مجلة البلاد الإلكترونية

التجمع ينوّه ببدء رئيس الحكومة حسان دياب باستطلاع الوضع للتوجه شرقاً

العدد رقم 239 التاريخ: 2020-07-04

حول دعوة رئيس الجمهورية للقاء الوطني في بعبدا

حول دعوة رئيس الجمهورية للقاء الوطني في بعبدا

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

من المستغرب أن تكون الدعوة للتشاور في الأوضاع التي تمر بها البلاد والتي دعا إليها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون محلاً للتفكير في المشاركة وعدمها، وكأن المقاطع يريد أن يقول إنه لا يريد أن يسلف فخامته موقفاً يستفيد منه في الخروج من مأزقه، وكأن ما تعيشه البلاد هو مأزق شخصي لفخامة الرئيس وليس مأزق البلاد والتي الأغلبية العظمى للمقاطعين دور فيما وصلت إليه.

إن دعوة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للتشاور ناتج عن إحساس وطني بالأزمة، خاصة بعد وصولها أخيراً إلى أن تمس النسيج الاجتماعي وتطرح شعارات تذهب بالبلد إلى الفتنة المذهبية، وبالتالي فإن تلبية هذه الدعوة من قبل المسؤولين على اختلاف مسؤولياتهم هو أداء لتكليف وليست تطوعاً منهم، وعدم قيامهم بذلك هو تقصير وهروب من المسؤولية التي أنيطت بهم.

في هذا المجال ندعو فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لعدم التراجع عن الدعوة وعقدها في موعدها، وعدم الوقوع تحت محذور الميثاقية التي يتحدث عنها المقاطعون، فالطائفة السنية الكريمة ممثلة بشخص رئيس الحكومة المعين بشكل ديمقراطي وبأكثرية نيابية، والمشاركون من نواب الطائفة يمثلونها، كما أن ما سينتج عن هذا اللقاء لن يتخذ صفة القرارات الملزمة بل سيضع تصوراً تعمل الجهات الدستورية على تنفيذه من خلال الأطر الرسمية.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة وافية للوضع نعلن ما يلي:

أولاً: نؤكد على ضرورة اللقاء التشاوري الذي دعا إليه فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بعبدا في موعده وأن يعكف على دراسة الأزمات التي يمر بها الوطن ووضع تصور عملي لعلاجها تكون بمثابة خارطة طريق تعمل الحكومة على تنفيذها.

ثانياً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين الانتهاكات المتكررة لطيران العدو الصهيوني للأجواء اللبنانية والتي تزايدت في الفترة الأخيرة وحاولت ترهيب المواطنين من خلال التحليق على ارتفاعات منخفضة، ويدعو التجمع الحكومة اللبنانية لرفع شكوى أمام مجلس الأمن، لا من أجل استصدار قرار فهي أعجز من أن تفعل ذلك ولكن لتسجيل موقف.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام العدو الصهيوني بقصف مراكز في الجمهورية العربية السورية في منطقة اللاذقية ويعتبر أن ذلك تعبير عن فشل المشروع الصهيو/أمريكي الهادف إلى تدمير سوريا التي هي رأس حربة محور المقاومة الذي سيؤدي حتماً لزوال الكيان الصهيوني.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين اقتحام قطعان المستوطنين لقبر النبي يوسف(ع) شرقي مدينة نابلس بدعم وحراسة عسكرية مشددة من جيش الاحتلال الصهيوني، وينوه التجمع بقيام المواطنين الفلسطينيين بمواجهتهم ما أدى إلى وقوع جرحى بينهم، ويدعو السلطة الفلسطينية للإعلان عن قطع العلاقات مع هذا العدو الغاشم، ودعم الشعب الفلسطيني في مقاومته وإلغاء كل أنواع التنسيق خاصة التنسيق الأمني.

 

إخترنا لكم من العدد