مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين حول الوفد المفاوض لترسيم الحدود: "نُصرّ على الالتزام بالضوابط التي كانت عليها المفاوضات غير المباشرة في العام 1996 وبتنفيذ القرار 1701"

العدد رقم 254 التاريخ: 2020-10-16

عبرة الكلمات

غسان عبد الله

عبرة الكلمات

موجٌ على الشاطئ

طلع الموجُ على الشاطئ‏.. لم يسألْ جنونَ الرملِ عن ليلى‏.. ولم يطلبْ‏ قصوراً من رمالْ... قال: يكفيني هديري‏ ثم غاب‏.

حنين

لم تعد لي غايةٌ‏ إلا حنيني‏.. دافعاً في ظلماتِ الكونِ‏ مجدافي.. وطيني‏.. يتوارى في هديرِ الموجِ سرِّي‏ ساهراً يرعى سفيني‏.. ويداري نبضَ صوتي‏ في أناشيدِ السحابْ.

بكاء

حين بكى البحرُ‏ رفعْنا قمصاننا أشرعةً‏.. ونصبْنا أجسادنا صواريَ‏.. وأسْكَرْنا الريحَ حدّ الثمالةِ‏ بزبدِ أخطائنا‏.. ولأنّ الأسماك حينَ هاجمتنْا‏ أحسَسْنا بآدميتها‏.. وأن البحرَ‏ حين بكى‏ لمْ يبكِ على موتانا‏ الذين دفنّاهم فيه‏ لكنّهُ بكى علينا‏ ونحنُ نأكلُ بعضَنا‏ عن طريقِ الأسماك.

بوحٌ إلى السكون

على جَنحِ الفَراشِ يتكسَّرُ الحلُمُ ‏وتتلونُ ضحكاتُ الأمل.. تتجمع أقلامُ اليأسِ ‏وتتحطمُ كالمرايا ‏التي عكَست يوماً أضواءَ النجوم... أمسي غادرَ إلى اللارجوع.. وقررتُ أن أكتبَ على خدِّ الوردِ ‏ في كلِّ الحدائقِ قصةَ بوحي لهذا السكون؟!!..

عطرُ المساء

‏يناديني خريرُ الماءِ.. صوته يئن من وجع السقوط.. فأتلمَّسُ جراحَهُ بعيوني ‏الذاهبةِ إلى حافةِ النعاسِ‏ عَبْرَ لحافاتِ الشجرِ.. ألملم حزنيَ المقتولَ ‏بسكينِ العتمةِ.. ألملمُ كُليَّ المتناثرَ ‏في أرجاءِ الحلمْ.. وأدخلُ صقيعَ التحولاتِ ‏لأصعدَ درجاتِ القَدَرْ.. أنا أنتظر زَفَراتِهِ ‏وهو عائدٌ من جسدِ البكاءِ.. على أجنحةِ الفراشِ ‏أخط بقلمي المكسورِ ‏عباراتِ الترحيب!!.. يردُّ عطرُ المساءِ ‏وتتفتَّحُ ورودُ العتمةِ ‏في لحظةِ الحضور.

غسان عبد الله

 

 

إخترنا لكم من العدد