مجلة البلاد الإلكترونية

التجمع يطالب مجلس القضاء الأعلى بإحالة القاضي البيطار إلى التفتيش القضائي بشبهة الدخول في مؤامرة لضرب السلم الأهلي بالتعاون مع دول خارجية

العدد رقم 306 التاريخ: 2021-10-15

المجلس المركزي للتجمع: تستطيع هذه الحكومة محاربة الاحتكار

عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه بيان تلاه رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله وتضمن التالي:

بعد أن أعطيت حكومة "معاً للإنقاذ" الثقة من المجلس النيابي والتي كانت إجماعاً من الفرقاء المشكلين للحكومة ما يعطيها دفعاً لاتخاذ القرارات المناسبة يأمل تجمع العلماء المسلمين أن تسارع هذه الحكومة للعمل من أجل وضع حد للانهيار واقتراح القوانين التي تساعدها على ذلك، ونحن نعرف أن الوقت قصير قد لا يساعد على اجتراح حلول سحرية وجذرية ونهائية إلا أن ذلك لا يعني أن لا تعمل على كبح جماح التدهور وذلك عبر إقرار وتنفيذ عدة قوانين ومراسيم صدرت، إذ تستطيع هذه الحكومة محاربة الاحتكار وتعمل على الاستفادة من المال الذي وصلها من البنك الدولي لفك أسر ودائع اللبنانيين ما يساهم في قدرتهم على الصمود في مواجهة الكارثة والبدء بتنفيذ خطة الكهرباء عبر تلزيم شركات بنظام الـ  Bot للإغلاق النهائي لمزاريب الهدر بعد أن أجمع الخبراء على أن أخطر ما يواجه الخزينة اللبنانية هو ما تنفقه على سد عجز شركة الكهرباء.

إننا في المجلس المركزي لتجمع العلماء المسلمين تدارسنا الأوضاع المحلية والإقليمية وصدر عنا البيان التالي:

أولاً: نهنئ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي على نيلها الثقة وندعو للإسراع والإكثار من العمل والإقلال من الكلام وأن تعمل كما هو عنوانها للإنقاذ وذلك عبر سد مزاريب الهدر وتأمين المستلزمات الضرورية للشعب اللبناني من غذاء ودواء ومحروقات، والإفراج عن ودائع اللبنانيين وإطلاق البطاقة التمويلية وإقرار زيادة الأجور في القطاعين العام والخاص، ولجم ارتفاع الدولار غير المبرر وإنهاء كارتيلات الاحتكار لصالح إطلاق حرية الاستيراد من أي جهة أتى ما عدا الكيان الصهيوني الغاصب.

ثانياً: يحذر تجمع العلماء المسلمين من أن يكون هناك اتفاق غير موقع بتحميل العبء الأكبر من الدين على المواطنين ضمن صفقة وتسوية لصالح المصارف ونعتبر أن الجهة الأكثر ربحاً وهي المصارف هي الجهة التي يجب أن تتحمل الخسارة ويجب أن يُعاد للمودعين كامل أموالهم المحجوزة في هذه المصارف والتي هُرِبَت في أغلبها إلى خارج لبنان.

ثالثاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية لسيد المقاومة أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله على مبادرته بإيصال المازوت الإيراني وتقديمه هذه السلعة الضرورية مجاناً للمؤسسات الإنسانية والمستشفيات الحكومية وأبار الماء لإيصال الماء إلى المواطنين معتبرين أن هذا الأمر يعبر عن عمق الإحساس بالمسؤولية وهو نوع آخر من أنواع المقاومة أنتج ربحاً صافياً في أكثر من مجال فهو كسر قانون قيصر وضرب المحتكرين وسرّع في تشكيل الحكومة ولائحة بركات هذا القرار تطول.

رابعاً: ينوه تجمع العلماء المسلمين بالعملية البطولية والأسطورية لفرار الأسرى من سجن جلبوع وهم وإن أعيد اعتقالهم إلا أنهم حققوا الإنجاز بإظهار كذب أسطورة الأمن الصهيوني وأظهرت الكيان مرة أخرى أنه أوهن من بيت العنكبوت ويحذر تجمع العلماء المسلمين الكيان الصهيوني من تعريض حياة هؤلاء السجناء الأحرار للخطر طالباً من المؤسسات الدولية ذات الاختصاص زيارتهم والاطمئنان لأحوالهم، ونطالب المقاومة بأن يكون هؤلاء الستة على رأس قائمة الأسرى الذين سيعمل على إطلاقهم في صفقة التبادل التي تبحث اليوم مع الكيان الصهيوني.

خامساً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام مجموعة من المستعمرين الصهاينة باقتحام باحات المسجد الأقصى بحماية جنود الاحتلال ويدعو التجمع المرابطين في المسجد لمنعهم من الدخول أو على الأقل جعل وجودهم على هذه الأرض الطاهرة يعرضهم للخطر ولا يمر بارتياح.

إخترنا لكم من العدد