مجلة البلاد الإلكترونية

وصول ناقلات النفط الإيرانية إلى فنزويلا سالمة بعد طول تهديد: القوة العظمى الأمريكية بكل جبروتها العسكري باتت مرتدعة

العدد رقم 234 التاريخ: 2020-05-30

عبرة الكلمات

غسان عبد الله

 

معاً

تتحاورُ الأعضاءُ مشعلةً ملاحمَ للبقاءِ، وأنا‏ وأنتَ الكوكبانِ، وكلُّ نبضٍ سيّدٌ في الكونِ، هل أدركتني قبلَ انطفائي؟ هل كنتَ قربي حينَ طيَّرتُ الأغاني؟ أبداً نظلُّ معاً ونسبحُ في الفضاءِ.‏

وتر الفراق

أبداً يحدّقُ شاعرٌ في ذلك الأفقِ الحزينِ‏ لزهرةِ الحنّاءِ‏ مشدوداً على وترِ الفراقِ كآخرِ الناياتِ،‏ منتظراً دنوَّ الموتِ من دمِهِ‏ ليحني جذعَهُ المكسورَ فوق السيفِ‏ مختتماً عمره على كرسيّهِ المتروكِ‏ في أقصى السنينْ!‏.

نقاء

على أسرّةٍ من ضبابٍ ترقُدُ.. متدفِّقةٌ طيوبُها.. عيونُها تتمرأى بها اللحظات.. لتلاويحها عباراتٌ مطوّلةٌ في الصباحات.. هي ليست في ساعةٍ أو شهرٍ ولا في سنةٍ هي في الحياة.. وفي كل يوم يأخذُ المطرُ نقاءهُ من ثوبِ عفتها.

ضوء

أضواؤها دُرَرُ.. تهابُها الأفلاكْ.. ما مسّها خَطَرُ.. ما دامَ من يدهِا يتساقطُ المطرُ.. عَذْبةٌ وريّانةٌ لو ماؤُها عَكِرُ.. في ضوءِ بسمتِها يستوطنُ القمرُ.

منك انطلاقي

حريتي أنتَ.. القصيدةُ والرحيلُ إلى الولادة، يا نخلةَ‏ الأيامِ، يا أغنيّةَ القلبِ المشاكسِ، يا اشتعالَ‏ الروحِ في وقتِ الإرادة...‏ رتّبْتَ أزمنتي وأمكنتي وحدّدتَ التدفّقَ في‏ الوريدِ، وكتبتني ما شاءتِ الكلماتُ ناضجةً وأسدلْتَ الغيومَ على الأفقْ، منكَ انطلاقي نحو مبتدأِ الزَّمنْ.. منكَ انطلاقي‏ نحوَ خاتمةِ المحنْ.‏

 

 

 

إخترنا لكم من العدد