مجلة البلاد الإلكترونية

أمريكا والـ "كورونا".. اهتزاز صورتها وانكشاف ضعفها.. وجامعة بقية الله للعلوم الطبية الإيرانية تقدم مساعداتها هدية منها للشعب الأمريكي، في أبلغ رسالة أخلاقية، إنسانية وسياسية

العدد رقم 226 التاريخ: 2020-04-04

لقاءٌ علمائيٌّ موسّع للتجمع

 

استنكاراً لصفقة القرن ودعماً لانتفاضة الشعب الفلسطيني وتخليداً لذكرى القادة الشهداء وإحياءً لذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، أقام تجمع العلماء المسلمين في لبنان لقاءً علمائياً موسع وتحدث فيه:

1. رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله.

2. سماحة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

3. سماحة الشيخ عبد الصمد الساداتي إمام جماعة أهل السنة في مدينة ساروان في إيران.

4. سماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان.

5. ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأستاذ إحسان عطايا.

6. سماحة أمين مجلس علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم.

كلمة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله

دولة ٌكإيرانَ رفَعَتْ شعارَ الإسلام ِكخيارٍ استراتيجيٍّ ذي بُعدٍ فكريٍّ، نَهْضَويٍّ، في الوقتِ الذي كما توقّعَ الإمامُ الخمينيُّ(قدس سره) ترافَقَ نُشوؤُها مع انهيارِ الاتحادِ السوفياتيِّ والنظريةِ الشيوعيةِ كانت تُشَكِّلُ على المستوى الاستراتيجيِّ تهديداً لسياسةِ القطبِ الواحدِ الذي سَعَتْ لها الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ وفي نفسِ الوقتِ طرَحتِ الثورةُ الإسلاميةُ شعارَ لا شرقيةٍ ولا غربيةٍ كي لا تعترفَ أيضاً بثنائيةِ القُطبِ فضلاً عن أَحادِيَّتهِ، لذلك عَمِلَتِ الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ على إسقاطِ إيران بشتى الوسائلِ، عملاءٌ منافقونَ في الداخلِ، حربٌ خارجيةٌ من صدّامِ حسين، عقوباتٌ اقتصاديةٌ، كلُّ ذلك حوّلَتْهُ إيرانُ من أزمةٍ إلى فرصةٍ، فاستمرّت حتى اليومَ.. واحدٌ وأربعون سنةً وهي تخرُجُ من نصرٍ إلى نصرٍ ومن إنجازٍ إلى انجاز.محورُ المقاومةِ الذي يضم ُّكلَّ من يرفُضُ الهيمنةَ الأمريكيةَ والاحتلالَ الصهيونيَّ على اختلافِ دياناتِهم وطوائفِهِم ومذاهِبِهم في مواجهةِ محورٍ تقودُهُ أمريكا والكيانُ الصهيونيُّ، وكان القائدُ الشهيدُ قاسم سليماني يحتلُّ موقعاً مميزاً في هذا المحورِ واستطاعَ إجهاضَ المشروعِ الأمريكيِّ فلم تستطعْ لا أمريكا ولا الكيانُ الصهيونيُّ إسقاطَ العراقِ ولا سوريا ولا لبنانَ ولا اليمنَ وحقّقَ المحورُ بفضلِ القيادةِ الرشيدةِ لهذا القائدِ الفذِّ والقائدِ أبو مهدي المهندس انجازاً تاريخياً بهزيمةِ المشروعِ الصهيو/أمريكي، وكان القرارُ الغبيُّ لدونالد ترامب  باغتيالِ القائدِ سليماني الذي نحتفلُ اليومَ بأربعينيتِهِ لتكون هذه الشهادةُ سبيلاً لقيادةِ محورِ المقاومةِ للقيامِ بسلسلةِ ردودٍ قاسيةٍ على المعتدي الأمريكيِّ كانت إحداها في عينِ الأسد، وأرادتِ الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ أن تتمادى برعونَتِها فأعلَنَتْ عن سَرِقةِ القرنِ وهي سرقةٌ وليستْ صَفَقَة لأن الصَّفَقَة تكونُ بين طرفَيْن ِأما هذه فهي بين ترامب وحدَهُ ونتنياهو من دونِ الفلسطينيِّ الذي لن يشاركَ أو يشرِّعَ هذهِ الصفقةَ، وكلُّ من يفعَلُ ذلك أو يفكِّرُ في تسهيلِ ذلكَ سيكونُ مصيرُهُ مزابلَ التاريخ.

