مجلة البلاد الإلكترونية

أمريكا والـ "كورونا".. اهتزاز صورتها وانكشاف ضعفها.. وجامعة بقية الله للعلوم الطبية الإيرانية تقدم مساعداتها هدية منها للشعب الأمريكي، في أبلغ رسالة أخلاقية، إنسانية وسياسية

العدد رقم 226 التاريخ: 2020-04-04

وفد من جامعة المصطفى العالمية يزور التجمع

 

قام وفد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزيارة تجمع العلماء المسلمين، ضم كلاً من: سماحة الشيخ محمد حسن مهدوي مهر أمين سر جامعة المصطفى(ص) العالمية في إيران، وسماحة الشيخ عبد الصمد الساداتي إمام جماعة أهل السنة في مدينة ساروان في إيران، وسماحة الشيخ محمد حسين مهدوي مهر أمين سر جامعة المصطفى(ص) العالمية في سوريا ولبنان، وسماحة الشيخ عبد الواحد زادة إمام جمعة أهل السنة في مدينة جابهار، بالإضافة إلى شخصيات مدنية رفيعة المستوى.

في البداية رحب رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله بالوفد الزائر ووضعه في أجواء التجمع، نشأةً وأهدافاً وعدداً وتقسيماته منذ نشأته وحتى اليوم، وأردف قائلاً: كانت للتجمع إنجازات عظيمة خلال هذا التاريخ الطويل أهمها إسقاط اتفاق 17 أيار، الوقوف في وجه الفتنة المذهبية إبان حرب المخيمات، ولنا مهمات عديدة في القابل من الأيام.

وركز سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله على أهمية اعتماد إستراتيجية واضحة لمكافحة الاستكبار العالمي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية كمقدمة لتحرير فلسطين من رجس الاحتلال الصهيوني وهذا لن يتوفر إلا من خلال:

أ‌- تحديد العدو: فالعدو هو العدو الصهيوني ولا عدو لنا في أمتنا سواه، وهذا الأمر هو الأولوية الأولى ونسعى شرقاً وغرباً لتكريس أن إيران قيمة مضافة للأمة تزيدها قوة وصلابة، وحرف العداوة من الصهاينة إلى إيران والشيعة أمر يجب مقاومته بكل الوسائل لأنه الهدف الذي يسعى له محور الشر الصهيو/أمريكي.

ب‌- إن ولاية الفقيه مبدأ أساسي لا حياد عنه، فالقائد الفقيه العالم بالإسلام وأحكامه هو الأولى بقيادة الأمة لكونه يسير بها على النهج المحمدي الأصيل.

ثم تحدث رئيس الوفد سماحة الشيخ محمد حسن مهدوي مهر، فشكر سماحته التجمع على إتاحة الفرصة لهذا الوفد بزيارة مَعْلَم وحدوي عظيم، مشيراً إلى أن الوحدة هي الطريق الأوحد للنصر وصولاً إلى التحرير الكامل لفلسطين والصلاة بالمسجد الأقصى. ثم بارك للتجمع ذكرى انتصار الثورة، فهي لم تكن لإيران فحسب بل هي للأمة جمعاء، والتمسك بمبدأ ولاية الفقيه من أهم عناصر النصر، كما وبارك النجاح الكبير الذي بلغه التجمع بنظامه وبرامجه ورؤاه، وأضاف: نود أن نكون أعضاء فيه لو سمحتم، كما ونحمل إليكم سلاماً حاراً من آية الله المحامي ممثل السيد القائد في محافظة بلوشستان ومحافظة سيستان، ومن السيد الدكتور علي عباسي رئيس جامعة المصطفى(ص) العالمية، ومن آية الله التسخيري.

ثم صرح مخاطباً التجمع: أنتم ما ضيّعتم الهدف وسنتجاوز ونواجه معكم كل ما هو طريق إلى التفريق من مذهبية وعرقية وقومية وغيرها، فالمسلمون إخوة، ونسأل الله في الختام أن تعود بنا هذه الذكرى وفلسطين كلها محررة.

وقد انتهى اللقاء بالتأكيد على أهمية بقاء التواصل والزيارات المتبادلة، وتبادل الخبرات بين التجمع وجامعة المصطفى (ص) العالمية.

إخترنا لكم من العدد