مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين: يستنكر الخطاب التحريضي لمرجعية دينية.. ويربأ بالرئيس المكلف أن يكون أداةً لتنفيذ إرادات الغير

العدد رقم 251 التاريخ: 2020-09-26

وفد من التجمع يزور سفارة الجمهورية الجزائرية في لبنان

وفد من التجمع يزور سفارة الجمهورية الجزائرية في لبنان

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين في لبنان ضم كلاً من مسؤول العلاقات الخارجية الشيخ ماهر مزهر، ومسؤول العلاقات العامة الشيخ حسين غبريس، بزيارة سفارة الجمهورية الجزائرية الشقيقة، حيث التقى الوفد بسعادة السفير السيد عبد الكريم ركايبي.

بعد اللقاء صرح الشيخ ماهر مزهر بالتصريح التالي:

تشرفنا مع وفد من تجمع العلماء المسلمين اليوم بزيارة سفارة دولة الجزائر الشقيقة الحبيبة، حيث التقينا مع سعادة السفير الأخ عبد الكريم ركايبي، من خلال هذه الزيارة حيينا البلاد العظيمة جمهورية الجزائر، بلاد الشهداء، بلاد المقاومة، حيينا هذا البلد الشقيق العزيز الكريم الذي ما زال يدفع حتى الآن ثمن وقوفه مع فلسطين، ومع قضية المقاومة، هذا البلد الذي قدم الكثير الكثير من الشهداء وما زال حتى الآن يقدم، هذا البلد الذي لم يرفع شعار الحياد في موضوع المقاومة، إنما رفع الشعار الذي يقول: "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة". حيينا الجزائر رئاسةً وحكومةً وشعباً، وتمنينا على سعادة السفير أن تبقى الجزائر بعين الله سبحانه وتعالى عزيزة كريمة مقاومة حتى نصل إلى تحرير كامل التراب في فلسطين.

وأكد لنا سعادة السفير على أن دور التجمع الوحدوي - وهو يسمع عن التجمع قبل أن يأتي إلى لبنان - هو دور مهم وأساسي، في حين أن هنالك جزءاً كبيراً لا يُستهان به يحاول ضخ الكثير من الأموال في مسألة الفتنة ومسألة زعزعة الأمن من خلال الفتنة، وخاصة الفتن المتنقلة وكذلك أكد سعادة السفير على أهمية محاربة الفتنة السنية الشيعية، وأن دور التجمع يأتي في سياق محاربة هذه الفتن التي يجب أن نرفع لها جميعاً شعاراً قرآنياً "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ ".

في الختام أكدنا لسعادة السفير أننا في تجمع العلماء المسلمين سنبقى رافعين هذا الشعار قولاً وفعلاً لأنه شعار قرآني، شعار رباني، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وسنبقى رافعين هذا الشعار حتى تحرير كامل تراب فلسطين، ونحن في تجمع العلماء المسلمين أكدنا لسعادة السفير أنه لا يمكن أن نبقى على الحياد، وما يُطرح اليوم من مشروع الحياد أمر مرفوض خاصة ونحن نرى كل يوم الطائرات الإسرائيلية المعادية تجتاح سماؤنا، وجنود العدو يعتدون على أرضنا، والبوارج الإسرائيلية تجتاح مياهنا، ومن خلال أرضنا تُقصف سوريا التي بيننا وبينها إخوة وصداقة ومعاهدات، لسنا بموقع الحياد أو بموقف أن نحيد عن مقاومتنا، فالعدو الإسرائيلي لا يواجه بالحياد، إنما يواجه بالمقاومة وسنبقى داعمين في تجمع العلماء المسلمين لهذه المقاومة كما أكدنا لسعادة السفير، وكما أكد لنا أن الجزائر مع هذا المشروع، مشروع الوحدة ومشروع مقاتلة العدو الإسرائيلي. وشكراً.

 

 

إخترنا لكم من العدد