مجلة البلاد الإلكترونية

أردوغان فشل فشلاً ذريعًا في تحقيق أهداف المخطط الأمريكي - الصهيوني في سورية

العدد رقم 220 التاريخ: 2020-02-22

حول مواقف الدول العربية من صفقة القرن

 

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

من الجيد أن تصدر منظمة التعاون الإسلامي بياناً تعلن فيه رفضها لخطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط ومن الجيد أن يصدر موقفٌ مشابهٌ عن جامعة الدول العربية ولكن السؤال الأهم يبقى هو ما هي الخطوات العملية التي اتخذتها وستتخذها الدول العربية والإسلامية لإسقاط صفقة القرن؟ وما هي التقديمات التي ستمنحها للشعب الفلسطيني كي يصمد في أرضه أمام خطر الترحيل بعد الإعلان عن يهودية الدولة في الكيان الصهيوني؟!! وما هي الخطوات الدستورية التي اتخذتها أو ستتخذها لمنع التوطين في بلادهم للاجئين الفلسطينيين على الأقل كما فعل لبنان بإدخال مادة رفض التوطين إلى دستورها؟!!

وكيف ينسجم موقف الرفض من بعض البلدان مع استمرار البعثات الديبلوماسية والممثليات الاقتصادية والتجارية في بلدانهم؟ ولماذا لم يقوموا بإغلاق هذه الممثليات؟!! وكيف يُفَسر موقف البلاد التي حضر سفراؤها إعلان السرقة مع الإجماع الحاصل في الرفض؟!!

إن الشعوب العربية والإسلامية قد ملّت من بيانات الإدانة والاستنكار، وتتطلع إلى القيام بواجبها في تحرير فلسطين من خلال انخراطها في جيش واحد يُشَكل للتحرير، ولو دعت المنظمات والجامعات العربية والإسلامية لتشكيله فإنه قطعاً سيكون بالملايين وسيكون تحرير فلسطين قريباً وقريباً جداً.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة معمقة للواقع المستجد الناتج عن صفقة القرن نعلن ما يلي:

أولاً: ندعو الحكومة اللبنانية أن يتضمن بيانها الوزاري الذي سيصدر قريباً موقفاً واضحاً من صفقة القرن والتأكيد على رفضها خاصة أن لبنان معني بها لجهة السعي لتوطين اللاجئين الفلسطينيين إضافة لأن لبنان يعتبر أن العدو الصهيوني هو عدو محتل لأراضينا في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والتي ظهر بخرائط الصفقة أنها ضُمَت إلى ما يسمى الكيان الصهيوني.

ثانياً: ندعو القيادة السورية إلى التسريع في عملية تحرير ما تبقى من أراضٍ سورية من الإرهابيين ومن الاحتلالات الأجنبية التركية والأميركية والأوروبية كي نتفرغ لإعداد الخطط لتحرير الجولان الذي ضمته الصفقة السرقة إلى أراضي الكيان الصهيوني.

ثالثاً: ندعو الفلسطينيين للإسراع في خطوات المصالحة وإعداد العدة لانتفاضة جماهيرية واسعة من الفصائل كافة مع توفير الدعم اللازم للشعب في ذلك، وندعو السلطة لإلغاء التعاون الأمني مع الكيان الصهيوني بالفعل لا بالقول ولإلغاء كامل اتفاقية أوسلو ولتتحول السلطة من جديد إلى الكفاح المسلح باعتباره الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.

رابعاً: ننوه بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من صفقة القرن وندعو لواء القدس لإعداد الخطط المستعجلة لإيصال السلاح إلى الضفة الغربية للبدء بعمليات داخل القطاع وفي العمق الفلسطيني في أراضي الـ 48 وإشعال الأرض من تحت الصهاينة حتى يروا بأسنا ويعرفوا أن المسألة ليست مسألة اتفاقات على ورق لا قيمة لها وأن فلسطين العزيزة ترخص دونها الدماء والأرواح والأموال، ونحن نعتقد أن التحرير بات قريباً وجيش العشرين مليون سيتشكل لتحرير فلسطين كامل فلسطين من النهر إلى البحر.

 

 

إخترنا لكم من العدد