مجلة البلاد الإلكترونية

التجمع ينوّه ببدء رئيس الحكومة حسان دياب باستطلاع الوضع للتوجه شرقاً

العدد رقم 239 التاريخ: 2020-07-04

الشيخ الدكتور حسان عبد الله: "من يضمن أن أمريكا ستبقى؟"

الشيخ الدكتور حسان عبد الله: "من يضمن أن أمريكا ستبقى؟"

شارك وفدٌ من تجمع العلماء المسلمين في الوقفة التضامنية مع الدولة السورية ضد قانون قيصر الجائر وذلك مقر السفارة السورية ببيروت..

وقد تحدث في هذه المناسبة عددٌ من الشخصيات الدينية والحزبية والوطنية. وقد كانت كلمة لرئيس الهيئة الإدارية لسماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله في ما يلي نصها:

طبعاً نحن هنا لنعبر عن موقف واحد من جماعة واحدة في بلدٍ واحد شاء من شاء وأبى من أبى، وصلنا اليوم إلى هذا الأمر لماذا؟ لماذا تفعل أمريكا كل هذه الأعمال؟؟ قال جيفري فيلتمان في شهادته أمام الكونغرس، على الشعب اللبناني أن يختار بين أمرين، إما العيش برغدٍ واستقرار ومستعدين أن نؤّمن له 11 مليار دولار ويترك المقاومة، أو أن يبقى مع المقاومة ويعيش الجوع. وهذا أيضاً ما يحصل مع سوريا ومع كل محور المقاومة، عليكم أن تختاروا بين أن تكونوا في نهج المقاومة وتجوعوا، أو أن تكونوا مع أمريكا وتعيشون العيش الرغيد.

نحن اخترنا الجوع وطبعاً وطول عمرنا جوعانين والحمد لله، فلذلك نحن اخترنا الجوع مع المقاومة ولن نُعطي بأيدينا إعطاء الذليل ولن نقر لهم إقرار العبيد.

أيها الإخوة، عندما تصل أمريكا إلى مرحلة الحصار الاقتصادي وهي آخر المراحل معنى ذلك أنها فشلت في كل الأمور السابقة، فشلت في الحرب، تسع سنوات ولم تستطع أن تفعل شيئاً، فشلت في الفتنة وأيضاً لم تفعل شيئاً، وأنا هنا أريد أن أقول لكم كوني في تجمع العلماء المسلمين العامل منذ أكثر من أربعين عاماً للوحدة الإسلامية أقول لكم لم نعد نتحدث عن موضوع الوحدة الإسلامية فمسألة الفتنة تجاوزناها، نحن نقول اليوم العالم بين محورين: محور المقاومة وفيه كل الطوائف وكل المذاهب، ومحور آخر موالٍ للأمريكان وأيضاً فيه من كل الطوائف والمذاهب.

الأمر الآخر الذي أقوله لماذا كل هذا؟ كل هذا فقط هدفه أن تسقط المقاومة، وأنا أقول لكم وأيضاً هي بُشرى، أقول لكم ما يلي: "من يضمن أن أمريكا ستبقى؟" هم يحاصروننا لكي يمحونا، من يضمن بأن أمريكا ستبقى؟ من يضمن أنه لن تذهب نحو التقسيم؟ من يضمن أنها هي ستجوع؟ من يضمن أنها ستستطيع أن تبقي جنودها خارج الولايات المتحدة الأمريكية؟؟

المستقبل قريب وسنرى عودة هذه الجحافل إلى بلادها ليتقاتلوا مع بعضهم البعض، وهذه سياتل شاهدة على بدء التقسيم في الولايات المتحدة الأمريكية والجيش الأمريكي إلى الآن يتصرف بعقلانية، نأمل أن يأتي إليهم شخص مجنون مثل ترامب ويذهب إلى الحرب الأهلية.

لن يستطيعوا أن يحققوا شيئاً معنا، هذا العصر كما قال سيد المقاومة عصر الانتصارات وولى زمن الهزائم، نحن لسنا نتحدث عن لبناني وفلسطيني وسوري، نحن نتحدث عن أمة عربية واحدة شاء من شاء وأبى من أبى.

أيها الإخوة ما أحب أن أقوله لكم، أنه مع سوريا استعملوا كل الوسائل، قتلوا الرئيس الحريري واتهموها به، ابتدأوا بحرب تسع سنوات، ثم ذهبوا إلى الحصار الاقتصادي ولكنهم فشلوا في كل ذلك وسيفشلون أيضاً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إخترنا لكم من العدد