مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين حول الوفد المفاوض لترسيم الحدود: "نُصرّ على الالتزام بالضوابط التي كانت عليها المفاوضات غير المباشرة في العام 1996 وبتنفيذ القرار 1701"

العدد رقم 254 التاريخ: 2020-10-16

أمريكا وإسرائيل.. في مرحلة النزاع الأخير!

أمريكا وإسرائيل.. في مرحلة النزاع الأخير!

الحدّ الفاصل أمام وجه العالم الجديد، هو الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، وكل ما يجري من أحداث اليوم ما هي إلا عمليات استدراج واهنة لتوظيفها في حملات انتخابية تعمل على تلميع وجهيّ ترامب ونتنياهو الذين تولّيا أسوأ فترة لكل من أمريكا وإسرائيل وساقا زمام الأمور نحو التهلُكة.

وموقف محور المقاومة الذي صدر في التصريحات الإيرانية، أنه ليس من المهم من يصل إلى "البيت الورقي" بل المشكلة تكمن مع السياسة الأمريكية. وعليه فإن أمريكا ستبقى الشيطان الأكبر وإن تبدّل الرئيس فيها، وإسرائيل فليكن مَنْ يكون في منصب تولّي حكومتها، فمصيرها هي الأخرى الزوال.

مسرحيات ترامب الهوليوودية

تسوّق الإدارة الأمريكية، أن واشنطن إذا نجحت في استدراج إيران نحو رد عسكري، سوف تمتلك حينها الذريعة لتوجيه رد قاسٍ وحاسم على هذه العملية أو الاعتداء، الذي قد يطال أي هدف من البحرية الأمريكية خصوصاً في مياه الخليج ومضيق هرمز؛ وبالتالي في هذه الفترة الزمنية الحساسة وقبل الانتخابات الرئاسية تُعزّز فرصة عودة ترامب إلى البيت الأبيض، خصوصاً إذا استطاع فريقه السياسي تسويق صورة إيران بأنها المعتدية في أذهان الناخبين الأمريكيين.. وكأن دونالد ترامب يعيش فعلاً في فيلم كرتوني يأخذ به جموحه النرجسي لتركيب سناريوهات تمنحه لقب البطل، وإنما ما هي إلا مزيج مسرحي من "الكوميدي أكشن" و"الخيال العلمي".

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن الحكومة الأمريكية احتجزت للمرة الأولى سُفناً قالت إنها تنقل وقوداً إيرانياً وذلك يُعتبر انتهاكاً للعقوبات التي فرضتها واشنطن. وأضافت أنه قد رفع مدّعون أمريكيون دعوى قضائية الشهر الماضي لمصادرة هذا البنزين الذي تحمله الناقلات الإيرانية في أحدث محاولة من قبل إدارة ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي. وتشير الدعوى إلى أن "أرباح الشحنات تدعم مجموعة كاملة من الأنشطة الإيرانية، ومنها نشر أسلحة الدمار الشامل، ودعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان في الداخل والخارج".

بعدها يتضح أن الخبر كله مجرد كذبة.. حيثُ نفى السفير الإيراني في فنزويلا هذا الخبر، "كذبة أخرى وحرب نفسية من آلة الإعلام الأمريكية. السفن ليست إيرانية، ولا علاقة لمالكيها ولا أعلامها بإيران. لا يستطيع ترامب الإرهابي أن يعوّض عن إذلاله وهزيمته ضد إيران الا بالإعلام الكاذب".

لا شرعية للعقوبات الأمريكية

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأحد الماضي، إعادة فرض العقوبات التي كانت مرفوعة في السابق على إيران، بما في ذلك حظر بيع الأسلحة لطهران والذي ينتهي أجله في تشرين أول المقبل وفقاً للاتفاق النووي مشيراً إلى أن إيران استغلته للتوسع في اليمن وسوريا ولبنان والعراق وهي تمثّل الخطر الأكبر على السلام في الشرق الأوسط، وأضاف أن نهج "الضغط الأقصى" تجاه إيران سيستمر.

