنها البيان. 

ثانياً: يدعو تجمع العلماء المسلمين للتنبه للمؤامرات التي تُحاك على لبنان إن من جهة مسألة التدخل الأميركي في موضوع ترسيم الحدود البحرية، أو محاولة التحالف الصهيو/أمريكي توطين الفلسطينيين في لبنان، أو سعي الولايات المتحدة الأمريكية ومعها المجتمع الدولي لمنع عودة النازحين السوريين إلى بلدهم، وندعو لوضع خطط لمواجهة هذا الأمور التي تعتبر أساسية للحفاظ على السلم الأهلي في البلد وتطوره نحو الأفضل.

ثالثاً: ينوه التجمع بالعمليتين البطوليتين اللتان حصلتا في القدس الشريف، وندعو المقاومة لتصعيد العمليات بعدد أكبر وفعالية أكثر ونحذر السلطة الفلسطينية من أن تعمد للوشاية بالمجاهدين الذين نفذوا العمليتين بذريعة التنسيق الأمني والذي قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه سيتخلى عنه وينهيه، وهذه هي التجربة الأولى بعد كلامه هذا.

رابعاً: نشيد بالتقدم السريع للجيش العربي السوري في محافظة إدلب وفي أرياف حماه وحلب بشكل أصبحت مدينة سراقب ساقطة عسكرياً، وندعو للاستمرار في العمليات حتى التحرير الكامل للتراب السوري، ونستنكر التدخل التركي بالشأن السوري وندعو لسحب نقاط المراقبة من الأراضي السورية، فلم يعد هناك من حاجة إليها خاصة في المناطق المحررة، ونعتبر هذه النقاط بحسب المفهوم الدولي وبقرار الدولة السورية قوات احتلال يجب أن يتم التعامل معها على هذا الأساس.

 

إخترنا لكم من العدد