مجلة البلاد الإلكترونية

التجمع ينوّه ببدء رئيس الحكومة حسان دياب باستطلاع الوضع للتوجه شرقاً

العدد رقم 239 التاريخ: 2020-07-04

حبر على ورق

غسان عبد الله

حبر على ورق

أيها الأعراب

أيها الأعراب.. في كلِّ تصاريف النحو لا محل لكم من الإعراب ادخلوا في الخراب واخرجوا من دمي الآن مثل القذى والذباب.. إنني أتطهر من رجسكم وألملم أشلاء روحي التي أمعنت في الغياب.. سوف تكنس ريح الصباح المباغت حين تمر حقيقةُ أمجادِكم وتمرِّغ أسماءكم في التراب.. هذه الأرض ليست لكم.. إنها للذين سيأتون متشحين بأكفانهم عند فصل الخطاب.. فاصمتوا ويحكم فات منذ زمان بعيد أوان العتاب.. أيها الأعراب.. في كلِّ تصاريف النحو لا محل لكم من الإعراب.

تساؤل

هي صدفة أن يسند البحر المشرد في عيون العاشقين إلى ضلوعك جَذْعَهْ.. فَلِمَ احتجازُ الوقتِ في كوبٍ ستنسى عند آخر قطرةٍ من شايه طعم البداية؟.

نهاية

لا الليل مفتتح الدخول إلى القصيدة حين تنهمر الحكايا عن مفاتنها ولا الريح التي علَّقْتَ فوقَ ذراعها بالأمسِ وجهكَ كي يجفَّ ستنثني عن عصفها.. فإلام تبقى أيها المجنون منتظراً لكارثة النهاية؟.

رواية

العشب مشتعل برائحة القرنفل والياسمين.. وأنت تحت ظلال يأسك ما تزال ـ كما عهدتك ـ مطفأً تبكي.. فكم يكفيكَ من أرقٍ؟.. وكم يكفيكَ من قلقٍ؟.. لتحلل عقدة المأساة في هذي الرواية؟.

جرح‏

وجريتُ من جرحٍ‏ إلى جرحٍ‏ لعلّي فاتحٌ رئةَ الضّياءْ...‏ لكنّني أمضي وأرْجعُ‏ كالصّدى‏.. لا قلْبَ يحْرسني هُنا..‏ لا ظلَّ يتْبعني إلى فرحِ المساءْ...‏ فأنا الفضاءُ‏ وقد تأرْجَحَ في الفضاءْ!...‏

نهار‏

وأَطلَّ،‏ من خلفِ الجدارْ...‏ وأطلَّ وجْهاً‏ أو نهارْ...‏ فصرخْتُ: يا ضوئي اقتربْ‏ فبكى... وقالَ:‏ أنا الشّهيدْ‏ ومضى إلى الأرضِ‏ الجريحةِ‏ تائهاً‏ وغفا ليسْطعَ كالنَّهارْ!!...‏

‏غسان عبد الله

 

 

إخترنا لكم من العدد