في المقابل قال أعضاء الاتحاد الأوروبي، إن الولايات المتحدة ليس بإمكانها فرض عقوبات دولية على إيران، إلا أن تهديد بومبيو باسم الرئيس الأمريكي بإنزال العقوبات على الدول الأعضاء في الهيئة الدولية ما لم تلتزم وتنصاع لرغبة ترامب، يشير إلى استحالة وجود أي احترام للمواثيق الدولية من قِبَل السياسة الأمريكية. ومع أن نص الاتفاق النووي يتضمن آلية لإعادة العقوبات، إلا أن سائر الأعضاء المحوريين في المجلس عارضوا المطلب الأمريكي لا سيما أن ترامب قد انسحب من الصفقة النووية مع إيران من جانب واحد في أيار 2018.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن على الولايات المتحدة أن تعلم أن حقبة القرصنة انتهت، مؤكداً أن سياسات الرئيس الأمريكي الفاشلة ستؤدي إلى هزيمة أمريكا التي تعيش الآن في عزلة وتمارس الغطرسة والبلطجة على مستوى العالم، وأن شركاءها الأوروبيين أيضاً يعرفون ذلك، ولفت إلى أن ما قاله بومبيو ليس إلا مجرد مسرحية تلفزيونية. كما علّق ظريف وزير الخارجية الإيراني بأن، "العالم يؤكد أنه لن تتم إعادة أي عقوبات من قبل مجلس الأمن". واعتبر أن على الرئيس الأمريكي، "أن يغيّر نهجه قبل أن يحوِّله بومبيو إلى مصدر سخرية عالمية".. ووصف الإدارة الأمريكية بالمهووسة بالأساطير وتعاني من مشكلة الكذب المَرَضي.

العظمة الأمريكية انهارت

أما في المواقف العسكرية، تتعذّر الدبلوماسية السياسية ويأتي التصريح الإيراني كالصاعقة النووية في وجه الاستكبار الأمريكي. إذ هدّد قائد حرس الثورة الجنرال حسين سلامي، رافعاً جهوزية المواجهة إلى الحد الأقصى؛ "إذا مسستم شعرة من أي إيراني سنسلخ جلودكم. نحن لا نخوض حرب ألفاظ معك ترامب سنلاقيك في الميدان. كل مصالح أعدائنا تحت سيطرتنا وتحت أعيننا، وإذا تطلب الأمر في مرمى نيراننا".

فيما أكد الرئيس روحاني، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شوكة أمريكا باتت مكسورة اليوم و13 دولة وقفت بوجهها في مجلس الامن.. العظمة الأمريكية انهارت.. أمريكا اعتقدت أنها ستسيطر على إيران خلال 3 أشهر في حربها الاقتصادية ولكنها فشلت.. الولايات المتحدة تعيش اليوم عزلة دولية". وشدّد على انه "لن نقبل بأي مساومة حول القدس الشريف والأقصى المبارك".

كما أعلن الإمام السيد علي الخامنئي الاثنين، بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، "هدف الذين أشعلوا نيران الحروب وخصوصاً الحرب المفروضة هو ضرب الثورة الإسلامية". إلاَّ أن "الأعداء لم يتمكنوا من السيطرة على شبر واحد من إيران خلال فترة الحرب المفروضة"، مؤكداً أن "النظام الإسلامي بات اليوم أكثر قوة من ذي قبل".

الإسرائيلي يستجدي الردّ ليرتاح!

في المقابل، المُمثّل البطل الآخر في مسرحيات البلطجة العالمية؛ إنه صديق ترامب، نتنياهو الذي واقعه ليس بأقل عارٍ من آمِرِهِ. حال الإسرائيلي تشبه تلك القصة التاريخية عن السجين الذي أجرى عليه الطبيب النفسي تجربة "وهم النزف" حتى مات! وهذا بالفعل حتفُ الإسرائيليّ الذي قد شارف ما يجري في عروقه أن يجفّ من الذعر المتواصل لأكثر من شهرين بانتظار ردَّ حزب الله!. فالعدو مكبّل مهما قام نتنياهو باستعراض قِواه ونفوذه إعلامياً لتلميع صورته الانتخابية، ولا يخفى على الملأ استنزافه اللوجستي أمام معادلة لقّنتها المقاومة للعدو لا بتصريح ولا بقانون بل صِدقاً بالفِعل، ناهيك عن انقلاب غالبية المستوطنين ضده.

