مجلة البلاد الإلكترونية

إبقاء الملف الحكومي جامداً يجعل الجميع شركاء في الجريمة الكبرى الناتجة عن اللامبالاة في التعاطي مع قضايا الوطن

العدد رقم 273 التاريخ: 2021-02-26

حبر على ورق

غسان عبد الله

حبر على ورق

مجرد سؤال

لا أذكر من هو الفيلسوف الذي تأثر هتلر بفلسفته!!، ولكني أعتقد بأنه نتشيه؟.. لا أملك مرجعاً ـ حالياً ـ لأتأكد من معلومتي هذه. ولكن فلسفته كانت تقول بأنه: "من العدالة أن يمارس القوي حقه بالسيطرة والبطش.. وأن في ذلك شعوراً بشرياً صادقاً.. وأن هذه هي الطريقة المثلى للوصول إلى مجتمع متوازن متكامل لا يعيش فيه إلا الأقوياء".. تُرى لو كان العربُ أقوياء، هل كانوا سيستغربونَ بطش أمريكا؟ أم أنهم يحسدونها فقط لأنها تمارس ما هو من حقها!! ـ بناءً على وجهة نظر نتشيه ـ ولا يقدرون على ممارسته؟!.

غريب

ليس الغريب في أن يمارس القوي قوته على من هو أضعف منه ـ لأنه يراه ضعيفاً ـ الغريب أن يمارس الضعيف قوته على من هو أضعف منه، ثم يشبع الدنيا عويلاً ولطماً وبكاءً إذا ما اقترب منه أحد!! (أعتقد بأنني قرأت الفقرة الأخيرة في مكان ما)!!.

هرطقة

التشاؤم: هو توقع ما لن يحصل! والتفاؤل: هو توقع ما لن يحصل!.. يا سلام!! ما هذه الهرطقة؟!! ـ لا أعرف معنى هرطقة!! ـ، لكنها تبدو مناسبة لوصف الكلام الذي ذكرت. 

المتفائل والمتشائم

المتفائل هو الفقير الذي ينام دون عشاء، هو أصلاً لا يعرف العشاء والغداء لأنه لم يتمكن في حياته من تناول وجبة كل يومين.. المهم أنه ينام ويحلم قبل أن ينام بأن يستيقظ في القصر الملكي وحوله الخدم والعبيد.. يسعده الحلم ـ مؤقتاً ـ ويحزنه الواقع الذي استيقظ عليه في اليوم التالي ـ دائماً ـ. والمتشائم هو الفقير (واحد ثاني غير الفقير الأول، ولكن بنفس الظروف) يحلم قبل أن ينام بأنه سوف يموت أثناء نومه، وتصبح ابنته يتيمة، وتموت زوجته المسكينة (باللوكيميا) حزناً عليه.. - مع أني لم أسمع في حياتي عن شخص مات حزناً باللوكيميا!! كمن يموت شنقاً بالرصاص! - يحزنه الحلم، ويسعده الواقع الذي يصبح عليه!!.

هم واحد!

سعى لأن يستمع لصوته وجاهد لأن تكتحل الأعين بالنظر لربيعه، أبدع في رسم كل صنوف وطرق ووسائل الخطوات لكن الذي لم يكن في البال ولا في رسم كل الخطط أن البحث كان مشتركاً.. لذا لم يكن التعب بقدر الخطط!!.

غسان عبد الله

 

إخترنا لكم من العدد

إقليميات

مَسَارُ أَسْتَانَة وَاِسْتِعْصَاءَات الْحَلِّ لِلْأَزْمَةِ السُّورِيَّةِ

مَسَارُ أَسْتَانَة وَاِسْتِعْصَاءَات الْحَلِّ لِلْأَزْمَةِ السُّورِيَّةِ فِي ظَلِّ عَدَمِ تَبَلْوُرِ صِيغَةٍ مُعَيَّنَةٍ لِلتَّسْوِيَةِ السِّيَاسِيَّةِ قَادِرَة عَلَى حَلِّ الْأَزْمَةِ السُّورِيَّةِ على الرَغْمَ ...