مجلة البلاد الإلكترونية

أمريكا والـ "كورونا".. اهتزاز صورتها وانكشاف ضعفها.. وجامعة بقية الله للعلوم الطبية الإيرانية تقدم مساعداتها هدية منها للشعب الأمريكي، في أبلغ رسالة أخلاقية، إنسانية وسياسية

العدد رقم 226 التاريخ: 2020-04-04

الاجتماع الاسبوعي للهيئة الإدارية: حول الأوضاع في المنطقة والأزمة المالية في لبنان

 

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

تتناول بعض وسائل الإعلام والتحليلات خططاً ينسبونها لجهات مختلفة عن إجراءات ستتخذ بخصوص الوضع المالي والنقدي يظهر منها أن المستهدف بهذه الإجراءات المواطن وخاصة صغار المودعين، ونحن في تجمع العلماء المسلمين نعتبر أن أي إجراء يستهدف الشعب سيؤدي إلى ثورة شعبية لا تُبقي ولا تذر، وبناءً عليه فإننا نحذر من اعتماد هكذا إجراءات وأن يكون الأمر في إطار التحليلات والتكهنات لا أكثر.

وفي نفس الوقت يتحدث البعض عن اللجوء إلى صندوق النقد الدولي سواء بالاستشارة أو بالاستدانة، وهذا في حد ذاته خطر ينال السيادة اللبنانية لأن هذا الصندوق ما دخل بلداً إلا خربه ودمر اقتصاده وساهم في زيادة الأعباء على المواطنين، ولا يقتصر الأمر على هذا المجال بل يتعدى إلى فرض سياسات على الدولة، خاصة أنه لن يسمح بأن يكون لبنان في موقع المقاومة لتحرير الأرض بل أن يكون في موقع المستجدي لانسحاب الصهاينة عبر المجتمع الدولي الذي لم يضغط يوماً على الكيان الصهيوني ولم يحقق لأي دولة محتلة تحريراً، وإذا ما حصل انسحاب فإنه يكون بعد اتفاقيات مذلة تُنهي المقاومة وتُلغي الاستقلال والسيادة.

أمام هذه الوقائع المستجدة فإننا في تجمع العلماء المسلمين نعلن ما يلي:

أولاً: ندعو الحكومة اللبنانية للبدء باتخاذ إجراءات على الصعيد المالي والاقتصادي والتي يجب أن تنطلق من تأمين حاجات المواطنين لا إرهاقهم بقرارات تؤدي إلى خسارة ما ادخروه طوال سنوات حياتهم أو تعويض نهاية الخدمة التي وضعوها في البنوك والتي لا يستطيعون الاستفادة منها مع الخوف من أن تطالها المشاريع الظالمة التي يُتحدث عنها. 

ثانياً: نرفض رفضاً قاطعاً اللجوء إلى صندوق النقد الدولي في علاج الأزمة، بل أن يبادر رئيس الحكومة إلى جولة عربية - أوروبية تطالب هذه الدول بمساعدته على حل أزماته التي فيما لو تعقدت وتصاعدت فإنها ستحمل إليهم أخطاراً ناتجة عن نازحين ليس سوريين فقط بل حتى لبنانيين هربوا من الجوع والفقر.

ثالثاً: نوه تجمع العلماء المسلمين بالزيارة الناجحة لرئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي لاريجاني للبنان والتي نقل فيها للرؤساء الثلاثة استعداداً واضحاً للمساعدة في مجالات عدة خاصة في أهم سبب لاستنزاف الخزينة اللبنانية والتي هي مسألة الكهرباء، ونتمنى على الدولة اللبنانية اتخاذ القرارات الجريئة بهذا الخصوص وعدم الاعتناء بالضغوط الأمريكية التي لا تراعي سوى مصالح العدو الصهيوني.

رابعاً: استنكر تجمع العلماء المسلمين الضغوطات الأمريكية على الدولة اللبنانية لإطلاق سراح العميل المجرم عامر الفاخوري والتهديد بعقوبات تطال القضاة وكل من يساهم في معاقبته، معتبراً ذلك تدخلاً سافراً بالشؤون الداخلية السيادية اللبنانية، وندعو في هذا المجال وزير الخارجية لاستدعاء السفيرة الأمريكية وإبلاغها رسالة احتجاج شديدة اللهجة على هذا التدخل ونطالب في هذا المجال القضاء اللبناني للاستعجال في هذا الملف حتى إصدار الحكم العادل والذي يجب أن يكون الإعدام لكونه كان سبباً في استشهاد أكثر من أسير مقاوم.

خامساً: توجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للجيش العربي السوري على الإنجازات الضخمة التي حققها والتي أدت لتأمين طريق حلب - حماه الدولية، وندعو لاستمرار هذه العمليات حتى التحرير الكامل للتراب السوري من الإرهابيين ومن الاحتلال التركي والأمريكي والأوروبي.

 

إخترنا لكم من العدد