كل من ترعبه الدولة الإسلامية.. سيُطبّع!

كما وقد قال بومبيو بصريح العبارة أن التطبيع هو خطوة لإطفاء ضوضاء الهلع التي تؤرِّقهم، إذ نقل عن سيده ترامب؛ "الرئيس أدرك أن إيران هي التهديد في المنطقة ولذلك أقنعنا دولاً بالخليج بالعمل مع إسرائيل لضمان أمنها". مع وضع شحطتين تحت مفردة "أقنعنا"، مع الأسف يبدو أنه لا بالعلاقة الأولى غير المشروعة مع الإمارات تمكّن الإسرائيلي من نسيان انتقام حزب الله ولا بعلاقته المنحرفة الثانية مع البحرين قد تسنّى له أن يهنأ... فمُعادلات حزب الله لا يمكن نسيانها بالمطلق...!.

قد استوقفت صحيفة معاريف العبرية عند ملامح وجه نتنياهو، فوصفته "على عكس عادته، يبدو نتنياهو، الذي عادة ما يتألق ويشع في الأحداث الدولية؛ رمادياً ويفتقر إلى الطاقة، ويقع تحت عبء المشاكل الداخلية.. تخلّى عن تصريحاته في طريقه إلى واشنطن، وبدا أنه يجد صعوبة في الاحتفال بأعظم إنجاز في تاريخه..". وفي محاولة سخيفة لاستعراض شيء من هذا الذي يصفونه بالإنجاز للعلاقة الصهيو/إماراتية الجديدة، ذكرت الصحيفة نفسها، "الإمارات كانت تتلقى تقارير استخباراتية عالية الجودة من المخابرات الصهيونية عن وجود نشاط على أراضيها سواء للقاعدة أو داعش أو حرس الثورة الإسلامي، وقد أعرب قادة الإمارات عن امتنانهم للمعلومات المهمة التي تم تقديمها في خطوات صغيرة لتعزيز العلاقات المشتركة".

‏حتى العرقلة الحكومية في لبنان يقف وراءها أولئك الذين يريدون تركيب رؤوس مُسيّرة عند الأمريكي ليخدم مصالح الإسرائيلي بالتوسع في المنطقة، في حين قد ذكر مركز ALMA الصهيوني للبحوث على الحدود مع لبنان بكل وضوح، "ما دام حزب الله موجود في السياسة اللبنانية، لن يحصل تطبيع بين لبنان وإسرائيل".

تحرشات إسرائيلية

وعلى خُطى ترامب يسير... المُطيع نتنياهو. حيث لجأ الإسرائيلي لحرق أخر أوراقه التي تفصح عن بلوغ الانهزام النفسي حدَّه في مصارعة قلق الانتظار، فعمد إلى تنفيس غليله بإثارة الانتهاكات الحدودية جنوباً. وذلك بإلقاء قنابل مضيئة صغيرة في أجواء المنطقة المحتلة قرب الخط الأزرق شرقي ميس الجبل وفي منطقة مزارع شبعا، والتي نتج عنها حرائق في الغطاء النباتي، في ظلّ غياب أي حوادث أمنية في وقتها.

