مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين حول الوفد المفاوض لترسيم الحدود: "نُصرّ على الالتزام بالضوابط التي كانت عليها المفاوضات غير المباشرة في العام 1996 وبتنفيذ القرار 1701"

العدد رقم 254 التاريخ: 2020-10-16

روائع الشعر العربي

روائع الشعر العربي

سميح القاسم ـ جيل المأساة

هنــا.... فــي قرارتنا الجائعـــةْ              هنــا.. حفرت كهفها الفاجعـةْ

هنــا.. في معالمنا الدارسـاتِ              هنــا.. في محاجرنا الدامعـــــةْ

نَبــوخَـــــــــــــذُ نصّرُ والفـاتحــــون                وأشــــــــــــــــــــــــلاء رايتنا الضائعـةْ

فباســـــــــمكَ يا نســلَنا المرتجى               وباســمكِ يا زوجـنا الضارعة

نردُّ الزمــــــان إلـى رشـــــــــــــــــده                 ونبصق في كأســه الســـــابعة

ونرفع في الأفق فجــر الدمـاء               ونلهمـه شــمســــــــــــنا الطالعة!

امرؤ القيس ـ غريبان

أجـــــــــارتنا إن الخطــوب تنوب              وإني مقيم مــــــــــا أقام عســيب

أجــارتنا إنا غريبان هـــــــــــا هنـا              وكل غريب للغريب نســــــــــيب

فإن تصلينا فالقـــــــــــــــرابة بيننـا               وإن تصرمينا فالغريب غريب

أجارتنا مـــــــا فات ليس يؤوب              ومـا هو آت في الزمان قريب

وليس غريباً مـن تناءت دياره              ولكن من وارى التراب غريب

بشر بن أبي خازم ـ نائبات الدهر

هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِـــــــــــــــــــــزوالِ             مِن رُجوعٍ أَم هَل فَتىً غَيرُ بالي

أَصبَحَ الدَهرُ قَد مَضى بِسُــــمَيرٍ              بِسَــــــــــــــــــعورِ الوَغـــــى وَبِالمِفضالِ

لا أَرى النائِباتِ عَــــــرَّينَ حَيّــــــــــــاً               لِعَــــــــــــــــــــــديدٍ وَلا لِـــــــكَثرَةِ مـــــــــــــــــــــالِ

السموأل ـ الجار

إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ           فَــــــكُـلُّ رِداءٍ يَرتَديــــــــــــــــــــهِ جَـــمـــــــــــــــــــــيلُ

وَإِن هُــــــــــــــــــــــــوَ لَم يَحمِــل عَلى النَفسِ           ضَيمَها لَيسَ إِلى حُسـنِ الثَناءِ سَبيلُ

تُعَـــــــــــــيِّرُنا أَنّـــــــا قَـــــــــليلٌ عَـــــــــــــديـــــــــــــــدُنا           فَقُــــــــــــــــــــــــــــلتُ لَهــــــــا إِنَّ الكِرامَ قَـــــــــلـيلُ

وَمـــــــــــــا قَلَّ مَــــــن كانَت بَقــاياهُ مِثلَنا            شَـــــــــبابٌ تَســــــــــــــــــامى لِلعُلى وَكُهـــــولُ

وَمــــــــــــا ضَرَّنا أَنّا قَـــــليلٌ وَجـــــــــــــارُنا             عَــــــــــــزيزٌ وَجــــــــــــــــــــــارُ الأَكثَرينَ ذَلــــيلُ

 

إخترنا لكم من العدد