مجلة البلاد الإلكترونية

إبقاء الملف الحكومي جامداً يجعل الجميع شركاء في الجريمة الكبرى الناتجة عن اللامبالاة في التعاطي مع قضايا الوطن

العدد رقم 273 التاريخ: 2021-02-26

برقيات تهنئة بمناسبة الذكرى الـ 42 لانتصار الثورة الإسلامية

برقيات تهنئة بمناسبة الذكرى الـ 42 لانتصار الثورة الإسلامية

أبرق تجمع العلماء المسلمين إلى قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى رأسهم سماحة الإمام القائد السيد علي الخامنائي (مد ظله الوارف) رسالة تهنئة بالذكرى الثانية والأربعين ربيعاً لانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، كذلك أبرق إلى رئيس الجمهورية الشيخ حسن روحاني، ووزير الخارجية السيد محمد جواد ظريف، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور محمد باقر قاليباف، ومستشار السيد القائد الدكتور غلام علي حداد عادل، ومدير مكتب السيد القائد للعلاقات الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي، ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله الشيخ صادق آملي لاريجاني، ورئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية الدكتور علي أكبر صالحي، ورئيس مجلس الشورى العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) العلامة الشيخ محمد حسن اختري، ولأمين عام المجمع العالمي لأهل البيت(ع) آية الله الشيخ رضا رمضاني، ولسفير الجمهورية الإيرانية في لبنان الحاج محمد جلال فيروزنيا، ولسماحة أمين عام مجمع التقريب بين المذاهب آية الله الشيخ حميد شهرياري وللمستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت الدكتور عباس خامه يار.

رسالة التهنئة لسماحة الإمام القائد

سماحة ولي أمر المسلمين آية الله العظمى السيد علي الخامنائي مد ظله الوارف:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يتشرف تجمع العلماء المسلمين في لبنان مع إطلالة الربيع الثاني والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران أن يتوجه إلى سماحتكم بأسمى آيات التهنئة والتبريك.  داعين الله عز وجل أن تستمر هذه الثورة شعلة تضيء للعالم الإسلامي طريق العزة والكرامة حتى تسليم الراية لولي الله الأعظم الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستبشر بالانتصارات التي حققها محور المقاومة على الإرهاب التكفيري على أكثر من صعيد، ندعو الله عز وجل أن يوفق المحور بقيادة سماحتكم لتحقيق النصر النهائي على محور الشر الأميركي وتحرير فلسطين.

لقد استطاعت الجمهورية الإسلامية في إيران بفضل قيادة سماحتكم الواعية والملهمة أن تحقق إنجازات وانتصارات عظيمة، ولم يُفلح المجرم ترامب في أن يلوي ذراع الثورة أو يجعلها تتنازل عن أي من مواقفها رغم العقوبات الضخمة والعالم كله سمع كلامكم الملهم للثوار أنه ابتدأ زمان ما بعد أميركا وستضطر الولايات المتحدة الأمريكية للتراجع عن العقوبات، ولن تتراجع إيران عن مواقفها ودعمها وقيادتها لمحور المقاومة حتى تحرير فلسطين كامل فلسطين من البحر إلى النهر.

إن صفقة القرن التي سعى إليها الرئيس الأميركي غير المأسوف على رحيله دونالد ترامب لتصفية القضية الفلسطينية باءت بالفشل، وإن بعض حكام العالم العربي المتواطئين مع الولايات المتحدة الأميركية والذين استعجلوا التطبيع مع العدو الصهيوني لتمرير هذه الصفقة سيكتبون في صحائف العار وستكون الهزيمة مصيرهم الحتمي.

إن مخطط الأعداء لعزل الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن بقية شعوب المنطقة من خلال ترويج الفتن المذهبية والطائفية والقومية والعرقية لن ينجح رغم الإمكانات الضخمة التي تُرصد له، ذلك أن الجمهورية الإسلامية لم تتعامل يوماً مع أبناء الأمة إلا على أساس انتمائهم للإسلام، ومدت اليد لكل المستضعفين في العالم وحملت همومهم وقضاياهم.

إننا في تجمع العلماء المسلمين نؤكد على تمسكنا بالعلاقة المميزة مع الجمهورية الإسلامية، والولاء لسماحتكم دام ظلكم الشريف، شاكرين دعمها ومساندتها لنا ولكل المخلصين في الأمة، ونرجو أن تتمتن هذه العلاقة لما فيه خير وازدهار وسعادة الشعبين الإيراني واللبناني.

وتفضلوا بقبول فائق التحية والاحترام

 

إخترنا لكم من العدد