وفي سلسلة أحداث مُتتالية بدأ الإسرائيلي بالتعدي السافر في 21 أيلول من خلال افتعال غارات وهمية لطائرات التجسس الإسرائيلية في أجواء مدن وبلدات الجنوب اللبناني وخصوصا في المنطقة الحدودية، وتبعها في اليوم التالي إشعال حرائق كبيرة في الجانب اللبناني في منطقة "اللبونة" من أشجار السنديان والصنوبر المحاذية لمستعمرة "شلومي" في القطاع الغربي الساحلي من الجنوب اللبناني التي تزامنت مع وقوع انفجار في وسط الظهيرة في عين قانا جنوب لبنان. فسرعان ما فرض حزب الله طوقاً امنياً حول المكان بالتنسيق مع الجيش اللبناني وفرق الدفاع المدني والاغاثة، ومنعوا أيّاً كان من الدخول، وضمناً الاعلاميين، ما منع رصد تفاصيل الحادث بدقة.

بدايةً، ما زال طنين انفجار بيروت في أسماع اللبنانيين، فارتسمت فوراً علامات القلق على وجوه الأهالي المحتشدين إلا أن المسؤولين في حزب الله طمأنوا الأهالي بأنه لا وجود لضحايا، واحتمال عرضية الانفجار... وفيما لم يحسم السبب، بادرت وسائل الإعلام العبرية المحلية بعلك سيناريو مخزن سلاح لحزب الله، لعلّه جزء 2 بعد المرفأ! وفي المقابل تناولت معلومات أخرى عن انفجار ذخيرة تجمعها جمعية لنزع الالغام من المخلفات الإسرائيلية في لبنان.

وأضف إلى أن ذلك كان مصحوباً أيضاً، بدويّ انفجارات كانت تُسمع عند الحدود اللبنانية الفلسطينية ناتجة عن تدريب للجيش الإسرائيلي، فهل كانت صدفة الغارات الوهمية وافتعال الحرائق وهذه التدريبات التمثيلية لتتزامن مع هذا الانفجار في الجنوب؟.

الإسرائيلي مذعور من اليمنيين

‏الإسرائيلي الذي يقف على رجلٍ ونصف ويختبئ كالفأر أمام حزب الله، ولأنه يعدّ بالتوقيت العكسي لفنائه، يتخيل كل ضربة للمقاومة وكأنها تنهال عليه.. حيث عبّر قائد الدفاع الجوي في جيش الاحتلال الصهيوني لموقع والا العبري عن تخوّفه من أن "هجوم الحوثيين على أرامكو السعودية كان عرضاً لقدرات عسكرية مثيرة للإعجاب، خصوصاً فضح القدرة على مفاجأة العدو، وأيضاً إظهار قدرة السلاح الإيراني للغرب، ما حدث في أرامكو من الممكن أن يحدث لنا، هو هجوم تم درسه في الجيوش الغربية والجيش الإسرائيلي للاستخلاص العِبر..".

ومن الجانب الإيراني يتم توجيه التهديد لأمريكا نفسها، فقد قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني "الأدميرال فدوي" لصحيفة المسيرة اليمنية "أي حماقة أمريكية سنرد عليها بقدرة لن يتصورها العدو وسيواجه حجماً هائلاً من نيراننا على أمريكا وجميع المستكبرين في العالم أن يضعوا رؤوسهم في الوحل لفشلهم لست سنوات في اليمن".

أمريكا وإسرائيل في دمار داخلي

أمريكا وإسرائيل لا يُنازعان عسكرياً فقط، بل يتآكلان اقتصادياً وصُحياً أيضاً. فما بين عجز اقتصادي وتفلّت صحي، تحاول العنجهية الصهيو/أمريكية التغطية على الفضائح الداخلية بالمناورات العسكرية التي أيضاً لم تكبّد العدو سوى المزيد من الانهيار.

فإسرائيل هي في طور عملية اضمحلال ذاتي، إذ نقلاً عن صحيفة يديعوت أحرنوت "لم نشهد قط مثل هذا الانخفاض الحاد في النمو الاقتصادي، ويبلغ النمو السنوي السلبي الآن 8.1٪ وهو أعلى انخفاض سنوي منذ عام 1980، مع وجود أكثر من 863 ألف عاطل عن العمل وإغلاق شبه كامل للصناعات الاقتصادية على مدى أشهر".

