مجلة البلاد الإلكترونية

أمريكا والـ "كورونا".. اهتزاز صورتها وانكشاف ضعفها.. وجامعة بقية الله للعلوم الطبية الإيرانية تقدم مساعداتها هدية منها للشعب الأمريكي، في أبلغ رسالة أخلاقية، إنسانية وسياسية

العدد رقم 226 التاريخ: 2020-04-04

روائع الشعر العربي

 

تاجُ الملوك الأيوبي ـ دأبُ الدهرِ

لئن كان دأبُ الدهرِ تشــتيتَ شملِنا          فمــــــــــــــا زال فرطُ الحزنِ بعدهُمُ دابي

قضى فانقَضى ما كان ممّــن أُحبُّهُ          ولــــــــــــــــــم تنقضِ أوطـارُ قلبي وآرابي

فمــــــــــــــــــــــــــــــــا ينتهي حُزني وصبوتي           إليه ولا يفنى به فــرطُ أوصابــــــــــــــــي

ولســـــــــــتُ براجٍ منه ما عشتُ أوبةً            وهل أوبَةٌ بعــــــــــــــــــــــــــــد الفراق لغُيّابِ

وكيف أُرجِّــــــــــــــــي قُربَه ولقــــــــــــــــــــــاءَه            وقد قَطعت منه المنيَّةُ أســـــــــــــــــــبابي

عامر العدواني ـ سهامُ المنايا

أَرى الدَهرَ سَـيفاً قاطِعاً كُلَّ ساعَةٍ            يُقَـــــــــــــــــــــــــــــــــدِّمُ مِنّا ماجِـداً بَعدَ ماجِــدِ

وَأَنَّ المَنايا قَد تَريشُ سِـــــــــــــــــــــــهامَها            عَلى كُلِّ مَولودٍ صَغيرٍ وَوالِـــــــــــــــــدِ

وَكُلُّ بَني أُمِّ سَـــــــــــــــــــــــــــيُمســــونَ لَيلَةً            وَلَم يَبقَ مِن أَعيانِهِــــــــم غَيرُ واحِدِ

ابن رشيق القيرواني الأزدي ـ بالمقلوب

أَشْــــــــــــــــــــقَى لِـعَـقْـــلِكَ أنْ تَكُونَ أَدِيباً            أَوْ أَنْ يَرَى فيكَ الْـوَرَى تَهْــــــــــــــــذيبا

ما دُمْتَ مُسْـــــــــــــــــــــــتَوِياً فَفِعْــلُكَ كُلُّهُ            عِـــــــوَجٌ وإِن أَخْــطَأْتَ كُنْتَ مُصيبَا

كالنَّقْشِ لَيْسَ يَصِحُّ مَعْنَى خَتْمِــهِ             حَــتَّى يَكُونَ بِنــــــاؤُهُ مَقْلُـــــــــــــــــــــــــــــــــوبا

إبراهيم الرياحي ـ يدُ المنون

المـــــوتُ كَمْ فَجَــع الورى وثباتُه        إن لم يَثِبْ فَبِمَرْصَدٍ سـَـــــطَواتُه

كيف اغترارُك بالحياةِ وحَبْلُهَــــا        بيد المنون مدى الدّهــــور بَتاتُه

أوَليس في درْج القرون مواعظٌ        وشـتاتُ شَـــــــــــمْلٍ ما يَقرُّ شــتاتُهُ

وكفى بمــــــوت العالمين مُنَبِّهــاً         ينهـى فتى نبضت به عَزَماتُهُ

فَتَزَوَّدِ التّقـــــــــــــــوى وأيّةُ خِلَّــــــــــــةٍ          يسـعى لها مَنْ قد أُريدَ نجاتُهُ

 

إخترنا لكم من العدد