مجلة البلاد الإلكترونية

التجمع ينوّه ببدء رئيس الحكومة حسان دياب باستطلاع الوضع للتوجه شرقاً

العدد رقم 239 التاريخ: 2020-07-04

حبر على ورق

غسان عبد الله

حبر على ورق

رصيف

يسيرون فوقي.. ويأتون كل اتجاه صوبي ولا يدركون ولا يشعرون بأني تعبتُ من السير فوقي وأني مللتُ تجاهل حقي.. مللتُ استماع الأحاديث وحدي بلا أي حق.. بإلقاء نقدي وأن يسمعون.. مللتُ السكون.. غداَ يأتي دوري فلا تعجلون.. أدوس الرؤوس، القلوب، العيون.. غداً ينسجون خطاهم طريقاً به يقبعون.. غداً يقبعون مكان الرصيف الذي قد بنوه وهم صامتون.. غداً دون رغبتهم.. يسمعون.

منضدة

احذر!!.. قلمك مسنونٌ في حِدة.. يؤلمني طرْقُكَ في شدة.. وأنا لا أصرخ من ألمي فصراخي لو تدرك مقطوع.. قلبي منزوع.. لكنّ الضرب بمن مات جرمٌ ممنوع.. احذر.. لا تخدش وجهي من فضلك إن كان لزاماً أن أُجرح وأنا لا أقدر أن أبكي.. فلتكتب شيئاً مسموع.. فلتنقش فوق الجُرح.. دموع.

كرسيّ

اجلس فوق الكرسيّ.. تخشى المسمار المثنيّ.. أن يخدش ثوبك؟!.. مدفونٌ هذا المسمار.. في جسدي وحدي!.. مزروعٌ فيّ لا تدرك أنت.. معنى أن توجد في الدنيا.. كي تصبح آلامك فيها شيئاً عاديا!...........

حلمٌ فقط

ما الذي يعنيه أن تستيقظ [فجأة] من نومك وَأنتَ تبكي..؟!.. تَعلمُ جيداً أنكَ غيرُ [مُكتمل] وَأن أطراف أقدامك باردة.. تميلُ لِلرمادية, تفوح منها رائحة طُرقات لَمْ ترتادها!.. كــ [الموتى] يبدو وجهك شاحباً، مُخيفاً!.. وَلاَ شيء يُقابلك حينما تقف أمام المرآة!.. ما الذي يَحدثُ لو مَر اليوم بأكملهِ وَلَمْ يطرق بابكَ أحد!.. وَكل الكلمات تذوووووب كالشمع، تنتهي صلاحيتها قبلَ أن تُعانق صوت من تُحب.. وَقبلَ أن تقول [افتقدتك] لاَ شيء يَحدث الآن أنتَ فقط تَحلم!.

‏غسان عبد الله

 

 

 

إخترنا لكم من العدد