بدورها هاجمت الصحف الصهيونية نتنياهو ودعته للتنحي خصوصاً بعد الفشل الكبير في السيطرة على وباء كورونا وعدم تمكنه من فرض طوارئ مدنية على الشعب بعدما انصاع للمتدينين اليهود وتراجع عن قرار الإغلاق للمدن المتفشي فيها الفايروس. لقد ساوم على حياة المستوطنين كي لا يخسر أصوات المتدينين الانتخابية، فكانت الرسائل من 4 رؤساء مدن متدينة كفيلة بنسف كل خطط الحكومة بالإغلاق.

وهذه أمريكا خبّازة الدولارات فُرنها خاوي ومديون.. فقد لفت تقرير صادر عن مكتب الميزانية في الكونغرس إلى أن "عجز الميزانية الفيدرالية الإجمالي للأشهر الـ 11 الأولى من السنة المالية 2020، بلغ 3 تريليونات دولار، بزيادة 1.9 تريليون دولار عن العجز المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي". ويتوقع أن يبلغ العجز 3.3 تريليون دولار بنهاية السنة المالية الحالية، وبذلك سيكون العجز الحالي في الموازنة الأمريكية "الأكبر منذ عام 1945"، وفي حين كان عجز الميزانية في السنة المالية 2019، بلغ 984 مليار دولار. وكانت قد ضخّت السلطات الفيدرالية الأمريكية منذ شهر مارس حوالي 3 تريليونات دولار في الاقتصاد لتحفيز النمو الاقتصادي بسبب أزمة كورونا، إلا أن ما نشره الإعلام يعكس انعدام الإنسانية في التعاطي مع الحالات المرضية حيث أعطيت الأولوية للشبان ولم يتم علاج المسنين وأصحاب العيوب الجينية، وتم فضح المستشفيات لما تعانيه من نقص حاد في المعدات الوقائية والقدرة الاستيعابية والتجهيزية. إذ تم ترك أغلب المرضى دون مراقبه ولا متابعه ليموتوا في بيوتهم وتم إنكار علاج كل من هو ليس من الأصل الأمريكي.

الأمريكي والصهيوني وجهان لعُملة واحدة من العلاقات القائمة على المصلحة الذاتية والطغيان الاستعماري، يفتقدان لمكوّن أساسي من مقومات قيام أي محور، ألا وهو الشعب، فمبدأ الاستهتار وعدم المبالاة بحياة شعوبهم لن يمكّنهم يوماً من بناء أواصر كيان مُتماسك أبداً.

ستخسرون ونستعيد مُقدّساتنا

الوجود الأمريكي المباشر في العراق وما يتلقّاه من ضربات يومية من المقاومة في سفارته وأرتاله العسكرية وقواعده تُلقِّن ترامب حرفياً ما وعد به السيد حسن نصر الله (حفظه الله) في مطلع عامنا هذا بعد استشهاد الجنرال قاسم سليماني.. "قاسم سليماني ليس شأناً إيرانياً بحتاً، قاسم سليماني يعني كل محور المقاومة.. المسألة ليست استهداف لإيران، المسألة استهداف لمحور المقاومة، المسألة تحضير لمرحلة كاملة يُراد أن يبنى عليها انجازات لأمريكا ولإسرائيل في المنطقة.. الأمريكيون سيخرجون من منطقتنا مذلولين، مهزومين، مرعوبين، مرهوبين.. المقاومون الذين أخرجوا الأمريكيين من منطقتنا في السابق كانوا قلة قليلة.. اليوم هي شعوب وقوى وفصائل وجيوش، وتملك إمكانات هائلة.. الرد على دماء قاسم سليماني وأبو مهدي هو إخراج القوات الأمريكية من كل منطقتنا.. وسيدرك ترامب وإدارة ترامب أنهم فعلاً خسروا المنطقة وسيخسرون الانتخابات.. وسوف يصبح تحرير القدس واستعادة الشعب الفلسطيني والأمة لفلسطين وللمقدسات في فلسطين سوف تصبح على مرمى حجر"..

زينب عدنان زراقط

 

 

 

 

إخترنا لكم من العدد