مجلة البلاد الإلكترونية

أمريكا والـ "كورونا".. اهتزاز صورتها وانكشاف ضعفها.. وجامعة بقية الله للعلوم الطبية الإيرانية تقدم مساعداتها هدية منها للشعب الأمريكي، في أبلغ رسالة أخلاقية، إنسانية وسياسية

العدد رقم 226 التاريخ: 2020-04-04

التجمع يُبرقُ إلى مهنئاً بالذكرى 41 لانتصار الثورة الإسلامية

 

أبرق تجمع العلماء المسلمين إلى قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى رأسهم سماحة السيد القائد رسالة تهنئة بالذكرى الواحد والأربعين ربيعاً لانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، كذلك أبرق إلى رئيس الجمهورية الشيخ حسن روحاني، ووزير الخارجية السيد محمد جواد ظريف، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور علي لاريجاني، ومستشار السيد القائد الدكتور غلام علي حداد عادل، ومدير مكتب السيد القائد للعلاقات الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي، ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله الشيخ صادق آملي لاريجاني، ورئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية الدكتور علي أكبر صالحي، رئيس مجلس الشورى العليا  للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) العلامة الشيخ محمد حسن اختري، ولأمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله الشيخ رضا رمضاني ولسفير الجمهورية الإيرانية في لبنان الحاج محمد جلال فيروزنيا، ولسماحة أمين عام مجمع التقريب بين المذاهب آية الله الشيخ حميد شهرياري وإلى سماحة الشيخ محمد علي التسخيري. وجاءت الرسالة لسماحة الإمام القائد على الشكل التالي:

سماحة ولي أمر المسلمين آية الله العظمى السيد علي الخامنائي مد ظله الوارف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يتشرف تجمع العلماء المسلمين في لبنان مع إطلالة ربيع الواحد والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران أن يتوجه إلى سماحتكم بأسمى آيات التهنئة والتبريك.  داعين الله عز وجل أن تستمر هذه الثورة شعلة تضيء للعالم الإسلامي طريق العزة والكرامة حتى تسليم الراية لولي الله الأعظم الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستبشر بالانتصارات التي حققها محور المقاومة على الإرهاب التكفيري على أكثر من صعيد، ندعو الله عز وجل أن يوفق المحور بقيادة سماحتكم لتحقيق النصر النهائي على محور الشر الأميركي وتحرير فلسطين.

إن الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية باغتيال الشهيد قاسم سليماني هي ومع حجم الخسارة الكبيرة بفقد هذا القائد العظيم إلا أنها في نفس الوقت تحمل تباشير النصر المبين الذي اقترب والذي ستكون نهايته زوال الكيان الصهيوني بإذن الله سبحانه وتعالى.

إن الرد الحاسم والحكيم لحرس الثورة الإسلامية على الجريمة النكراء باستهداف قاعدة عين الأسد والذي لم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية أن ترد عليه هو دليل على عظمة هذه الثورة الإسلامية وعلى جُبن وضعف أعدائها. ونحن في الأمة الإسلامية ننتظر تنفيذ كامل المقررات التي اتخذت بعد استشهاد القائد سليماني والتي ستكون نهايتها خروج قوات الاحتلال الأمريكي من غرب آسيا.

إن صفقة القرن التي دعا إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتصفية القضية الفلسطينية ستبوء بالفشل، وإن بعض حكام العالم العربي المتواطئين مع الولايات المتحدة الأميركية لتمرير هذه الصفقة سيكتبون في صحائف العار وستكون الهزيمة مصيرهم الحتمي، وإن المصير الحتمي للكيان الصهيوني هو الزوال.

إن مخطط الأعداء لعزل الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن بقية شعوب المنطقة من خلال ترويج الفتن المذهبية والطائفية والقومية والعرقية لن ينجح رغم الإمكانات الضخمة التي تُرصد له، ذلك أن الجمهورية الإسلامية لم تتعامل يوماً مع أبناء الأمة إلا على أساس انتمائهم للإسلام، ومدت اليد لكل المستضعفين في العالم وحملت همومهم وقضاياهم.

إننا في تجمع العلماء المسلمين نؤكد على تمسكنا بالعلاقة المميزة مع الجمهورية الإسلامية، والولاء لسماحتكم دام ظلكم الشريف، شاكرين دعمها ومساندتها لنا ولكل المخلصين في الأمة، ونرجو أن تتمتن هذه العلاقة لما فيه خير وازدهار وسعادة الشعبين الإيراني واللبناني.

وتفضلوا بقبول فائق التحية والاحترام

 

 

إخترنا لكم من العدد