مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين: يستنكر الخطاب التحريضي لمرجعية دينية.. ويربأ بالرئيس المكلف أن يكون أداةً لتنفيذ إرادات الغير

العدد رقم 251 التاريخ: 2020-09-26

بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتحرير الجرود

بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتحرير الجرود

بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمعركة تحرير الجرود وتعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

في مثل هذا اليوم من العام 2017 أثمرت معركة تحرير الجرود بالقضاء نهائياً على التواجد التكفيري الإرهابي على الحدود مع سوريا وتخلص لبنان من تهديد وجودي كاد لو استطاعوا التغلغل في البلد من أن يقضوا عليه ويهدموا دور العبادة وينهوا العيش المشترك الذي يعتبر الركيزة الأساسية لهذا الوطن العزيز.

في 21 تموز 2017 أثبت لبنان أنه قوي يستطيع حماية نفسه من المخططات الخارجية والمؤامرات الدولية، وأثبت أن الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة هي التي حمت الوطن وهي التي ستحميه مستقبلاً، وأن الخروج من هذه المعادلة كما يحاول البعض أن يعمل اليوم بإرجاعنا إلى صيغة قوة لبنان في ضعفه يجعله وطناً مستباحاً للأطماع الخارجية خاصة الصهيونية في أرضه ومياهه ونفطه.

انطلاقاً من الذكرى وما نستفيد منها فإننا في تجمع العلماء المسلمين نعلن ما يلي:

أولاً: نهنئ اللبنانيين جميعاً بذكرى معركة الجرود ونخص بالتهنئة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والجيش قيادةً وأفراداً والمقاومة قيادةً ومجاهدين، ونعلن تمسكنا بتحرير كامل ترابنا المحتل في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، والقسم الشمالي من قرية الغجر وتمسكنا بحقوقنا كاملة في حدودنا البحرية مع فلسطين المحتلة.

ثانياً: ننوه بالقرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بطلب من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون باعتبار الطبيب لؤي إسماعيل شهيداً من شهداء لبنان لأن هؤلاء الأطباء هم أيضاً كالجنود المدافعين عن حدود الوطن، ونؤكد على ضرورة أن يكون ذلك بموجب قانون يعتبر كل طبيب يستشهد في مواجهة الكورونا شهيد الوطن والواجب.

ثالثاً: نؤكد على ضرورة البدء بإجراءات التدقيق الجنائي المالي مقدمة لمعرفة من قام بنهب المال العام وتقديمهم للمحاكمة واسترداد الأموال المنهوبة منهم، وفي نفس المجال نؤكد على ضرورة أن تكون الشركة المكلفة بإنجاز هذا التدقيق بعيدة عن أية شبهة في العمل لخدمة الكيان الصهيوني أو يكون أحد مالكيها من الصهاينة، وإذا سُدت الأبواب فلنختار شركة وطنية لإنجاز هذا الملف.

رابعاً: نستنكر قيام العدو الصهيوني بالإغارة والقصف الصاروخي على أحياء في جنوب دمشق ما أدى إلى إصابة سبعة جنود سوريين، وننوه بالتصدي البطولي للجيش العربي السوري، وندعو القيادة السورية إلى اتخاذ إجراءات رادعة لهذا الاستهداف المتكرر بالرد عليه داخل فلسطين المحتلة من خلال قصف مواقع عسكرية وأمنية حساسة.

خامساً: ننوه بالزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على رأس وفد كبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية لبحث ملفات اقتصادية ومالية تصب في خدمة البلدين متجاوزاً العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، وندعو الدولة اللبنانية أن تحذو حذو العراق في هذه الخطوة الجريئة بفتح حوار مع الحكومتين السورية والإيرانية، لتأمين مصالح البلدين والشعبين متجاوزين القرار الأميركي الجائر بالحصار المفروض على سوريا وإيران وتأمين حاجيات بلدنا الذي يعاني من أزمة متصاعدة بسبب الحصار الأميركي الجائر عليه.

 

 

إخترنا لكم من العدد