مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية للتجمع: أمريكا عبر سفيرتها في لبنان تقوم بالتدخل بالقضايا التفصيلية وشؤون القضاء وتعمل على فبركة ملفات واتهامات وهذا خرق للأعراف الديبلوماسية

العدد رقم 303 التاريخ: 2021-09-24

تحية إكبار وإجلال لأبطال عملية "نفق الحرية" الستة

تحية إكبار وإجلال لأبطال عملية "نفق الحرية" الستة

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة خاصة عملية "نفق الحرية" أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

في وسط الظلام الحالك الذي يخيم على الأمة ينبلج من فلسطين نور يضيء سماء أمتنا ويعيد لها تألقها ويجعلها تشعر مرة أخرى بالعزة والكرامة. شباب ستة استطاعوا بجهادهم وصبرهم وقوة إرادتهم أن يكسروا قيد المحتل وينطلقوا إلى الحرية مثبتين أن الحواجز والأسوار لا تقف حائلاً أمام عزيمة شباب قرروا أن لا يذعنوا للمحتل ويستسلموا لأسره، فأظهروا للعالم كم هو ضعيف بائس هذا العدو الصهيوني وجعلوه أضحوكة أمام العالم، وسيتحول هذا العمل الجبار إلى قصة تروى للأجيال القادمة عن إرادة شعب الجبارين الذين سيكتب الله على أيديهم تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر. لقد أظهرت عملية "نفق الحرية" أن العقل والإرادة والوعي جزءٌ أساسي من معركتنا مع العدو الصهيوني وهو يتخبط اليوم ويتساءل من أين جاؤوا بأدوات الحفر وأين ذهبت الرمال المستخرجة ولماذا خفي على السجانين أصوات الحفر؟!! أسئلة كثيرة ستبقى عالقة إلى اليوم الذي يُعلن فيه هؤلاء الأبطال عن قصتهم ويكشفوا أسرار عمليتهم.

أما في لبنان فما زلنا نغرق في تفاصيل النقاط العالقة بين الرئيسين عون وميقاتي، فساعة يعلن عن قرب التوصل لاتفاق وأخرى يعلن عن تعثر المفاوضات ووسط هذه المهزلة التي أصبحت مسرحية سمجة تحكي سيناريو أسود، يُعاني المواطن من فقد كل المواد الأساسية وغلاء الأسعار والموت على أبواب المستشفيات وفقدان الأدوية وطوابير الذل أمام محطات الوقود ولا يحرك ذلك عند المسؤولين أي شعور بالأسى ولا يدفعهم ذلك للتنازل عن بعض النقاط العالقة لصالح الوطن والمواطنين.

إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام الوقائع المستجدة وبعد دراسة وافية للأوضاع نعلن ما يلي:

أولاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بتحية إكبار وإجلال للأبطال الستة الذين كسروا قيد المحتل في عملية "نفق الحرية" البطولية، ويأمل أن لا تتحرك السلطة الفلسطينية بداعي التنسيق الأمني لمساعدة الأجهزة الصهيونية على إعادة اعتقالهم، ويدعو الله عز وجل أن يوصلهم إلى مأمنهم، ويعتبر أن كل مواطن فلسطيني يساعدهم على التخفي عن العدو ويوفر لهم الملاذ الآمن هو شريك لهم بالأجر، وإذا ما تعرض للأذى فهو وسام يوضع على صدره، وإذا ما قتل في هذا الطريق فهو شهيد في سبيل الله سبحانه وتعالى.

ثانياً: يدعو تجمع العلماء المسلمين الرئيسين عون وميقاتي للإسراع اليوم قبل الغد بالإعلان عن تشكيل الحكومة، ويعتبر التجمع أنهما معاً مسؤولان عن التعثر، ويجب عليهما التنازل لا لمصلحة أحدهما بل لمصلحة الوطن الذي بات موضوع تشكيل الحكومة يشكل خشبة خلاص له من معاناته التي وصلت حداً لا يطاق.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام العدو الصهيوني بإطلاق النار في الهواء أمام السياج الحدودي في بلدة بليدا لترهيب مزارعين لبنانيين كانوا يعملون في أرضهم، ويطالب التجمع الدولة اللبنانية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المواطنين للوصول إلى أرزاقهم وزراعتها وجني محاصيلها بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام العدو الصهيوني بشن غارات على قطاع غزة والتي يحاول من خلالها التغطية على عجزه وفشله والإهانة التي وجهت له بعد عملية "نفق الحرية" ويدعو التجمع الفصائل الفلسطينية إلى رد عنيف ومزلزل على هذه الاعتداءات لردع العدو الصهيوني عن تكرارها.