سرِقَةُ القَرْنِ هذِهِ وُلِدَتْ مَيْتَةً ولن يُكْتَبَ لها النجاحُ، ونحن العلماءُ المجتمعونَ هنا ندعو لمواجَهَتِها من خلال:

أولاً: دعوةُ السلطةِ الفلسطينيةِ للخروجِ من كلِّ الاتفاقياتِ معَ العدوِّ الصهيونيِّ والرجوعِ إلى المبادئ التي على أساسِها أُسِّسَتْ منظمةُ التحريرِ الفلسطينيةِ، وذلك بالعودةِ للكفاحِ المسلّحِ حتى التحريرِ الكامِلِ للترابِ الفلسطينيِّ.

ثانياً: سَحْبُ الاعترافِ بالكيانِ الصهيونيِّ والتأكيدُ على وَحْدَةِ الأراضي الفلسطينيةِ من النهرِ إلى البحرِ وعاصمتها القدسُ الشريف.

ثالثاً: الدعوةُ لوحدةِ الفصائلِ الفلسطينيةِ في مشروعٍ واحدٍ من خلالِ منظمةِ التحريرِ الفلسطينيةِ التي يجب أن يُصارَ إلى انتخابِ أعضائها من جديدٍ بحيثُ تُعَبّرُ عن حقيقةِ التمثيلِ الشعبيِّ لقوى المقاومة.

رابعاً: دعوةُ دُولِ العالمِ العربيِّ إلى إلغاءِ الاتفاقياتِ مع الكيانِ الصهيونيِّ ودعمُ حقِّ الشعبِ الفلسطينيِّ في القتالِ حتى التحريرِ الكاملِ للترابِ الفلسطينيِّ، وسحبُ المبادرةِ العربيةِ التي نستعيرُ فيها كلامَ الإمام الخميني (قدس سره) "كلُّ مَنْ يظنُّ أنّ هناكَ إيجابيةً في المبادرةِ العربيةِ فهو إما معتوهٌ أو عميل".

في ذكرى انتصارِ الثورةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ والقادةِ الشهداءِ في لبنانَ إيرانَ والعراق وفلسطين نُعْلِنُ ونَجْزُمُ ونؤكِّدُ أنَّ سَرِقَةَ القرنِ لن تمرَّ وأنَّ مصيرَ الكيانِ الصهيونيِّ هو الزوالُ.

كلمة سماحة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم

 نشكر تجمع العلماء المسلمين على هذا اللقاء الرمز خاصة وأن اجتماع علماء السنة والشيعة المخلصين لراية الإسلام المحمدي الأصيل هو الأمل الكبير بأن تستمر مسيرتنا خفاقة عالية وأن تنهزم مشاريع الكفر والاحتلال والعدوان. كل حلول التسوية التي طُرحت في مراحل مختلفة كانت مقدمات لهضم الاحتلال تدريجياً ولتثبيته في منطقتنا، ولم تكن حلولاً وإنما كانت مراحل هضمٍ للأراضي الفلسطينية المحتلة من قِبل إسرائيل برعاية دولية. من هنا وجدنا بالتطبيق العملي أن المقاومة المسلحة هي الحل الوحيد، ولا أقول المقاومة بأشكالها المختلفة، وإن كانت الأشكال المختلفة مطلوبة، لكن عندما نقول بأنها الحل الوحيد ليكون واضحاً أن المقاومة بالسلاح هي الأساس، وأن المقاومات الأخرى ترفِد مقاومة السلاح بفعالية وقوة من أجل تحرير الأرض هنا لا بدَّ أن نسجل للشعب الفلسطيني البطل والمجاهد والصابر والمقاوم، أنه أسقط صفقة القرن قبل أن تنعقد، ومنعها من محطتها الأولى في منتدى البحرين، إذ حاول ترامب أن يجزئ عرض الصفقة في مرحلتين، الأولى اقتصادية للجذب والإغراء والإيقاع، والثانية سياسية لرسم الصورة لمنطقتنا بعد هذه الصفقة، وإذ بمنتدى البحرين يفشل، لأن الفلسطينيين لم يوافقوا ولم يشاركوا، فكان حضور أمريكا مع بعض العرب وبعض العالم حضوراً هزيلاً فاشلاً أدى إلى تأخير العرض السياسي لصفقة القرن أشهراً وأسابيع، لأن المطلوب كان هو أن تُعرض الصفقة بعد أسبوعين أو ثلاثة من منتدى البحرين لكن فشل المنتدى في محطته الأولى لقد حقق هذا المحور، محور المقاومة الانتصارات بسببين، الأول وجود القيادة، والثاني وجود المقاومة، وبغير هذين العنوانين يصعب أن نحقق شيئاً، أنتم تعلمون بأن انتصار الجمهورية الإسلامية المباركة في إقامة هذه الدولة العظيمة الفتية في سنة 1979 كان سبباً لمتغيرات جوهرية على مستوى المنطقة والعالم، هذا المسار المقاوم دعمته عطاءات الشهداء والمجاهدون، وكلّما ارتقى شهيدٌ من الشهداء، كلما تأصلت وتجذرت مسيرتنا أكثر فأكثر، لاحظوا معي في مسارات شهادة الشيخ راغب والسيد عباس والحاج عماد وكل الشهداء الأبطال وكل المجاهدين من الذين قدموا أنفسهم قربةً إلى الله تعالى، وكذلك شهداء فلسطين وقادة فلسطين في مواقعهم المختلفة التي قدَّموا من خلالها الكثير الكثير، ماذا كانت النتيجة؟ النتيجة هي المزيد من الحصانة والقوة وإسقاط المشاريع الاستكبارية، ولأننا نشكل محوراً واحداً، ولأن الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني هو رمزٌ من رموز هذا المحور، رمزٌ متقدم، فكرت أمريكا أن اغتياله واغتيال الشهيد المجاهد أبو مهدي المهندس سيؤدي إلى الإضرار بمحور المقاومة، وسيؤدي إلى إضعاف محور المقاومة، ماذا كانت النتيجة، كانت المظاهرات المليونية في إيران والعراق تذكرنا بإحياء الثورة من جديد، وإعلان البيعة من جديد لهذا الخط المقاوم، لقد أخرست هذه التظاهرات المليونية كل ادعاءات أمريكا وإسرائيل والغرب بأن منطقتنا تعيش حالةً لا تستقر معها ولا تستطيع أن تحدد خياراتها، لقد حددت منطقتنا خيارها بشكلٍ واضح، نحن مع المقاومة، مع محور المقاومة، مع المجاهدين والشهداء.

