مجلة البلاد الإلكترونية

تجمُّع العلماء المسلمين: الأوضاع الصعبة التي يمر بها الوطن لا تسمح للفرقاء السياسيين بتسجيل النقاط على بعضهم البعض

العدد رقم 267 التاريخ: 2021-01-15

إحياء الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الشيخ عبد الناصر جبري

إحياء الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الشيخ عبد الناصر جبري:

مُدافع عن الإسلام والقيَم في زمن الردة..

ورافضٌ للتطبيع مع العدو الصهيوني

لمناسبة الذكرى الرابعة لغياب مؤسس حركة الأمة وأمينها العام، ومؤسس مجمّع كلية الدعوة الإسلامية في لبنان؛ سماحة الشيخ عبد الناصر جبري، أقيم احتفال ديني في المجمّع ببيروت، بحضور علماء دين من لبنان وسورية وإيران والعراق، ورؤساء جمعيات وأحزاب وحركات إسلامية ووطنية، وطلابه ومحبيه، بمشاركة فرقة المادحين للأخوين أحمد ويوسف مزرزع.

بعد تلاوة عطرة من القرآن الكريم..

تحدث سماحة الشيخ عبد الهادي الخرسة؛ أحد كبار علماء سورية، الذي قال إن الشيخ (رحمه الله) ربى أجيالاً على الإيمان الحق، وعلى أن في جوهر الدين الحنيف ما يوحد ويقرب بين مذاهبه الكثير الكثير، ولهذا سعى في مشارق الأرض ومغاربها من أجل ذلك، في الزمن الذي تتمزق الأمة من المؤامرات، مشيراً إلى أن همه كان القضية الفلسطينية، التي كان يعتبرها قضية كل إنسان حر شريف يرفض الظل.

وكانت كلمة لرئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين؛ سماحة الشيخ د. حسان عبد الله، الذي أكد أن الشيخ عبد الناصر (رحمه الله) وعلى الرغم من رحيله، إلا أنه بقي حاضراً بقوة؛ ببصماته وعلمه وأعماله الجهادية والدعوية، وكل من عرفه يشهد له بخروجه إلى بقاع العالم من أجل الدعوة للوحدة، وطلب العلم، والجهاد في سبيل الله، مدافعاً في زمن الردة عن تعاليم الإسلام والقيَم، محفزاً الشباب على الجهاد وحب فلسطين ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني.

كلمة العائلة ألقاها أمين عام حركة الأمة؛ فضيلة الشيخ عبد الله جبري: الذي أكد أن الشيخ (رحمه الله) كان صاحب مشروع إسلامي إنساني كبير، وصاحب رؤية في حركته التقريبية، مؤسساً لمشروع وحدة الأمة، مدركاً أن الحركة بهذا الاتجاه دونها عقبات كثيرة، وتخاض في وجهها حروب أقسى وأخطر من الحروب العسكرية والاقتصادية، وترصد له ميزانيات ضخمة، لكنه *جهد في تحريك الطاقات، وابتداع الوسائل كي يكون هناك تكافؤ في الإمكانات لخوض هذه الحرب بنجاح، مغتنماً الطاقات الروحية الكبيرة التي تمتلكها الأمة، خاتماً بالقول: فلسطين والقدس ومنظومة مقاومة الاحتلال كلها كانت جوهرة حركته، فهو لم ينس القدس وأبناء القدس والمجاهدين، في فترة صار الإيمان بذلك تهمةً تودي بحاملها إلى المجهول.

وفي الختام تم توزيع الشهادات على خريجي معهد بيروت الشرعي، وقد قدمت "مؤسسات الشيخ عبد الناصر جبري رحمه الله" منحة دراسية للطالب مصطفى الجراح لتفوّقه على دفعته.

إخترنا لكم من العدد