كلمة إمام جماعة أهل السنة في مدينة ساروان بإيران الشيخ عبد الصمد الساداتي

في البداية لا بد لي أن أبارك في المناسبة العظيمة التي حصلت في مثل هذا اليوم بانتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني (قده)، وكلنا أمل أن تصل هذه الثورة إلى تحرير الأراضي المحتلة في فلسطين إن شاء الله، كان كل همّ قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني الراحل وكذلك قائدنا العزيز الإمام الخامنائي هو تحرير الأراضي الفلسطينية إن شاء الله، ليس هناك أي مسلم مخلص يرضى بالمعاملات والمساومات في بيع الأراضي الفلسطينية، وقد وعدنا الله سبحانه وتعالى في كتابه المقدس بزوال هذه الدولة المغيرة وهؤلاء المحتلون لأراضي فلسطين المحتلة، وكلنا أمل ويقين بأن هذا اليوم سيأتي ونشهد الانتصارات بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبوجود علماء أمثالكم علماء مقاومين إن شاء الله.

إن دماء المقاومين الأعزاء والشهداء من الشيعة والسنة في فلسطين وفي لبنان وفي كل مكان وكذلك الشهداء الذين استشهدوا في الفترة الأخيرة الشهيد المجاهد الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس وباقي الإخوة الشهداء الذين استشهدوا، كل هذه الدماء هي ستروي شجرة الإسلام وتهيئ للهدف الذي نرجوه بتحرير الأراضي المقدسة.

كلمة سماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان

إن المشروع السياسي لترامب والخطط الأمريكية المتعاقبة يقوم على مبدأ ليس المهم فلسطين ولا القدس ولا أهله كما ليس مهماً ما طال شعب فلسطين من ذبحٍ وإبادة وتشريد ومخيمات وفظاعات، بل المهم هو المشروع الصهيوني الاستيطاني الدموي وقد حول فلسطين وطن أكذوبة للصهاينة فوق جثة شعب خانه أكثر أخوته العرب والمسلمين تماماً كخيانة إخوة يوسف. بعد شهادة سيد محور شهداء المقاومة الحاج قاسم سليماني وأخيه أبو مهدي المهندس يجب أن يتم تنفيذ مشروع طرد الأمريكي من غرب آسيا وهو ما يتم اعتماده الآن خاصة في العراق وسوريا ومعه تتحول تل أبيب إلى نمرٍ من ورق وكيان خائف ومذعور، كما يجب التعامل مع تل أبيب في الساحة السورية على طريقة رد الصاع  صاعين تماماً كما فعلت إيران بالأمريكي في عين الأسد، نعم يجب أن نعتمد مبدأ البأس الشديد لاسترداد القدس وفلسطين وتحقيق الوعد الإلهي الذي حسم نتيجته قوله تعالى:" وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا". فبميزان القوة من حول قاعدة عين الأسد إلى خراب وحول الاحتلال الأمريكي في العراق إلى خوفٍ وذعر وهزم اكبر حلف دولي إقليمي على أسوار دمشق وحول اليمن إلى قوة كسر للتوازنات وعمد لبنان بأكبر الانتصارات هو نفسه حتماً سيمنع صفقة القرن ويحولها إلى سراب وسيعاقب إخوة يوسف الخونة إن أصروا على بيع فلسطين والقدس فالوقت بكل إمكانياته يؤكد لحظة انتصار المظلوم على الظالم وما النصر إلا صبر ساعة.

كلمة ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأستاذ إحسان عطايا

تتزاحم اليوم المناسبات فعندما نتحدث عن انتصار الثورة الإسلامية في إيران قبل  41 سنة ونجدها اليوم قد تجددت هذه الروح الثورية بعد استشهاد القائد قاسم سليماني قائد فيلق القدس، وعندما نجتمع هنا لنعبر عن رفضنا لصفقة القرن (صفقة ترامب) المؤامرة  على القضية الفلسطينية وعلى العالم العربي والإسلامي نجد أن الرابط قوياً جداً، أن أصالة الدعم لفلسطين من الجمهورية الإسلامية لم ينتظر تخلي العرب عن فلسطين بل وأثناء التآمر من بعض الأنظمة العربية مع العدو الصهيوني كنا نجد الإخوة في الجمهورية الإسلامية داعمين بأشد الدعم لفلسطين والشعب الفلسطيني والمقاومة. التحية اليوم نوجهها لإيران قيادةً وشعباً، على هذا الدعم وعلى ما يتحمله الشعب الإيراني اليوم من حصار بسبب هذا الدعم لفلسطين، نأتي لنقول إنّ هذه المؤامرة على القضية الفلسطينية لا يمكن لها أن تمر طالما هناك مقاومة ترفع السلاح، ترفع البندقية وبيدها القرآن، وتحمل عقيدة إيمانية صادقة من اجل تحرير فلسطين وكل المقدسات. علينا أن نتحول جميعا إلى مشروع المقاومة، بالمقاومة وحدها نستطيع أن نحرر فلسطين، نستطيع أن نسقط صفقة ترامب وكل المؤامرات التي تحاك من اجل إسقاط الحقوق الفلسطينية، سواء في داخل فلسطين من تهويد للأرض وإقامة الهيمنة والسيطرة على ما تبقى من أرض تحت سلطة ضعيفة في فلسطين، إلى أيضاً الفلسطينيين في الشتات خارج أرضهم الذين استهدفوا بمحاولة إلغاء هذا الحق ومحاولة تذويبهم في أماكن وجودهم وتوطينهم حيثما وجدوا. ونحن نعلنها بصراحة من على هذا المنبر ومن هذا المكان بأن الفلسطينيين كما إخوتنا اللبنانيين يرفضون بكل قوة أن يتم توطينهم في أي مكان خارج فلسطين. لا يمكن للفلسطينيين أن يتخلوا عن الهوية الفلسطينية، عن الهوية الوطنية حتى تحرير أرضهم والعودة إلى ديارهم.

كلمة أمين مجلس علماء فلسطين سماحة الشيخ حسين قاسم

عندما جاء زعماء قريش طواغيت وفراعنة ذلك العصر يعرضون صفقة على حبيبنا محمد صلوات الله وسلامه عليه عبر عمه أبي طالب، قالوا إن كان يريد زواجاً اخترنا له أفضل الفتيات، إن كان يريد أموالاً جمعنا له من مالنا حتى يصبح أكثرنا مالاً، إن كان يريد الملك فوضناه علينا حتى لا نقطع أمراً دونه، عرضت الصفقة على أن يتنازل عن هذه الدعوة وكان جواب حبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كما تعلمون جميعاً: والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه" ودعوني هنا أيها الأحبة أقتبس من سيدي وسيدكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأقول باسم مجلس علماء فلسطين، بل باسم علماء فلسطين وكل العلماء الأطهار، باسم الأسرى، باسم الجرحى، باسم المعذبين، باسم الذين تهدم بيوتهم في أرض فلسطين، باسم اللاجئين المشتتين في أصقاع الأرض وقد حرموا من كل القيم ومن كل الحقوق، أقول والله والله والله لو وضعوا الشمس في يميننا والقمر والنجوم والكواكب والأفلاك والأرض وكل خيرات الدنيا في يسارنا لن نتخلى عن حبة تراب واحدة من أرض فلسطين حتى نحررها من الصهاينة ونخرج آخر صهيوني منها أو أن نستشهد على هذا الطريق وننتقل إلى جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

إخترنا لكم من العدد